عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

أبتسمتُ بغرور، حينما سألني
ألم تعرفين ماذا فعلتِ بي؟!
منْ أنتِ، وماذا أقول عنكِ؟!
وقفت بشموخ واجابته:
إذا سألوك عني، قل لهم هي الفتاة الوحيدة التي أدمنتني وأنا كس. رتها
لاتخف معذبي:
سأقدم إعتذار لقلبي،فقد أجهدته نبضا لمن لا يستحق
ثم وضعت يدي على صدري وهمست:
أمهلني قليلا ياقلبي، سأرتب حياتي من جديد وأعيده غريبا كما كان

بغرفة ليلى بعد شهر ونصف الشهر من حديثه الأخير معها
حبست نفسها بغرفتها، وساءت حالتها، الآن أصبح جلادها الذي لا يعرف الرحمة كأنه يعاقبها على أختراقها لحصونه التي لا يعلم كيف انهار أمامها
خرجت للنافذة علها تستنشق بعض الهواء، الذي أحست أنه انسحب من غرفتها كما سلبت حياتها من بين يديها
جلست تستند ظهرها للمقعد وتتذكر حديثه ذاك اليوم

مفيش خروج من البيت إلا بإذني، متنسيش إنك حامل في ابننا
ضيقت عيناها مستفهمة
-يعني ايه، هتحبسني، اللي كان رابطني بيكو خلاص ما. ت.جذبها من رسغها بقوة وهو يهمس إليها بهسيس:
-البيت دا مش هتخرجي منه غير في حالتين، وانت رايحة تولدي، والتاني لما تمـ,ـوتي، غير كدا مالكيش تخرجي منه سامعة ولا اسمعك بطريقتي ؟!نزلت كلما. ته على قلبها كصاعقة، بل اشواك تخربش جدران قلبها المجروح، طالعته بذهول

-اكيد اتجننت مش كدا، وإن شاء الله هتمنعني بصفتك إيه
استدار متحركا ولم يجيب عليها حتى وصل لدى الباب واردف دون أن يعيرها إهتمام
-تفتكري ممكن أسامح في حق اخويا اللي اتقـ,ـتل لواحدة ذيك
هرولت حتى وقفت أمامه وهي تصيح بوجهه
-انت مش طبيعي ليه بتحملني مـ,ـوت أخوك
أمسك ذراعيها يعقدها خلف ظهرها وهمس بفحيح:

-عشان انتِ المسؤولة الأولى عن مـ,ـوته، وعجز امي، وركض ابويا بين الحيا والمـ,ـوت، ودلوقتي لو سمعت صوتك هدفـ,ـنك، أنا اللي مصبرني عليكِ ومستحمل أشوف وشك اللي أكتر وش بقيت اكره هو ابن اخويا اللي في بطنك
وضع كفيه على أحشائها وأكمل ماهشم قلبها
-حياتك قصاد حياته، هتحاولي تقتـ,ـليه هدفـ,ـنك حية، قسما عظما ادفـ,ـنك حية
قالها ثم دفعها بقوة بعيدا عنه، يمسح يديه من ملامستها قائلا:

-اعملي حسابك بعد ولادتك هكتب عليكِ، ودا مش حبًا فيكِ، دا عشان ابن اخويا، لو عليا عايز اخلص منك، وادفـ,ـنك في سابع أرض
استدار بجسده كله يتابع أثر كلما. ته على ملامحها، رسم إبتسامة انتصار عندما وجد تبدل ملامحها وشحوب وجهها
دنى إلى أن وصل أمامها واقترب يهمس بجوار اذنيها

"اهلا بيكِ في جحيم حبيبك مراتي المستقبلية"
ثم إستدار للخروج، لم تحتمل روحها اهانته ولا مزيد من الجروح التي احر. قها بها، فتحدثت قائلة
-شكلك محتاج دكتور نفسي، حالتك صعبت عليا، توقف قبل خطوة لدى الباب حينما شعر بنيران تحر. ق اوردته من تلك المرأة وعنفوانها، استدار ووصل إليها بخطوة
-وماله اروح لدكتور نفسي معنديش مشكلة بعد مانتجوز ان شاءالله، عشان متأكد وقتها هتصاب بالجنون من واحدة مغرورة زيك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق