عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.شهقة مرتفعة خرجت منها مما جعلها تضع كفها على فمها لتمنعها وهزت رأسها وهي تطالعه:
-مكنتش عارفة أعمل إيه إنت مش موجود، غير الفيديو اللي وصلني إنتَ ونورسين، وكلام عايدة إنكم بتقضوا يومين حلوين..وقعت ياراكان ومعرفتش الصح فين والغلط فين، أبويا اللي بيمــ,,ـــــوت من الألم، ولا أختي اللي لسة بتفتح عيونها لحياة جديدة، أنا مهمنيش نفسي..كل اللي همني أبويا وبس، عشان عارفة حتى لو إنتَ مش هتصدقني كنت هعرف أبرء نفسي.

.تجمد جسده من حديثها، ابتعد بعدما فاق من مشاعره المتضاربة من قربها، فتحدث وهو يطالعها:
-ليه شايفاني ضعيف ومقدرش أخد حقك؟..رفعت نظرها وتحدثت وعيناها متعلقة بعينيه قائلة:
-الموضوع مش موضوع إنك ضعيف ولا قوي..نهض متحاملًا على نفسه وكأنها تصفعه في كل مرة فأردف:
-الموضوع مفيش فيه ثقة بينا للأسف، عمرك ماوثقتي فيا..نهضت تقف بمقابلته:
-ولما أشوفك في حــ,,ـــــضن واحدة، وأكذب عيوني واستناك لما ترجع وتفهمني دا يبقى ماوثقتش فيك؟

..وضع يديه بجيب بنطاله ثم ابتسم متهكمًا:
-أيوة استنتيني فعلًا، دا من وقت مارجعت وأنا في نظرك الراجل الخاين اللي مقضيها..اقتربت منه وصاحت بغضب:
-ودي مش الحقيقة..أشارت بيديها بغضب:
عملت إيه غير إنك جريت على واحدة مفيش بينك وبينها أي ارتباط..وحــ,,ـــــضن وبـ,ـوس عشان بس تنزل بكرامتي الأرض وتعرفني إنك متجبر وتقدر تعمل كل حاجة قدامي، وكأن الست اللي قدامك دي معندهاش قلب، أهم حاجة اكسر ليلى اللي دايمًا توقف قدامي وتقول لا.

تجمد بمكانه لايعي ماذا يفعل لها حتى تتأكد أنه بيعاقب نفسه قبلها، نظر إليها وألم هائل اجتاح كيانه من اتهاماتها الشنيعة دائمًا، قاطعه رنين هاتفه..استدار وخرج بجسدٍ بلا روح وهو يجيب صديقه:
-راكان، أسما مش موجودة، ومش عارف أوصلها.توقف راكان عن الحركة متسائلًا:
-مش فاهم يعني إيه مش موجودة؟..اتصل بيها شوفها فين، قاطعه نوح صارخًا:
بقولك من الصبح وهي مختفية، والعربية لقيتها على أول الطريق، ومش موجودة فيها.

-تمام يانوح أنا جايلك عشر دقايق وأكون عندك..استدار ودلف إلى غرفته، دلف مرحاضه وخرج بعد قليل، وجدها تدلف الغرفة تفرك كفيها، توقف ينظر إليها متسائلًا:
-عايزة إيه؟! وبعدين مش قولت متدخليش الأوضة دي تاني..اشتعلت نيران الغيرة بقلبها واقتربت منه كقطةٍ شرــ,,ـــــسة:
-أوعى تفكر جايلك عشان أتحايل عليك، توقفت عن الحديث تلتقط أنفاسها بصعوبة بعدما وجدته يخرج ثيابه ويقوم بخلع البورنس..صرخت به:
-إنتَ بتعمل إيه، أنا بكلمك مش صابر لما أخرج.

.فوجئت به يطوق خصرها يجذبها بعنــ,,ـــــف وهو يرمقها بتسلية:
-جاية ليه أوضة واحد بتكرهيه وواقفة قدامه وبتبص عليه وهو بيلبس هدومه؟..لكمته بصدره حينما فقدت قدرتها على الوقوف وأصبحت ساقيها كالهلام عندما استنشقت رائحته، وشعور يتسرب بداخلها الاقتراب أكثر وأكثر حتى تشبع روحها المفقودة من قربه..ترقرق الدمع بعينيها وارتجف جسدها بين ذراعيه حينما فقدت قدرتها، انزلقت عبراتها رغمًا عنها:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق