-أمير هيكون معايا تلات أيام في الإسبوع، ما هو مقدرش استغني عنه، مش هقولك هيبات معايا فيهم، بس ممكن تسبهولي ليلة يبات معايا
نهضت ليلى تقف بمقابلتها
-حاضر يا ماما، مقدرش ابعد عنك أمير، خانتها قدمها فجلست وهي تقول
-لو ينفع اسيبه هسيبه، بس لسة صغير،وكمان مقدرش ابعد عنه، رفعت نظرها إلى زينب متسائلة:
بس تفتكري راكان هيوافق، دا بيقولي اتنازلي عن أمير
ربطت على كتفها ونظرت إليها متهكمة
-عشان انتِ غبية يابنتي، هو عارف ومتأكد انك مش هتتنازلي عنه، فبكدا بيربطك جنبه، مش بقولك هو بيبين قدامك إنك ولا حاجة، كسرتيه يا ليلى للأسف..قالتها وتحركت مغادرة
هنا تركت عبراتها لتتحرر من مقلتيها
-إيه زعلانة ليه، مش دا اللي كنتِ عايزاه، أهو هيطلقك..قالتها ليلى لنفسها، قاطعها وصول نورسين وهي تشير إلى يونس
-هاي يونس، عامل ايه..استدارت ليلى تطالعها بنظرات نــ,,ـــــارية بعدما وجدتها بتلك الثياب العارية، ضغطت على فستانها بقوة، وهي تتابعها بعيناها حتى دلفت للداخل
نهض يونس وهو يسحب كف سيلين حاملا أمير متجهًا إليها بعدما وجد نظراتها إلى نورسين
-مساء الخير مدام ليلى، قالها يونس وهو يجلس بمقابلتها
-مساء الخير يادكتور..حمحم ثم تحدث
-روحتي للدكتورة انهاردة ولا لا..معادك كان المفروض من أسبوع وانت حددتي ومرحتيش وقتها وكمان حددتي انهاردة
نظرت للبعيد متنهدة ثم أجابته
-ان شاءالله، شكرًا لاهتمامك يادكتور
أومأ برأسه دون حديث، ثم اتجه برأسه إلى سيلين
-هو راكان لغى الفرح ولا إيه، مش كان المفروض هيكون يوم عشرة في الشهر
فركت سيلين كفيها وأشارت بعينيها إلى ليلى حتى لا يتحدث، ولكنه أكمل حديثه بمغذى
-معرفش ليه كل ما راكان يجي يتجوز تحصل مصيبة ممكن دا يكون إشارة من ربنا
رسمت سيلين إبتسامة بعدما علمت ماينتوي عليه
-اه تصدق، والله صعبان عليا، حتى في فرح سليم لما كان عايز يعمل فرحه على حلا، وحصل مشكلة وسافرت واتلغى الفرح
وضع يديه تحت وجنتيه وتحدث
-انا فاكر جوازته الوحيدة اللي تمت بهدوء بتاعة شمس، وفي الآخر صحي على كابــ,,ـــــوس
رجعت ليلى بمقعدها وعيناها على تلك الغرفة واذانها مع يونس ، ونيران قلبها المشتعلة بالغيرة، شعرت بلهيب يكوي صدرها فنهضت تحمل ابنها متجهة للداخل، وجدته يجلس على مائدة الطعام بجوار نورسين ويتحدثون، رفع نظره إليها وتحدث
-هاتي أمير يا ليلى..حاول الطفل النزول من بين ذراعيها بعدما استمع لصوته، أنزلته بهدوء، فخطى سريعا وهو يطلق ضحكات ويصفق بيديه
-بابا..نهض راكان يتلقفه بيديه وهو يرفعه للأعلى وضحكاته بالأرتفاع، اتجهت مغادرة للأعلى بعدما احتضنه وأجلسه على ساقيه يداعبه ويتلاعب معه، توقفت على أول الدرج عندما استمعت لحديث نورسين
-بتحب الأولاد ولا البنات يا راكان؟!ابتسم وهو يمسد على خصلات أمير
-
الاتنين حلوين، بميل للبنات أكتر بحسهم كيوتي كدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.