استدارت بجسدها إليه وتسائلت
-فيه حاجة..توجه للسائق
-ارجع يامحسن على القصر تاني..جحظت عيناها متسائلة
-فيه إيه ومين مصاب، واحنا كنا رايحين فين؟!لم يكترث لأسئلتها وعاد لجهازه، تلقى رسالة من أحدهم
-الورق دا قدمه للنائب العام، وبلاش تبان في الصورة، وبالليل هبعتلك مكان أمجد الشربيني، وخلي بالك على اختك ومراتك، متراقبين، وشوف حراسة بيتك كويس
ران صمتًا مريبًا وهو ينظر بكل الأتجاهات عله يصل لفكرة حتى يخرج من ذاك المأزق، استمع لرنين هاتفه
-أيوة حبيبتي، آسف، ليلى تعبت ورجعت في الطريق واضطريت ارجع ..صاحت ليلى بصوتها مما جعله يضع كفيه على فمها وهو يستمع لنور
-تمام، لا هسافر يومين كدا مش دلوقتي
تجمدت الحروف على شفتيها بعدما ضمها لصدره وهو يضع كفيه على فمها، ولكنها فاقت من حالتها وهي تستمع بنعته لتلك بحبيبته
-إزاي تسمح لنفسك تقول عليا كدا
نظر بهاتفه وتحدث بهدوء
-صوتك ميعلاش، رفع الهاتف وتحدث
-حمزة قابل محمود وجاسر وشوف هتوصلوا لأيه.
.صمت يستمع لحمزة فأجابه
-لا النهاردة مش هروح النيابة حاسس بشوية تعب، أنا كنت عايز اشوف نوح، بس بعد اللي حصل رجعنا تاني
زفرت غاضبة بعدما علمت بوجهتهم
-احنا كنا رايحين المزرعة عند نوح، طيب مقولتش ليه هو سر حربي، وبعدين دا مش طريق المزرعة
استدار إليها موبخًا إياها
-كلمة كمان هنزلك في الطريق..ابتسمت بسخرية وتحدثت متهكمة
-آسفين لمعالي الباشا..ضغطت بأسنانها على شفتيها وهي تنظر للخارج مبتسمة فقد افقدته سيطرته
بعد فترة جلست مع سيلين بحديقة القصر، نهضت تعصب عينيها
-تعالي نلعب مع بعض، ضــ,,ـــــربت قدمها بالأرضية
-والله ياسيلين لو وقعت في البيسين لأضــ,,ـــــربك.. تحركت خطوتين وهي تنادي على ابنها
-ميرو حبيب مامي، انت فين، تعالى وديني عند سيلين، أطلق الطفل ضحكات صاخبة، ولكن سيلين توقفت بعدما وجدت أخيها متجهًا عليها، فحملت أمير وتحركت متجهة للداخل
تحركت ليلى خطوتين واذ بها تنصدم بحائط بشري، ازاحت الوشاح من عصبة عينيها سريعا بعدما تسربت رائحته لرئتيها
-إزاي توقف قدامي كدا، نظرت حولها تبحث بعينها عن سيلين وأمير ثم سبت سيلين، اتجهت إلى راكان عندما استمعت حديثه
-إيه صاروخ هيفرقع في وشي ما براحة على نفسك شوية، أنا كنت جاي أقولك معزومين عند نوح على العشا، بس لقيت أنبوبة فرقعت في وشي
دفعته بقوة حتى سقط بالمسبح وتحدثت هاذئة
-طيب انزل طفي نفسك، لتولع..قالتها وتحركت سريعا تضع وشاحها على رأسها
خرج من المسبح وهو يسبها وأخرج هاتفه وبعض متعلقاته.
.استمع لضحكات بالخلف، استدار وجده يونس
-كلمة زيادة اقسم بالله هخليك تعوم زي البطة..وضع يونس كفيه على فمه غامزًا بعينيه
-هو انا اتكلمت، انت غبي والله لو منك كنت شديتها وعومنا شوية وبلبطنا زي البط
رفع نظره إليه مستخفًا بحديثه
-بلبطنا، جاتك القرف في مصطلحاتك المقرفة قالها وتحرك للداخل يبحث عنها، دلف غرفتها استمع لصوت المياه خرجت وهي ترتدي ثياب الحمام.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.