عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسم راكان وهو يرمق نوح بنظرة متهكمة فأردف قائلا:
- أهو عشان اعرف اربيك، مش كدا يااسوم
هنا جحظت أعين ليلى وهي تطالعه بنظرات جحيمية فأردفت سريعا غير منتبه للحضور
-هي تقول راكان وكيلي، وانت تقولها أسوم، لا وحياة ربنا دا شكله حلم ، لا مش حلم دا كاب. وس
ضحك الجميع على كلما. تها العفوية، مماجعل أسما تلكزها
- اتجننتي يابت، أنا وحضرة المستشار بقينا صحاب، ابتسمت بسخرية رافعة حاجبها لأسما
- شوف إزاي وانا اللي كنت ظل.

مكوا، وفهمت غلط
قاطعهم نوح :
- إيه مش هنكمل ياباشمهندسات، أما راكان الذي ظل يطالعها بصمت وهي تنفخ وجنتيها بضجر، رفعت نظرها إليه، ابتسم عندما شعر بها
ودت لو اطبقت على عنقه، كانت نظرات نا. رية لو تحر. ق لأحر. قته
انتهى عقد القران نهض الجميع مهنئين نوح وأسما، بعد قليل غادر المأذون ومن معه وبقى الأصدقاء يحتفلون بهما

توجهت لميا لأخيها:
- ألف مبروك ياحبيبي، ربنا يسعدك، وبالرفاء والبنين ان شاءالله
ضمها بحب وهو يهمس لها
- مش هنسى وقفتك معايا يالولو، ضمت وجهه قائلة:
- أهم حاجة عندي سعادتك يانوح، أنا هسافر بكرة بدري لازم امشي دلوقتي قبل مابابا يلاحظ غيابي، وانت اعمل زي ماقولتلك
أومأ برأسه ثم تحركت متجه لأسما التي تجلس بجوار أسيا ، ضمتها بحب
-اسما نوح بيحبك قوي، ياريت تحافظي على الحب دا
نظرت إليه بنظراتها العاشقة:

- نوح في قلبي قبل عيني يالميا، ابتسمت لها تضمها
- ربنا يسعدكوا يارب ثم استأذنت مغادرة
بينما توقفت ليلى تجيب على هاتفها الذي ارتفع رنينه بالأجواء، تسائلت سيلين
- دا سليم ولا إيه
هزت رأسها رافضة وتحدثت
- لا دي ماما، بعد اذنكو، خطت إلى أن وصلت تحت شجرة مانجو وأجابت والدتها :
- ايوة ياماما حبيبتي..على الجانب الآخر تحدثت سمية
- حبيبتي درة اتأخرت، دا كله عندك
ضيقت عيناها وتسألت :
- درة عندي تعمل إيه ياحبيبتي؟

!، لا درة مش عندي
كان هناك من يطالعها بعينيه التي تشبه قرص الشمس، استدارت عندما وصلت رائحة عطره لأنفها، اتجهت فتقابلت نظراتهما حتى فقدت سيطرتها وشعرت بقشعريرة قوية سرت بعمودها الفقري للحظات فقط، عبرة سريعة غائرة انسدلت لوجنتيها ولكنها هربت من براثن نظراته الموجهه إليها وهو ينفث سيجاره ويتذكر حديث سيلين، هو أتى ليحاد. ثها حتى تكون عونًا لسيلين في الفترة القادمة، عندما وجد ترابطها القوي بأسما، احب صداقتهما، هنا تمنى ان تقترب من أخته

ظل واقفا خلفها على بعض أمتار حتى تنهي حديثها، في نفس الوقت رفع هاتفه وأرسل رسالة لأخيه
- سليم تعالى على مزرعة نوح، لازم سيلين تعرف حقيقة نسبها، مستنيك هناك، ومتخفش مراتك هنا كمان، مش هخليها تمشي إلا لما تيجي
زوت مابين حاجبها تستمع لحديث والدتها
- طيب ياماما، اقفلي وأنا هكلمها وأشوفها فين

بكت والدتها على الجانب الأخر
- بتصل بيها ومبتردش ياليلى تليفونها مقفول، يالهوي ليكون أمجد خطفها ويعمل فيها حاجة
هنا استدارت سريعا لراكان وانتفض جسدها، وهي تهز رأسها رافضة حديث والدتها
-لا ياماما متخافيش، أنا هتصرف هشوف
قاطعتها امها وهي تبتعد عن غرفتها حتى لايسمع والدها حديثها
-ليلى ابوكي تعبان بقاله كام يوم، ممكن يروح فيها، لو الزفت دا وصل لأختك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق