عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-سيلين روحي هديه، والله ما كان قصدي والله ما كان قصدي، قالتها وشهقاتها بالأرتفاع
-اهدي حبيبتي لو سمحتِ، وصلت الطبيبة إليها
وقامت بحقنها بمهدئ بناءً على تعليمات يونس
ارتجفت اوصالها وزاد من ارتجافها وشعرت بأن قلبها سيتوقف من اتهاماته لها
-انا محاولتش ا. بنتي، هو فاهم غلط..ظلت ترددها إلى أن غفت بسبب المهدئ
❈-❈-❈
بمنزل عاصم المحجوب

خرجت من غرفتها بهدوء وجدته نائمًا على الأريكة بالخارج. تغلغلت روحها بإبتسامة مفرحة بمجرد ما وجدته بتلك الهيئة أمامها، كفراشة جميلة تحركت متجهة إليه..جلست على عقبيها أمامه تنظر للوحته المرسومة بعناية
رفعت كفيها تمسد على خصلاته ثم أمالت تطبع قبلة على وجنتيه، ونهضت تستدير لتغادر، فوجدت من يعانق كفيها بحــ,,ـــــضن كفيه
استدارت تنظر إليه وابتسامة تشق ثغرها، فدنت منه مردفة

-صباح الخير ياحضرة الأفاكاتو..تسلطت عيناه على وجنتيها المشعة بالأحمرار، وشفتيها التي تشبه حبة الفراولة الناضجة، ورغم نضجها إلا أنها تمتاز بلذعتها المحببة لديه
سحبها معتدلا لتجلس بجواره
-صباح الحب على درة قلبي..ابتسمت خجلا قائلة
-إيه اللي نيمك هنا، مش كنت بتقول هتروح
أدار وجهها إليه يسبح بمقلتيه على ملامحها الجميلة فتحدث
-كنتِ وحشاني ومقدرتش أمشي من غير ما اضمك لروحي

احمرت وجنتيها بحمرة الخجل، فطرقت أنظارها أرضًا هاربة من مغذى كلماته، ومس كيانها بعطر كلماته
قربها من جلوسه وحاوطها بذراعيه يدفــ,,ـــــن أنفاسه بعنقها هامسًا لها
-هو احنا لازم نستنى لما تخلصي الكلية، على فكرة كتير على قلبي
-حم. زة ابعد ماما ممكن تصحى وتشوفنا، قالتها بشفتين مرجتفتين ..ظل يقاوم نيرانه الملتهبة عاجزًا عن جمالها الذي أذاب صمته،

-إيه رأيك تكملي السنة الجاية عندي، ونتجوز بعد ماتخلصي امتحاناتك الشهر الجاي
رفعت نظرها لعيناه المنغلقة وانفاسه التي كانت تعصف بكيانها، شعرت بفراشات تطير في معدتها من فرط السعادة، فحقا لم تتحمل ذلك فوضعت رأسها بأحضانه تحاوطه بذراعيها
-كلم بابا ولو وافق معنديش مانع، سكت هنيهة يحاول ضبط انفاعلاته التي بعثرتها بقربها المهلك ورقتها التي خطفت قلبه فلم يعد قادر على بعدها، ود لو يحطم حصونها آلان

ابتلع ريقه بصعوبه وهو يعتدل بجلوسه متخذ البعد لبعض السنتيمترات حماية لكلاهما، احتضن كفيها وتحدث
-هتكلم مع عمو عاصم وأشوفه هيقول ايه، قاطعهم رنين هاتفه..رفع ينظر بشاشته، فقطب جبينه
-خير يونس بيتصل بدري كدا ليه..نهضت متجهة للمطبخ قائلة:
-رد عليه على ما أعملنا فطار حلو كدا وكوباية نسكافيه..أومأ برأسه موافقًا، ثم اتجه للشرفة ليجيب يونس
-صباح الخير يا دوك..

استمع حديثه الذي جعله متصنمًا لبعض اللحظات يستمع إليه بقلب يأن وجعًا على صديق عمره فاجابه
-وهو عامل ايه دلوقتي..أجابه يونس على الجانب الآخر
-مش كويس خالص، هدوء ماقبل العاصفة ياريت تيجي، حاسه هيعمل مصيبة مش مرتاح لسكوته
-ارجع خصلاته للخلف ساحبًا نفسًا عميقا ثم زفره بهدوء
-هي اتمادت المرادي يا يونس، ليلى كدا اتمادت ومقدرش ادّخل في حاجة خاصة كدا، لازم راكان يفوقها، مش هتفضل تغلط وهو يعدي كفاية لحد كدا وجع له، أنا لو مكانه مش هسكت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق