عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- مش هتنزل الشركة ولا إيه؟!فرد جسده وهو يتمطأ ثم أجابها:
- النهاردة لا، مش قادر، مفيش حاجة مفيدة، وبعدين نوح وراكان هناك، يعني وجودي كمالة عدد
نهض إليها يقف خلفها يضمها بذراعيه
- إيه رأيك نخرج نتغدى برة ونغير جو، من وقت مارجعنا من شهر عسلنا اللي هو ليلة وحيدة مخرجناش مع بعض، قالها وهو يدفث وجهه بخصلاتها
ابتسمت له من خلال المرآة

-تمام ياسليم، هشوف درة متنساش اللي مرت بيه مش سهل، وبعدين نخرج، وزي ماانت قولت اليوم دا هنقضيه مع بعض لوحدنا
بالأسفل جلست بجوار سيلين يتحدثون في مختلف المواضيع إلى أن وصلت ليلى إليها
ضمتها بحب متسائلة
-مبترديش على تليفونك ليه، كدا تقلقيني عليكي..قالتها ليلى وهي تجلس بجوارها
نهضت سيلين هعملك فروت سالد يالولة، وهعمل لدرة عصير فريش..ابتسمت ليلى إليها بمحبة، قاطعهم دلوف يونس

تجولت أنظاره عليهم، ملقيا السلام، ثم رفع بصره إلى سيلين:
-سيلين عايزك في موضوع، قالها وهو يسحبها بقوة من رسغها، راقبت ليلى مغادرتهما، ثم تنهدت بحزنًا متجه لأختها
-مش عايزة تحكيلي إيه اللي حصل مع أمجد يادرة، كل مااروحلك نايمة على طول
شردت درة بذهاب سيلين فتسائلت
- هو يونس بيحب سيلين ولا آيه؟!..تجاهلت ليلى سؤالها تلكزها
-جاوبيني الأول، سيبك من يونس وسيلين
قاطع حديثهما وصول راكان إليهما، تجولت عيناه بالغرفة

-هي ماما مش موجودة ولا إيه؟!رفعت أكتافها متجاهلة
- معرفش انا كنت نايمة، وصل سليم وهو يطلق صفيرا
-أوبا حضرة المستشار اللي ولع في جده والكل كليلة، قاطعهم وصول العاملة وعيناها متورمة
- سليم باشا ممكن أتكلم مع حضرتك، وضع راكان يديه بجيب بنطاله متجها للنافذة
- خمس دقايق، ثم استدار ينظر إليها بغضب
- قدامك خمس دقايق لو شفتك لسة قدامي، هولع فيكي

طالعه سليم مستفهمًا بنظراته ..أشار عليها مستاءً:
- البنت دي عيشها اتقطع من هنا، ومش بس كدا، الكل يعرف انها مطرودة بفعل فاحش من قصر البنداري
جحظت أعين سليم من حديثه
-ليه عملت إيه لدا كله، أشار بيديه إليها:
-لو شفتك قدامي بعد دقيقة وربي هقتـ,ـلك قالها بصوتًا غاضب
تحركت سريعًا وهي تبكي بنشيج
- والله ماعملت حاجة هما اللي هددوني
ضيق سليم عيناه مستفهما :

- البنت دي شكلها عملت مصيبة، عمرك ماكنت مؤذي وبتقطع عيش حد
جلس بمحاذاة ليلى، ودرة ، اتجه لدرة
-معرفتش أتكلم معاكِ يوم الحاد. ثة، ومعنديش اي معلوما. ت على اللي حصل
فركت كفيها ببعضهما ثم رفعت نظرها إليه
-عرفتوا حاجة عنه، قالتها بصوتًا متقطع
أشعل تبغه ناظرا إليها بتركيز
-بصي ياباشمهندسة انا مردتش اضغط عليكي بالأسئلة وقتها، مع إني عارف ومتأكد أن فيه حاجات إنتِ مخبياها
قاطعته ليلى بغضب:

-ليه حضرتك دايما بتحسسنا أننا أغبياء وانت الوحيد الذكي
نفث دخان تبغه ولم يجب عليها وكأنها سراب أمامه، فاكمل حديثه لدرة
-سامعك، وأي حاجة لو بسيطة تخبيها صدقيني هتفدنا في العثور عليه
رفعت رأسها ودموع العجز تغمر جفونها وتحدثت بنبرة مرتعشة
-خدرني محستش بحاجة غير في الفيلا، ولما صحيت كان فيه مأذون ومعاه الشهود، ابتلعت ريقها بصعوبة وأكملت حديثها :
-طبعا وقفت زي المجنونة وحاولت أهرب من حصاره، قاطعهم وصول الحمزة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عشق الزين منوعات

عشق الزين

عشق الزين البارت 1 ف مكتب رئيس مجلس ادارة شركات الجارحى _ زين باشا زين _امممممم …

Norhan Mohamed 0.0 189 دقائق