عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-الظابط اللي هيمسك القضية دي هيكون جاسر
جحظت أعين جواد يهز رأسه رافضا
-لا جاسر صغير مينفعش يمسك قضية كبيرة زي دي بقولك عايزة ظابط عقر، مش ظابط لسة في أول حياته العملية، جاسر صغير ياحضرة النايب، لا شوف حد غيره
توقف راكان يدقق النظر بمقلية جواد مردفًا
-متخيبش ظني فيه، أنا عارف انه هيكون قدها، وبلاش أخد فكرة غلط عن اللي بسمعه على حضرتك، يعني اكيد ابن الوز عوام، وجاسر عنده عزيمة في شغله، ياإما حضرتك خايف عليه فدي حاجة تانية

ضحك جواد بصوته كاملًا
-لا غلبتني ياحضرة النايب، مش موضوع خايف عليه، الموضوع ان الحاجات دي عايزة خبرة وتجارب
ارتخت ملامحه بعد إقناعه عندما تحدث قائلا
-بص ياحضرة اللوا، القضية دي خبرتها مع حضرتك ونجاحها مع عزيمة جاسر
انا كل اللي هعمله دلوقتي هخرج ببعض الورق اللي عايز اخرجه، واشوف ردة الفعل، يعني ممكن نسقطهم بس مش دفعة واحدة، لا واحد واحد عشان أشوف الرهبة جوا كل واحد مشترك في الجرايم دي

أعجب جواد من ذكائه مربتًا على كتفه
-بالتوفيق ان شاءالله، وأنا هكون ورا جاسر، وقت التدخل هدخل، وربنا يوفقكم يارب
عند درة خرجت من منزلها تنتظرحمزة للتوجه للمحامي الذي تقوم بتوكيله..وصل بسيارته، توقف بالسيارة ركبت بجواره
-متشكرة لحضرتك على تعبك معايا، لم ينظر إليها ولم يجيبها، كل ماعليه أومأ برأسه دون حديث ، وضعت رأسها على زجاج النافذة ودموعها تنسدل عندما تذكرت ماصار لها

توقف على جانب الطريق ، سحب بعض من الهواء ثم زفره بغضب قائلا وهو ينظر أمامه دون النظر إليها
-ممكن أعرف بتعيطي ليه، قولتلك هنطلقك من أول جلسة، ليه بتعيطي، استمع لشهقة خرجت من فمها..استدار بنظره إليها
-باشمهندسة ممكن تبصيلي، استدارت بعيناها الباكية ..غاصت عيناه على ملامحها الجميلة، ودّ لو يرفع أنامله يزيل عبراتها، ويضمها ليخفف عنها، تقابلت نظراتهما للحظات حتى تحاشت درة نظرها بعيدا عنه
حمحم ليجلي صوته إليها قائلا

- ممكن أسألك سؤال..أومأت برأسها موافقة
اتجه بنظرة للأمام فتحدث
-هو لمسك؟!اتسعت عيناها من هول ما. تلفظ به فأحست بأنسحاب الأكسجين من حولها فتحدثت متمتمة
- إيه اللي بتقوله دا، مسمحلكش تتكلم معايا كدا، أنا جاوبت قبل كدا وقولت لا
تضجرت ملامحه بجمرة الغضب واستدار إليها
-لا لازم تسمحيلي ياباشمهندسة، لازم بعد كدا كل حاجة تخصك تسمحلي فيها ومن غير أي كلام .

..قالها وهو يشغل محرك سيارته وتحرك
وهي تطالعه بصدمة، لا تعلم ماذا عليها أن تفعل تفرح أم تحزن
بعد أسبوع
بقصر خالد البنداري جلست بجوارها سارة واردفت
-عرفتي هتعملي إيه، يارب ما. تفشلي زي سلمى الهبلة، كان زمنها عملتله فضيحة واضطر يتجوزها
توقفت فرح وهي تنتقي ثيابها بعناية
-لا متخافيش وحياتك لتفرحي لأختك قريب

بغرفة سليم
كانت تتسطح على مخدعها تتألم، دلف سليم إلى الغرفة، جلس بجوارها يمسد على خصلاتها
-ليلى مش هتقومي بقى، قولتي هنخرج ومخرجناش، والنهارده من الصبح حابسة نفسك وعاملة زعلانة من علاقتي بتولين
ليه مش عايزة تقتنعي مفيش بينا حاجة، والله كى اللي بينا صداقة، هي كان بينها علاقة حب مع راكان مش معايا، حتى الرسايل اللي شوفتيها كلها هزار

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق