!زمجرت بغضب أتقنت رسمه وصاحت بصوتٍ صاخبٍ
-أنا بتكلم عن ابنك المحترم الدكتور يونس..تسمّر خالد بوقوفه متسائلا:
-يونس؟! ..أجابته متنهدةً بطريقةٍ شيطانيةٍ
-يونس ضحك على سارة وقضى ليلته بسريرها ياخالد، والبت منهارة، وكالعادة راكان عرف واتّهم عايدة بإنّها ورا دا كله، والبوليس جه أخدها، لازم تيجي فورًا، سيب كل حاجة
-تمام يافريال مسافة الطريق
أنهت اتّصالها وهي تبتسم بطريقةٍ شيطانيةٍ، ثم اتّجهت بنظرها إلى سارة
-عمك جاي في الطريق، اجهزي، وادخلي جوا، نظرت بساعة يديها وتحدّثت:
-قدامه عشر دقايق ويفوق، طبعًا عارفة هتعملي إيه
هزت رأسها رافضة مانطقته فريال
-لا أنا مش هعمل حاجة تانية، اللعبة خلصت وسيلين شافتنا وخلاص، دلوقتي لازم نعرف ليه ماما الشرطة أخدتها، بدل راكان عارف يبقى الموضوع مش صدفة
جلست فريال تضع ساقًا فوق الأخرى
-متخافيش أهم خطوة اتعملت هو يونس وبعد كدا جدك هيعرف يطلع عايدة إزاي..اتّجهت بنظرها إلى فرح الصامتة
-مالك يافرح قاعدة كدا ليه؟!رفعت بصرها إلى فريال متسائلةً :
-هو إحنا ليه بقينا قذرين كدا؟!..في الأول خلتوني أجري ورا سليم الله يرحمه لحد ماحطمته ومات وهو محصور على حياته اللي سـ,ـرقناها منه، ودلوقتي راجعين نكرّر القصة مع يونس اللي هو ابنك، المفروض حضرتك تكوني أكتر واحدة خايفة عليه
صعقت فريال من حديثها فنهضت وأمسكتها من كتفها بقوةٍ تهزها مزمجرة
-عشان تفضلوا في عزّ البنداري متجيش واحدة متساويش ربع جنيه تكنس اللي قدامكوا، عشان يونس أفندي مايكسرش كلام أمه ويروح يكتب كتابه على واحدة من غير ما يعملها حساب كأنّي مش أمه
عشان واحدة زي زينب متفرحش فينا وهي قاعدة حاطة رجل على رجل وبتغظينا وتقولنا
-شوفتوا أهو يونس اتّجوز البنت اللي جبتها من الشارع وخليتها تتجوز ابنكم وكمان غصب عنكم
عشان تعبنا وتخطيطنا طول السنين دي كلّها وإحنا متحملين راكان وطرده لينا بدل المرة مليون وهو المسيطر على كل أملاك جدك اللي أخدهم منه واحدة واحدة، وخسّرنا كل اللي ورانا
تنهدت بحــ,,ـــــرقةٍ شديدةٍ وحاولت التّظاهر بالقوّة أمامها وقالت بنبرةٍ ثابتة رغم الخوف
-لازم يونس يتجوز سارة، وراكان يكتب عليكي غصب عنه مش برضاه عشان ابن اخوه، وقبل ماتتكلمي هيكتب عليكي بعد مايتأكد الولد ابن اخوه، إحنا مصبرناش السنتين دول عشان حضرتك تيجي في الآخر وتقولي كدا
تملكها الرعب واهتزّ جسدها عندما استمعت تحطيم بالأعلى، علمت حينها أن يونس استيقظ
لم يحين لها الحديث عندما وجدته هابطًا بخطىً متسارعةٍ متجهًا إلى سارة يجذبها من خصلاتها
-أنا ياكلبة تعملي فيا كدا، دا أنا يابت كنت بعلّم الشيطان تيجي إنتِ تتشيطني عليا
سحبها بقوةٍ في وسط صرخاتها وصرخات فريال
-يونس بتعمل ايه يامجنون..أخرجها من الفيلا ووصل بها حيث فيلته ودفعها بقوةٍ وهو يركلها بقدمه
-وحياة أمك لأعلمك الأدب.. وقفت والدته أمامه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.