عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-بتغريني يا لولة، جاية تغري راكان البنداري في ملعبه، تسمر جسدها من حركاته التي جعلت جسدها كالمشلول وهو يضع رأسه بعنقها هامسًا
-على فكرة انتِ مش مراتي دلوقتي، يعني على ما اظن وجودك معايا لوحدنا حرام
كلماته فتت قلبها لشظايا متناثرة، وطــ,,ـــــعنت كرامتها، هبت كالملسوعة تلكمه بصدره وعبراتها تحــ,,ـــــرق وجنتيها
-انت ايه مش معقول تكون بالقسوة دي كلها، طلقني يا راكان بقولك مستحيل أاضل معاك في بيت واحد

احس بقبــ,,ـــــضة تعتصر قلبه، فابتلع ريقه الجاف ثم
نهض من مقعده وحاوطها بذراعيه
-مفيش خروج من البيت دا قبل جوازي، بعدها يبقى هفكر اقطع الورقة اللي بينا
أطلت من عينيها نظرة جوفاء قاسية وبأنفاسها الرقيقة الحارة التي أحــ,,ـــــرقت جانب وجهه ابتلعت غصة وتحدثت قائلة وهي تلكمه بصدره
-هستنى لحد ماتتجنز ان شاءالله ودا عشان اثبت لنفسي إنك ولا حاجة يا أكتر واحد كرهني في نفسي، صمتت بعدما فقدت اتزانها وأكملت وهي ترفرف برموشها تكبح غلالة دموع توخز جفنيها :

أنا مسحتك من حياتي كلها، وزي ماقولت دلوقتي احنا في حكم المتطلقين متدخلش في حياتي، زي ما أنا مش هدخل في حياتك
فُتح الباب وهو يحاوطها بين ذراعيها، دلفت نورسين
-حبيبي خلصت، إيه مش هنخرج
نهرها صارخًا:
-إزاي تدخلي كدا من غير إذن، اطلعي برة لحد ما ابعتلك.. تفاجأت نورسين من وقوفه بتلك الطريقة يحتضن ليلى وهو الذي كان يدــ,,ـــــادثها بالصباح ويعتذر منها والآن ردة فعله القاسية التي اشعرتها بالإختناق فاكفهرت تعابيرها وحاولت السيطرة على نفسها قائلة

-تمام حبيبي هستناك منتأخرش عليا
وقفت ليلى بألمًا مفرط إجتاح كل خلية بجسدها وروحها تتمزق، فهمست له
-روحلها، بلاش تتأخر على الكوين بتاعتك..قالتها ثم دفعته وتحركت للخارج بخطوات تأكل الأرض كالنــ,,ـــــار التي تأكل سنابل القمح..سارت بخطى مسرعة حتى لا ينتبه لدموعها ونشيجها الذي أصاب قلبها قبل عينيها وغصة مسننة تمنع تنفسها تتسائل بنفسها

-لماذا يفعل بها كل تلك القسوة، كيف لها أن تعشق رجل ذنوبه أكثر من حسناته في الحب
لقد سلب عقلها كما سلب قلبها فعليها ان ترد له الصاع صاعين كأي انثى تتورم كرامتها من زوج مثله..وصلت إلى غرفتها القديمة التي حرمها منها وصاحت على العاملة
-فين مفتاح الأوضة دي يانعيمة..نظرت نعيمة بانظارها للاسفل قائلة

-مع راكان باشا يا هانم..ضــ,,ـــــربت قدمها بالأرض وصاحت بغضب
-روحي هاتي منه المفتاح قوليله مدام ليلى مش مرتاحة في الأوضة التانية
وصل إليها بعد دقيقتين يطالعها بنظرات نــ,,ـــــارية
-واقفة كدا ليه..اقتربت منه واشارت على الغرفة
-دي اوضتي أنا ليه مقفولة
ضغط على ساعديها وتحدث وهو يجز على شفتيه
-كلمة كمان وهنسى إنك مراتي وهعاقبك أشد العقاب..اشارت بسبابتها ناهرة إياه

-أنا مش مرات حد سمعتني، أنا هنا أرملة البيت دا، جذبها من خصلاتها يقربها من وجهه ضاغطا على فكها
-مراتي تنام في أوضة جوزها يا محترمة، كلمة زيادة ولا غلط في رجولتي وكرامتي هدوس عليكي، متفكريش حبي ليكي هيشفعلك، ودلوقتي روحي على اوضتنا ووقت مايجلي نفس أبقى اجيلك

أحست بالدوار يلف رأسها وكأنها تلقت ضــ,,ـــــربة قوية بعصا غليظة جعلها ترتد للخلف بعدم اتزان ..طالعت عيناه تغرز نظراتها داخل مقلتيه
-راكان انت بتقول ايه..تركها واستدار سريعا بعدما شعر بالضعف من نبرة صوتها الحزينة، فتحرك متجها للأسفل دون حديث آخر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق