عازف بنير.ان قلبي 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بكت والدتها على الجانب الأخر
- بتصل بيها ومبتردش ياليلى تليفونها مقفول، يالهوي ليكون أمجد خطفها ويعمل فيها حاجة
هنا استدارت سريعا لراكان وانتفض جسدها، وهي تهز رأسها رافضة حديث والدتها
-لا ياماما متخافيش، أنا هتصرف هشوف
قاطعتها امها وهي تبتعد عن غرفتها حتى لايسمع والدها حديثها
-ليلى ابوكي تعبان بقاله كام يوم، ممكن يروح فيها، لو الزفت دا وصل لأختك
تنهدت وأكملت:

- شوفي راكان يابنتي هو وعدني انه هيوديه في داهية، كان يقف يطالعها بتركيز على تغير ملامحها، دنى بخطواته منها
- فيه حاجة؟! تسائل بها
سحبت نفسًا قويًا لتثبط نوبة البكاء التي كانت على وشك الانفجار في أي لحظة فأردفت وهي تنظر للأعلى
- خلاص ياماما هتصرف واطمنك، اتجهت تجلس على الأريكة عندما شعرت بفقدان قدرتها على الوقوف
- مش قادرة أقف جسمي بيرتعش، أمسكت الهاتف بيد مرتعشة، جلس بجوارها

- انا بسألك فيه ايه، رفعت نظرها وعيناها محجرة بالدموع
-درة مرجعتش البيت وفونها مقفول، ومحدش يعرف عنها حاجة، مش أمجد محب. وس ؟!نهض وهو يردف؟!- شوفيها ممكن تكون عند حد من صحابتها، مش شغلانة، متخافيش أمجد محب. وس ومش هيخرج دلوقتي لان القضية شروع في قـ,ـتل
حاولت الأتصال عدة مرات، هزت رأسها
- لا درة مالهاش صحبات غير اروى، وأروى مسافرة مطروح

وضعت يديها على رأسها وظلت تخطو ذهابًا وإيابًا :
- ياربي أعمل أيه، بابا ممكن يروح فيها
أمسك هاتفه وقام الأتصال بأحدهم
- هبعتلك رقم شوفه فين
جلس الجميع حول ليلى منتظرين اي اخبار، وحمزة وراكان يواصلون مع شركة الهاتف
بكت بإنهيار حينما لم يتوصلوا لشئ، نهضت سريعا وبدأت تبكي بوجه أسما
- قولتلك مش هيسبني في حالي، فقدت عقلها قائلة:

- شوفتي مسكهم واحد واحد، روحت اتجوزت سليم عشان يبعد برضو مفيش، دا شيطان، ياترى الدور على مين على بابا ولا راك.. نهضت أسما عندما وجدتها بتلك الحالة، وضعت كفيها على فمها حينما فقدت سيطرتها وبدأت تتحدث بكلما. ت وقعت على رؤسهم كالماء المغلي، بيوم قائظ الحرارة
وصل إليها بخطوة يمسكها من رسغها بعنف
- اتجوزتي سليم عشان تهربي من امجد، مسح حمزة على وجهه بعنف عندما فقدت الأمور من بين يديه، بينما يونس الذي تحدث

- مش أمجد دا إبن شريك جدو
هنا فقد راكان عقله وبدأ يصيح بغضب
- تتجوزي اخويا عشان تهربي من امجد، مفكرة كدا بيحميك، توقف حمزة بينهما حتى لا يتأزم الوضع أكثر
- راكان اللي حصل حصل، دفع حمزة واتجه إليها كالمجنون:
-سألتك وقولتلك مخبية إيه وقتها قولتي مفيش، ودلوقتي جاية بتقولي اتجوزتي أخويا عشان يحميكي
الله ياخدك ياليلى وارتاح منك، قالها بصوتًا اهتز له جدران البيت
جلست بأحضان أسما تبكي بنشيج وجسدها يهتز، طالع نوح بنظرات جحيمية

- أخويا لو حصله حاجة صدقني هدفـ,ـنها مكانها، لكمه حمزة عندما فقد سيطرته
- راكان اهدى اتجننت قالها بصوت صاخب
اهدى دي واحدة خلت في الجسم عقل، سألتها ياحمزة، انت عارف دا واحد مجرم، لو جت وقالتلي وقتها وعرفنا تهديده كان ممكن يروح في داهية، أهو في السج. ن وخطف اختها
تخيل دا ممكن يرتب لسليم ايه، دا واحد مهووس بالهانم، قالها وهو يركل المنضدة حتى تهشمت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق