عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- الحقيني بسرعة للعربية...بينما بالداخل هناك حرب شعواء بين الجميع..تحدثت يارا ابنة عمته:
- معقول ليلى تكون غلطت مع حد!..لا أنا مش مصدقة...بينما هز الجد رأسه وهو يردف:
- وآدي الأشكال اللي ضحكوا على أولادك يازينب قبل كدا بنت صياد، والتاني جايبلي بنت محاسب..لا وواقفة تجادلي وتقولي إنها متجوزة.

.طالع زينب بسخرية:
-هي تربيتك هتجيب إيه غير كدا..قالها ساخرًا ثم أكمل:
- ادعي ربنا إن ابنك مايمــ,,ـــــوتهاش، ويدخل السجــ,,ـــــن في حاجة ماتستهلش... تحرك يونس سريعًا يستقل سيارته عله يحاول السيطرة على راكان..أما بالسيارة..جلست سيلين بالخلف..تبكي وجسدها يرتعش عندما وجدت تغير ملامح ليلى ليصبح شاحبًا كالأموات فاهتزت شفتيها وحدثت أخاها:
- راكان بسرعة..ليلى هتمــ,,ـــــوت..أنهت كلماتها المتألمة وأنفاسها المتقطعة بالبكاء..

هل شعر أحدكم كيف يكون حال العاشق حينما يرى مــ,,ـــــوت معشوقه أمامه وهو عاجز؛ هذا ما شعر به راكان عندما شق طريقه بسرعة جنونية، ودَّ لو يحــ,,ـــــرقها ويحــ,,ـــــرق نفسه معها...كور قبــ,,ـــــضته يضــ,,ـــــرب على قيادة السيارة، ونيران صدره تشتعل بداخله تحــ,,ـــــرقه بالكامل وهو يصيح بغضب:
- ليه...ليه ياليلى ليه.

.صرخ بها بغضب..نظرت سيلين إليه بالمرآة فلا تعلم كيف تهدئ من روعه وهو محقًّا في غضبه ولكن الى أي حد سيؤدي به غضبه، جراء نيران قلبه النازفة...هل حقًّا ليلى دعست على رجولته وخانته بهذه الطريقة الشنعاء؟!..مسحت عينايها وهي تهز رأسها رافضةً حديثها مع نفسها..

❈-❈-❈
وصل بها إلى المشفى وحملها بين يديه وصاح بالممرضة:
-شوفيلي دكتورة بسرعة، مراتي بتنزف..وصلت الطبيبة وقامت بفحصها وأمرت الممرضة:
-جهزي العمليات بسرعة..تحركت سريعًا، دلفت ليلى إلى غرفة العمليات..وصل يونس إليه يوزع نظراته بينه وبين سيلين:
-إيه اللي حصل..هب واقفًا:
-ادخل طمني، عرَّفني اتأخرت ليه؟..دي قالت هتكشف..أشار بيديه ليهدئه قائلًا:
-اهدى هدخل أشوف وراجعلك.

.مرت نصف ساعة أخرى والحال كما هو ..وقف متحركًا وهو يأكل الردهة ذهابًا وإيابًا، حتى خرج يونس إليه..سحب نفسًا طويلا وتحدث:
-ليلى فقدت الجنين..هزة عنيفة أصابت جسده حتى هوى على المقعد عندما فقد القدرة على الحركة، انزلقت عبرة غادرة وهو يهمس لنفسه:
-الولد نزل..طالع يونس بنظراتٍ حزينة وهمس بلسانٍ ثقيل وصوتٍ متقطع:
-فقدته، يعني نزل خلاص.

.تقدم يونس منه عندما تأكد أن الولد ابنه، ربت على ظهره:
- مالكش نصيب فيه ياراكان، والحمد لله على كدا..قاطعهم وصول الطبيبة، وقفت تنظر إلى يونس بأسف:
-فيه مشكلة عند المدام، النزيف شغال، ولو فضل الوضع على ماهو عليه مضطرين نعمل استئصال للرحم..صاعقة نزلت على رأسه حتى شعر بانشطار جسده فأغمض جفونه، عندما شعر ببرودةٍ تجتاح جسده بالكامل.

.فرفع نظره إلى يونس ليفهم ماتقوله الطبيبة..تحركت الطبيبة بعدما أشار يونس لها:
-راكان لو فضل الوضع كدا، لازم العملية ياإما هنفقد ليلى.هز رأسه رافضًا:
-لا يايونس اتولى إنتَ حالتها، أنا عندي ثقة كاملة فيك، أهم حاجة عندي تكون بخير، هو عقاب ربنا ولازم أتعاقب..جلس بجسدٍ محني وكتفين متهدلين، وهو يشعر ببرودة في أطرافه كأنه ينتظر خروج روحه..وضع رأسه بين كفيه:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق