عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-تعالي ياسيلي، كنت لسة هبعتلك
سحب كفيها وتحرك لشرفته، جلس وأجلسها بجواره يرتشف قهوته، ثم غمز بعينيه
-بترشيتي بالقهوة، وضعت رأسها على كتفه وتحدثت بنبرة صوت متألمة
-راكان انا بنت مين، وقبل ما. تكذب أنا عملت التحليل ولسة وصلني النهاردة، اعتدلت تنظر إليه
-أنا من الملجأ، يعني مش بنت البندارية فعلا

نهض يجلس على عقبيه أمامها ثم احتضن كفيها وقبلها مردفًا
-مين قال كدا، انت بنت البندرية، وضعت كفيها على شـ,ـفتيه وتحدثت ببكاء
-ليه مُصر تضحك عليا وتعاملني كأني طفلة ياراكان، وضعت الظرف بيديه
-هو فيه دليل أكبر من كدا..ضمها لأحضانه عندما تلعثمت الكلما. ت بحلقه ولم يقو على الحديث، هو يهرب منذ عدة أيام لهذا اللقاء ولكن لقد حان وقته
جلس بجواره ثم تحدث

-ماما زينب كان عندها اخت اسمها زينة، هي وعمو محمود حبو بعض جدا، بس جدي رفض العلاقة دي، وقال إن زينب عايزة تعصي ولاده عليه، عمو محمود سافر ألمانيا وساب مصر عشان جدي ماوفقش على جوازه، وطبعا بابا كان هناك وعملوا شركة صغيرة بعيد عن شعل ماما زينب وجدو،
تنهد بوجع ثم نظر لعيناها يمسح دموعها

بابا أخد عمو محمود وحاولوا يقنعوا ماما زينب على الجواز بالسر، وفعلا اتجوزها من غير ماجدي يعرف، عدى سنتين وهم متجوزين، وعمو محمود اضطر ينزل مصر بمراته في اجازة كانت جدتي في أخر أيامها بتمـ,ـوت،، شريك جدك شافه بالمطار مع مراته وطبعا كانت حامل
جدك اتجنن وقال إن زينب هي اللي عملت كدا عشان تبعده عن انه يتجوز بنت شريكه، اللي هو قاسم الشربيني
نصب عوده وتوقف ينفث تبغه وهو يتذكر تلك الايام، فاكمل حديثه

-أنا كان عندي عشر سنين في الوقت دا وسليم خمسة، وماما زينب كانت حامل ، بابا اتصل بيها من مصر وقالها أن توفيق عرف علاقة زينة بمحمود، ماما زينب كانت لسة قدامها شهرين لما تولد، نزلت مصر لما خافت على اختها من جدك
قعدوا في فيلا باباها، فجأة لقينا خالتو بتصرخ من الألم وبابا وعمو مكنوش موجودين

ماما نزلت بيها عشان تاخدها المستشفى في الوقت اللي بابا وعمو وصلوا فيه، عمو محمود ركب عربية ماما زينب هو وخالتو، وبابا أخد ماما ومشيوا وراهم
اطلق زفرة حارة من جوفه عندما تذكر ذاك اليوم وانهيار زينب، ثم اتجه لسيلين وأكمل
- العربية اتقلبت بيهم، عمو محمود ما. ت في وقتها ...وضعت سيلين كفيها على فمها من الصدمة ...فأكمل راكان

- وخالتو فضلت شهر على الأجهزة عشان يولدوها أصلها كانت لسة في الشهر السادس، بابا وماما حاولوا بكل الطرق إنها تفضل على الأجهزة بدل فيها نفس..انسدلت عبراتها، وضم سيلين يدمغها بقبلة عل خصلاتها
-عدى شهر واسبوع وكل حاجة وقفت، الدكاترة حاولوا ينقذوا الجنين، وولدوها فعلا، قبل مـ,ـوتها بساعة واحدة، وأخدوا الطفلة على الحضانة، الطفلة دي نزلت بدم ملوث، وكان لازم ينقلولها دم عشان فصيلتها نادرة، يوميها عملوا تحاليل للكل ومن حظي الحلو طلعت أنا اللي دمي من نفس فصيلتك، وبابا كمان ، بس بابا مريض سكر مكنش ينفع ننقل منه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق