عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-خدرني محستش بحاجة غير في الفيلا، ولما صحيت كان فيه مأذون ومعاه الشهود، ابتلعت ريقها بصعوبة وأكملت حديثها :
-طبعا وقفت زي المجنونة وحاولت أهرب من حصاره، قاطعهم وصول الحمزة
تحمحم جالسًا:
-آسف اتأخرت إيه الموضوع المهم، نظر إليها راكان لكي تكمل، لقد وجعت قلبه حالتها
ضمتها ليلى حينما انهارت باكية :

-ضـ,ـربني بالقلم وهددني وقالي لو سمعت صوتك ولو معملتيش اللي هقول عليه هوصل للعايزه وانتِ الخسرانة
أعطاها سليم كوبًا من المياه مربتًا على ظهرها
-درة اهدي، ولو مش قادرة تتكلمي دلوقتي بلاش
نهره راكان قائلًا بغضب:
-بقالها أسبوع ساكتة، دلوقتي لازم تتكلم يمكن نعرف نوصله من كلامها، وزي ماانت شايف، أنا مش واخد حاجة رسمي

طالعته ليلى متسائلة :
-يعني انت اللي اتصلت بيها تيجي هنا...هزت درة رأسها وتحدثت
-لا ياليلى أنا اللي اتصلت بيه عشان أوصل للأستاذ حمزة...ضيق حمزة عيناه متسائلا :
-ليا ليه؟!، القضية شغالة ومفيش جديد عندي، راكان عارف كل حاجة
هزت رأسها رافضة، سحبت نفسًا قويا وأجابته
-ترفعلي قضية طلاق.. شهقت ليلى وهي تضع يديها على فمها، فيما توسعت أعين الجميع من حديثها ..زفر راكان بغضب ينظر للجميع
-ممكن تسبوها تكمل، سألها وعيناه متسلطتان بقوة عليها

-كملي، سامعك..اغمضت جفونها من أثر الرجعة التي هجمت على جسدها تأخذ أنفاسها بصعوبة لتتحكم بنفسها حتى لا تبكي فأكملت مستطردة
- رفضت تهديده، تذكرت ذاك اليوم
فلاش باك
جذبها من رسغها ثم ألقاها بالغرفة وهو يشير بيديه إليها
-دلوقتي هتخرجي وتوافقي على جوازنا، ياإما هاخد منك كل اللي عايزه من غير جواز، ودا عشان تعرفي ان نور ميترفضش
ارتفع صوت بكائها بينهم، ضمتها ليلى بقوة متخيلة إنهيار أختها بذاك الوقت

-خلاص حبيبتي اهدي، لو مش عايزه تحكي متحكيش
رفعت نظرها لليلى وأكملت ببكاء
-طلع مجنون، هو إحنا فينا حاجة غلط عشان ربنا يرزقنا بالمجانين، خفت منه ياليلى كان عايز كان . قالتها وصوت بكائها شق الصدور
اتجهت إلى راكان تنظر إليه بغضب
-اختي مش هتكمل حاجة، خلاص عرفت انه اتجوزها بالغصب
مسح راكان على وجهه ولم يعريها أي إهتمام

-يعني كتب كتابه عليكي صح كدا، أومأت برأسها وهي تنهار باكية
أطبق حمزة على جفونه بشدة محاولًا إستيعاب تلك العاصفة التي أجتاحت جسده، فهمس بصوت متقطع لاحظه راكان:
- لم..س..ك، جحظت أعين ليلى وهي تستدير لأختها بذهول تنتظر جوابها
-هزت رأسها بالنفي مع شهقة مرتفعة قائلة
-حد خبره أن الشرطة عرفت مكانه، هو كان محضر لسفرنا اصلا، بس أنا رفضت أخرج معاه

ومكنش عنده وقت ربطني وقالي
-اهم حاجة بقيتي مراتي، وكفاية عليا أخليكي متعلقة العمر كله
نهض حمزة متجهًا للخارج دون حديث، لحقه راكان والغضب يستولى عليه
ربتت ليلى على ظهرها، ناظرة إلى سليم
-خليك معاها لحد مااشوفهم هيعملوا ايه، خرجت سريعا خلفهم وهما متجهان لسيارتهما
-استاذ حمزة، قالتها ليلى بصوتًا مرتفع، إستدار إليها راكان الذي كان يبعدها ببعض الخطوات

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق