عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- ممكن تاخدها لجوا ياحضرة النايب لحد ماارجع
كانت والدته توزع نظراتها بينهما
رمقها بنظرة خاطفة وتحرك دون حديث وكأنها لم تكن
اتجه بنظره لثيابها الموضوعة على طرف الفراش.. كانت عبارة عن منامة شفافة باللون الاسود
ابعد نظره سريعا للجهة الأخرى، ولكن كيف لرجل عش. ق امرأة أن يتغاضى عن تفاصيلها
بلع ريقه بصعوبة وتحدث لوالدته:
-حاولي متتعصبيش ياماما ولو كلمتك بحدة عرفيني .

.قالها ظنا انه يهرب بنظراته عن شيئا يخصها..فكيف لقلبه المتألم الذي اعطاه القدر لكي يحيا مرة اخرى
وصلت اليهما ليلى... قبل جبين والدته
- أنا خارج دلوقتي... محتاجة حاجة
اتجهت بنظرها لليلى
- كنت عايزة تخرج مع ليلى مشوار ياحبيبي... حتى لو هتاخدها لامها حتى بدل ماهي حابسة نفسها كدا
نظرت إلى راكان ثم اتجهت لوالدته:
- أنا كويسة ياماما، لو تعبانة هقولك

روح ياراكان اجهز وليلى هتجهز علشان توديها بيت أهلها ياحبيبي وانت راجع من مشوارك تجبها
تحرك وهو يتحدث:
- جهزي نفسك وانزلي،فركت يديها قائلة
-مينفعش أخرج ياماما، أنا لسة في شهور العدة
وقف لدى الباب وأستدار يرمقها
-يعني اللي مانعك من الخروج شهور العدة، ليه المدام كانت ناوية على إيه لو مفيش شهور العدة
استدارت إلى زينب

-ماما زينب لو سمحتِ عرفي المستشار أننا بنلتزم بدينا مش بالمظاهر، وأنا مش هستنى بعد شهور العدة هنا، واتكلمت مع ماما زينب من يومين في كدا
هنا علم لماذا طلبت والدته الزواج منها، خطى سريعا للخارج وكأنه يهرب من عدو يطارده
ظلت تتابعه بنظراتها بحزن على معاملته الجافة لها منذ و. فاة سليم وتحميلها مسؤولية مـ,ـوته
كانت تتابعها بنظراتها، ثم تحدثت :
- حبيبي كل حاجة جت فوق دماغه.

.. حزين اوي على اخوه، غير تعبي وتعب ابوه، وكمان حملك ومسؤليتك
ضيقت عيناها وتحدثت:
- وماله ومالي، أنا هعرف اتولى شؤون نفسي وابني كويس ياماما
تعالي ياليلى جنبي عايزة اتكلم معاكي
جلست بجوارها ،مسدت على ذراعيها بحنان
- راكان مفيش احن منه وكمان مفيش أجدع منه والله يابنتي مش بقولك كدا علشان هو ابني... بكرة لما تعاشريه هتعرفي قصدي
وقفت تفرك يديها وأردفت:

- لا أعرفه ولا يعرفني ياماما، أنا فيه موضوع كنت عايزة اتكلم مع حضرتك فيه بس لما ارجع من عند الدكتور
تمام روحي يابنتي اجهزي، علشان مش تأخريه عن ميعاده وهو هيروح معاكي، أومأت برأسها وتحركت تستعد للذهاب بصحبته للطبيب
بعد قليل تجلس بجواره في السيارة
وضعت رأسها على زجاج النافذة تنظر بالخارج وتذكرت تلك الليلة قبل و. فاة سليم بأسبوعين
- كنت فين ياسليم؟! وأنا تعبانة في المستشفى

اهتزت نظراته أمام ثورتها فلم تسعفه الكلما. ت
مسح على وجهه بعنف واردف
- كنت سهران مع فرح ومعرفش نمت ازاي.. ثم استدار لها
- والله مااعرف دا حصل ازاي، يعني إيه نمت مع فرح
ابتلع ريقه وتحرك للمرحاض:
-هو انتِ هتحققي معايا، مش حضرتك اللي كل شوية مانعة نفسك عني ومش عايزة نتكلم ولا نخرج مع بعض، أهو رحت قعدت شوية مع بنت عمي ومحستش بنفس إلا وهي بتصحيني من الجنينة، لسة فيه أسئلة تاني

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق