عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.ترجل من السيارة سريعًا:
-مدام ليلى رايحة فين دلوقتي لوحدك؟!سحبت نفسًا محاولةً السيطرة على دموعها حتى لا تسقط، فتحدثت بصوتٍ مرتجف:
-عدي ممكن توصلني أقرب مستشفى، أمير سخن من المغرب، وحرارته مبتنزلش وراكان تليفونه مقفول..أومأ متفهمًا، استقلت السيارة بجواره متجهةً للطبيب..بعد عدة ساعات مع إشراقة الصباح عادت مع عدي، دلفت السيارة لحديقة القصر، في تلك الأثناء ترجل راكان من سيارته التي دلفت للتو،

وزع نظراته بينهما وبفظاظة تساءل:
-كنتوا فين، راجعين منين؟..حدجته بنظرةٍ حزينة وأجابته بهدوء:
-كنت بكشف على أمير، استدارت تبتسم لعدي:
-شكرًا ياعدي تعبتك معايا ..قالتها وتحركت للداخل دون حديثٍ آخر..تحرك خلفها للداخل وقبل صعودها الدرج، صاح غاضبًا:
-استني عندك، صرخة مدوية خرجت من فمه وهو يقترب منها:
-إزاي تخرجي مع عدي من غير إذني، متنسيش إنك لسة مراتي..

بنظرات تحمل بين طياتها الكثير من العتاب اقتربت منه وهي تربت على ظهر طفلها الذي استيقظ يبكي؛ وقفت أمامه بعيونها المشتعلة وأجابته:
-آسفة ياحضرة المستشار، مكنش ينفع أسيب ابني يمــ,,ـــــوت لحد ماحضرتك ترجع من نزواتك، لو كنت اتكرمت ورديت على اتصالتي كنت عرفت بتصل ليه..توهجت عيناه واقترب يضغط على ساعديها بقوة غير مكترثٍ لبكاء الطفل، وتحدث من بين أسنانه:
-برضو مكنتيش تخرجي إلا لما أرجع، مش تجري في نص الليل مع ولد صايع سكير.

.دفعته بعنــ,,ـــــف وهي تقـ,ـاتل بضـ,ـرواة ألم قلبها القـ,ـاتل، الذي يضــ,,ـــــرب أنحاء جسدها ناهيك عن عبراتها التي تلألأت قائلة:
-المرة الجاية، يبقى استنى معاليك..قالتها ثم تحركت لأعلى..وهذا جعله غاضبًا حد الألم الذي يشعر به في حضرتها..صباحًا باليوم التالي، وصل توفيق بجواره فريال وخالد، ملقيًا تحية الصباح وهو يتحاشى بنظره بعيدًا عن راكان..-سمعت إن أسعد تعبان ماله، وهو فين؟..نهضت زينب تشير على غرفته قائلة:

-هو نايم ياعمي، لسة واخد علاجه ونايم، شوية كدا راكان هياخده عشان يعمله فحص وإيكو..أومأ برأسه متفهمًا، استدار ليغادر، ولكن أوقفه راكان..نهض راكان متجهًا له ووقف أمامه:
-آسف لحضرتك، إنت كنت صح وأنا غلط، وبعتذر منك قدام الكل، ماهو حضرتك جدو برضو وزي ماما ماقالت، الضفر عمره مايطلع من اللحم..صاعقة نزلت على توفيق من حديث راكان ونظراته الحزينة، فاقترب توفيق يضمه لأحضانه:
-ربنا يبارك فيك ياحبيبي، أنا مسامحك ياراكان.

تجمدت زينب بمكانها محاولةً استيعاب مافعله ابنها، هي تعلم إنه لن يرضخ لجده، رمقت ليلى الصامتة التي تجلس تطعم ابنها..تنهدت بحزن بعدما علمت ردة فعل راكان على تنازل ليلى على القضية..بعد قليل دلفت غرفة مكتبه:
-ممكن نتكلم شوية، كان ينظر بجهازه، فتحدث ومازالت عيناه على الجهاز:
-قولي سامعك..سحبت نفسًا وطردته ثم تحدثت:

-هنفضل لحد إمتى كدا؟..جاوبها ومازال على وضعه:
-كدا إزاي مش فاهم؟!راكان لو سمحت مينفعش الحياة بينا كدا، ياإما نطلق ياإما نصحح من حياتنا، فيه حاجة مهمة لازم تعرفها..استدار بنظره إليها ثم أردف:
-إحنا يعتبر اطلقنا، من وقت مارفعتي القضية وإنتِ في حكم طليقتي، يعني إنتِ هنا أم لأمير وبس،
❈-❈-❈

هبت فزعت وتحدثت بغضب:
-يعني إيه كلامك دا؟!..أنا مستحيل أقبل بكدا، خلاص سبني أمشي..عاد لجهازه وأجابها:
-مش دلوقتي بعد ماأتجوز، وهتسألي ليه هقولك مزاج، عجبك مش عجبك اشربي من البحر.. ولو خلصتي كلامك سبيني أكمل شغلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق