غمز بعينيه هو انا عملت حاجة يالولا، دا العمايل لسة هتيجي الليلة
عند نوح واسما
يحاوطها بين ذراعيه يمسد على خصلاتها الشقراء رفع ذقنها بأنامله
-شعرك أحلو قوي عن الأول، ابتسمت إليه بحب
تداعب وجنتيه
- وانت كمان بقيت وسيم وحلو
ظلا يتبادل النظرات بينهما حتى أفصحت عيناه عن مايريده، هربت من أنظاره الشغوفة بها مغيرة مجرى حديثهما
- تفتكر ليلى وراكان هيتحملوا لحد إمتى، رفعها حتى أصبحت بمقابلة وجهه
- ليه بتهربي مني ياأسما، يعني ليلة زي دي بتتكلمي عن ليلى وراكان
اعتدلت تجلس أمامه ممسكة كفيه تربت بحنو عليهاا
- مش هربانة ابدا يانوح، بس محتاجة منك شوية وقت حبيبي، متنساش إنك فجأتني والحاجات دي عايزة ترتيب، رفعت بصرها تنظر لسواد عيناه
- دا مش معناه أنا رافضة علاقتنا ابدا، عايزة استعد لحياتنا ووعد مني هحاول على قد مااقدر استقبل حياتنا الجديدة بسرعة
جذبها من رأسها مطبقًا بشـ,ـفتيه فوق ثغرها ليتناغم معًا بأفضل الألحان ، ظل يرويها من شهد عشـ,ـقه بقبـ,ـلاته التي جعلته مالكًا لقلبها قلبا وقالبًا
تسطح على الفراش يحذبها لتغفو فوق صدره، فلأول مرة يغفو وقلبه وجسده مطمئنًا
باليوم التالي استيقظ راكان على صوت هاتفه
فتح عيناه يتحدث بصوتًا مفعم بالنوم
- صباح الخير، فيه ايه على الصبح ؟!
كان يرتدي ثيابه ويحاد. ثه من مكبر الصوت
- صح النوم ياعريس، فوق عشان اجتماع الوفد الألماني بعد ساعتين، وآه بالنسبة لشركات عمك محمود وبتعتك انت وسيلين عملت زي ماقولت بالضبط
-صباح الخير ياحبيبي، قالتها حلا وهي تقبل وجنتيه...ثم أكملت حديثها
-نمت كويس
أشار للهاتف:
- بتكلم في الفون حلا، جلست أمام المرآة ونظرت إليه:
- جهزتلك الحمام، زفر بغضب
- ايوة ياسليم كنت بتقول ايه حلا فصلتني على الصبح، ضحك سليم الذي يعدل من رابطة عنقه ناظرا لزوجته التي تجلس بهدوء على مخدعها مستندة بظهرها على الفراش
- بقولك حولت كل حاجة من ألمانيا زي ماقولت لسة الأمضى بتعتك بس، وكمان كل ماهو مرتبط بوالدتك نقلته على اسمك زي ماحمزة طلب، دلوقتي فيه مشكلة
هتعمل إيه في الشراكة اللي كانت بين توفيق ووالدتك وخاصة ماما زينب متعرفش عنها حاجة بعد اللي جده عمله
اعتدل جالسًا وأجابه:
- حبيبي اشرب قهوة وأفوق وبعد كدا نتكلم، دماغي بتوجعني
تنهد سليم وتحدث بصوتا غاضب بعض الشئ
- من الشرب ياراكان معرفش هتفضل لحد إمتى كدا
المهم الأسبوع الجاي مضطر أسافر عشان حضرتك موكلني بكل حاجة وقاعد تقضي كل ليلة في حضـ,ـن واحدة ممكن تفوق من القرف دا وياسيدي هات مراتك هنا خلاص هرضى بالأمر الواقع
- سليم بقولك عندي صداع، وبعدين مضايق ليه انت؟! دي حياتي، مش مراتك عندك، خلي بالك منها انت ومبروك ياحبيبي نسيت اباركلك هتكون أحن أب في الدنيا كلها
- سمعتي ياليلى، زي ماانتِ سامعة مبعرفش أوصل معاه لحاجة، اعتدل وكأن الهواء أنسحب من الغرفة بالكامل فأردف بتقطع
- بتكلمني قدام مراتك، قهقه سليم وهو يغمز لليلى
- وحياتك سامعة كل بلاويك
أغلق الهاتف وهو يسبه بسره ثم اتجه للمرحاض
نهضت ليلى تقف بمحاذته متسائلة
-مين هيلينا دي؟! واحدة من جواري أخوك ولا إيه؟!قبّل جبينها مردفًا:
- دي مامته ياحبيبي، لما أرجع من الشغل هحكيلك كل حاجة، وضع يديه على أحشائها
- خلي بالك من حبيب باباه، يعني بعد ماقررنا نسافر، الأستاذ هلّ علينا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.