عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفع توفيق كفيه حتى يصفع زينب ولكن توقف راكان أمامه يمسك كفيه وصاح بصوته الذي هز أركان المنزل قائلا:
- عملتها قبل كدا ياتوفيق باشا، ورضيت، كنت عيل دلوقتي بحذرك ايدك تترفع على أمي تاني قسما عظما هكس. رلك ايدك اللي فرحان بيها،
الايد اللي كلها دم وقرف، أنا كنت ساكت على بلاويك عشان ماما زينب وعدتها بكدا، إنما تطاول بعد كدا مش هرحم حد

ضم أخته ووالدته
- دول بعيلتك الحلوة دي كلها، فبلاش تخرجني عن صمتي، بحاول اسيطر عشان عمتي وبابا مش أكتر ودلوقتي انت غير مرحب بيك في البيت دا
- برررة ومش عايزك تدخل أي مكان مكتوب باسم راكان البنداري، ودا كرم من أخلاقي اني أسيبك في قصر البنداري، كفاية رضيت انكم تقعدوا في قصرنا

بعد عدة أيام عاد لمنزله ليلا، قابلته سلمى تبكي على باب قصره
- مالك يابت واقفة كدا ليه، تحركت تمسك كفيه وتحدثت
- انا في مصيبة يابن عمي ولازم تساعدني، مش إنت كبير العيلة
زفر بغضب واردف:
- سلمى خلقي ضيق وعايز اطلع انام بقالي يومين منمتش مش شايف قدامي، اي حركة واطية منك هدفـ,ـنك مكانك، كلام توفيق اني اتجوزك دا بأحلامك

سحبت كفيه وجلست بالحديقة :
- اقعد بس ياراكان هحكيلك اهو، وصلت العاملة اليهما
-تشرب حاجة ياباشا ..ضيق عيناه وبعدما كان ينزي المغادرة وجد ليلى تقف في الشرفة وتنظر اليهما ابتسم بسخرية فاردف:
- اعملي قهوة ياشادية، غمزت سلمى بعينيها
فتحركت العاملة للمطبخ بينما جلس راكان مستندا على الاريكة مغمض العينين مرة ويطالع تلك التي تحتسي شيئا

- قولي ياسلمى سامعك، دنت منه وهو مغمض العينين تمسد على خصلاته وتحكي له، ابتسم عليها بسخرية فهم ما. تنتويه، ظل كما هو يحلو له اغاظة من تقف تنظر إليهما قائلا بسره
- دوقي من صنع يداكِ زوجة أخي، همس بها لنفسه حزينا، فتح عيناه فجأة عندما امالت سلمى تقبله
اعتدل يبعدها بغضب
- اتجننتي يابت، وصلت العاملة تضع قهوته أمامه وعصير أمام سلمى ثم تحركت للداخل

ارتشف القهوة وهو يطالع تلك التي جلست بمقابلتهما وكأنها تحاد. ث أحدهما..استدار بعينيه لسلمى وكأنه بدأ يشعر بتغير على جسده
نهض وهو يشير إليها
- بكرة نكمل كلامنا، تعبان ومش قادر، أمسكت كفيه تحثه على الجلوس، دفعها بقوة حتى سقطت على الأرض
- قولتلك بكرة، مبتفهميش كان هناك من يراقب الوضع
دلف راكان للداخل وهو يشعر بنيران تستولى على جسده، حاول جاهدا الوصول لغرفته حتى يوصل لمرحاضه، ويبرد جسده ولكنه ثقل بالحركة

بالخارج صاح بغضب
- خليكي وراه، ولازم تصوريه همـ,ـوتك لو محصلش دا، وانتِ هتستفادي متنسيش
تحركت سلمى خلفه، وصل لأخر الدرج وجدها تقف تعقد ذراعيها متحدثة بغضب
-ممكن أعرف إزاي تخليها تقرب منك كدا، انت ايه مش حرام عليك اللي بتعمله دا، عايز توجعني انا اتوجعت مافيه الكفاية واتكس. رت
فقد السيطرة على حاله وصل إليها يجذبها من خصرها مردفًا
- أوجعك وأكس. رك ، مش أنا، اللي احاول اكسـ,ـرك، هو فيه حد بيكسـ,ـر حبيبه برضو

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق