عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- انا هوصل لأختي من غير مساعدة حد، هروحله واسلمه نفسي، حاولت سيلين وأسيا إيقافها، ولكنها فقدت عقلها وهي تتحرك، في حين كانت أسما تقوم بعمل ليمونادا لتهدئتها،
أسرعت سيلين تصيح لأخيها عندما فقدت قدرتها على إيقافها
- راكان ليلى ركبت عربيتها وبتقول هتروحله
هب فزعا من مكانه وهو يشير لسيلين:
- اتصلي بسليم خليه يجي ياخدها بدل ماافقد أعصابي عليها، تحرك متجها للسيارة
فتح باب السيارة وجذبها بعنف من رسغها

- بصي أنا على آخري متخلنيش افقد أعصابي، كفاية غباءك يامدام
بكت بنشيج وهي تهمس بصوتًا متقطع بين بكائها
- اختي، قالي هيغت** ياراكان، اختي معرفش عنها حاجة، ومش عارفة اروح بيت أبويا عشان ميعرفش قولي هعمل ايه، هو عايزني أنا
هزت رأسها كالمجنون وبكائها ارتفع في الأرجاء
- خلاص هخلي سليم يطلقني، واروحله، لا مش هستنى يعمل حاجة تانية، هو عايزني، انت صح، أنا واحدة غبية ، لو كنت وافقت عليه مكنش سج.

ن أبويا، مكنش ضـ,ـرب أخويا وعجزه، مكنش خطف اختي، ودلوقتي الدور على بابا ، لا أنا لازم اروحله
ابعد عني قالتها تدفعه، فقد كان صدرها يحترق من خوفها على اختها، أما هو تصنم من حديثها الذي بدأت تهذي به
نهرها صارخا
-هتفضلي هنا لحد ماجوزك يجي ياخدك، لحد مانلم معجبين باربي هانم عروسة المولد ومسمعش صوتك ، فجأها بردة فعله القاسية التي اشعرها بالإهانة فاكفهرت تعبيرها بشكل مخي. ف
- أمشي من قدامي ، انت مين اصلًا؟!

إنت ولا حاجة ياراكان يابنداري
جذبها بقوة حتى اختلطت أنفاسهما وهمس لها
- أنا الراجل اللي حاولتي تختميه على قفاه، لكن وحياة ربي لادفعك تمن دا كله، ثم دفعها بقوة بعيدا عنه يصيح بغضب
- أسما تعالي خدي صاحبتك من قدامي!!قالها واستقل سيارته مغادرا، لحقه يونس وهو يتحدث لسيلين
- متخلهاش تمشي، وسليم على الطريق لما أشوف راكان راح فين، خرج حمزة هو ونوح
- عرفنا مكان التليفون! فين راكان ؟!تسائل بها حمزة، اجابته أسيا

- خرج منعرفش خرجنا لقيناه خرج والدكتور يونس خرج وراه
رفع نظره لليلى التي تقف كطفل فقد والدته
استقل السيارة يسأل نوح
- تعالى نشوفه فين ، اتجه لأسما
- سليم هيجي ياخد ليلى، خدي دا مفتاح البيت مينفعش أروح عندك وأسيا موجودة، قالها ثم طبع قبلة على خديها
زفر حمزة بغضب وضـ,ـرب على قيادةالسيارة

- بتعمل إيه يامتخلف دا وقته، ضحك نوح يستقل السيارة بجواره
- الليلة انضـ,ـربت الله يخربيتك انت وراكان
نظر للخارج من نافذة السيارة:
- أنا متأكد مش أمجد اللي خطف درة، أمجد مش عبيط يعمل حركة زي دي وهو عارف انه هيكون المسؤل الأول

طالعه نوح بتفكير وهو ينظر لطريق مرة وإليه مرة فتسائل
- تفتكر ممكن يكون نور اللي كان خطبها، أشار حمزة بيديه إليه
- دا اللي فكرت فيه، وبعت ابحث عن تليفونه على طول، المشكلة لازم يكون عندنا دليل قوي عشان نراقب تليفونه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق