عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دفعها بعيدًا عنه حتى اصطدم ظهرها بسطح المكتب فصرخت متأوهة، لم يعيره آلامها، فأشار إلى الباب:
-غوري من وشي، متخلينيش اتجنن وأقرف من نفسي كل ماأشوفك..انسدلت عبراتها، وكلما. ته التي غرست أسهم الأهانة بصدرها فهزت رأسها مع عبراتها فكانت عبارة عن لوحةٍ من الألم والحزن، فتحدثت بصوتٍ متقطع
-"راكان" استدار إليها سريعًا ورمقها بنظراتٍ جحيمية:
-متنسيش نفسك هنا، اسمي حضرة المستشار.عند حمزة ودرة..

جلست أمامه تبكي بنشيج، هعمل إيه، دا اتجنن على الآخر، أطاح بيديه كل ماقابله على سطح المكتب، وصاح بغضب:
-هقـ,ـتله وحياة ربي لأقتـ,ـله، دلف جاسر على صراخ حمزة..زفر بغضب ونظر إلى درة:
-مسكنا نور، وبيقول أنا مخطفتهاش، دي مراتي، هو فيه حد بيخطف مراته، ودلوقتي عمل دعوة، إن درة هربت منه وعاملة علاقة غير شرعية معاك.هوت جالسة على المقعد وهي تصرخ بصرخاتٍ مدوية، أسرع إليها حمزة، جلس أمامها:

-درة اهدي، ممكن تهدي، ماهو إحنا كنا عارفين كدا، لازم نهدى ونفكر..رفع بصره لجاسر وأردف:
-دعوة بيت الطاعة مش كدا؟..أومأ جاسر رأسه بحزن على حالة درة، فتحدث:
-دعوة الطلاق عملتوا إيه فيها، هز حمزة رأسه حتى يصمت، نظر إلى درة:
-اهدي درة لو سمحتِ، أنا معاكي مش هسمحله يوصلك..❈-❈-❈
عند أسما ونوح..كانت تجلس بين الزروع تنظر بشرود، وصل نوح يضمها من الخلف:

-حبيبتي بتفكر في إيه؟! استدارت تمسح عبراتها..ضمها لأحضانه متسائلًا:
-أسما إيه اللي حصل للدموع دي كلها، وضعت رأسها بأحضانه وبكت بشهقات وهي تتحدث من بين بكائها:
- راكان بيعامل ليلى وحش قوي يانوح، ليلى صعبانة عليا، مش قادرة تتكلم، ولا قادرة تلجأ لباباها عشان ميعرفش حاجة..ضمَّ وجهها بين راحتيه:
-حبيبتي ممكن تهدي، هو فيه واحد عاشق ممكن يئذي حبيبه ياأسما، راكان مجروح دلوقتي وعامل زي المدبوح، شوية ويفوق.

.هزت رأسها رافضة حديث نوح:
-لا دا بيحمِّلها مـ,ـوت سليم يانوح، دا اتجنن، ضمها من خصرها متجهًا لمنزله:
-حبيبتي قولتلك راكان معذور الأيام دي، متنسيش سليم كان بالنسباله إيه، توقفت بجسدٍ متيبس:
-وليلى تبقى عنده إيه، مش دي اللي كان بيقول عليها بيحبها؟..زفر نوح بحزن، وسحبها من رسغها:
-أسما ممكن نسيب ليلى وراكان شوية ونركز في حياتنا، قولتلك إن راكان بيعش.

ق ليلى ومستحيل يئذيها...قاطعهم وصول إحداهن:
-هي دي اللي مقاطع العيلة كلها عشانها يانوح، استدار ينظر بصدمة للتي وقفت أمامه..عند سيلين..تجلس بجوار والدتها تطعمها
-عارفة ياماما، أول مرة أشوف جدي حزين كدا، لدرجة شكيت إنه توفيق البنداري، جه من يومين وطلب مني صورة لسليم، أخدها ومشي، قابله راكان تعرفي عمل إيه؟

..ضمه لحـ,ـضنه وقاله كلام غريب، قاله:
-بلاش تلعب بالنـ,ـار ياحبيبي مش مستعد أخسرك زي أخوك..انزلقت دمعة زينب وتحدثت بصوتٍ متقطع:
-هاتيلي راكان ياسيلين، قوليله تعال لماما عايزاك ضروري..بعد مرور شهرين كاملين، مازال أسعد في العناية، أما زينب خرجت ولكنها عاجزة، تتحرك بمقعد العجزة..دلف مقتحمًا غرفتها دون استئذان، كانت تجمع ثيابها بحقيبتها، رفعت نظرها إليه، لأول مرة تراه منذ شهر بعدما عاقبها بأشدِّ العقاب..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق