-قصدك تقولي مراتك ماتت جوا حــ,,ـــــضنك
دفعته بقوة حتى تحرك خطوةللخلف..وأسرعت إلى غرفة النوم وهي تحاول أن تحاول السيطرة على قلبها الضعيف، وصلت الغرفة، ثم دلفت سريعا وهوت جالسة خلف الباب تبكي بشهقات مرتفعة تضع كفيها على فمها
وضعت كفيها على صدرها وتنهيدات متحسرة من آلام قلبها، استندت على الباب بجسدها وهي مغمضة العينين..هنا شعرت بإختناق شديد ورغبة شديدة أن ترجع إليه لتنعم بأحضانه..عاتبت قلبها على شعورها الخائن تجاهه.
.للمرة الألف تعنــ,,ـــــف نفسها من ضعف قلبها
مرت أكثر من ساعة وهي كما هي استمعت لطرقات ابنها على باب الغرفة، نهضت تفتح له الباب ورسمت إبتسامة على وجهها
-حبيب مامي، حملته وطبعت قبلة على وجنتيه، رفعت نظرها إلى سيلين وبنظرات تحمل الكثير من العتاب قائلة
-كدا تسيبيني وتهربي، معنتش أثق فيكي ابدًا
ربتت سيلين على كتفها قائلة
-ليلى سامحيني بس مينفعش أفضل معاكم متنسيش إنك مراته
بعد يومين آخرين
سحبتها سيلين من كفيها وهي تحمل أمير
-تعالي ننزل الجنينة نجري ونتكلم شوية تحت، فيه موضوع لازم نتكلم فيه
سحبت وشاحها ووضعته بعشوائية واتجهت للأسفل ..وجدت زينب بإنتظارهما
-مساء الخير يا ماما..قالتها ليلى بهدوء
اومأت زينب برأسها
-مساء الخير..ثم اتجهت بنظرها إلى سيلين
-خلي نعيمة تعمل قهوة لأخوكي حبيبتي، وكمان أي حاجة جنب القهوة
-هو راكان جه؟! تسائلت بها سيلين
-أيوة رجع من شوية، وطلع فوق شكله واخد برد
ابعدت نظرها عن نظرات زينب المصوبة عليها ثم نهضت متجهة إلى أمير الذي يهرول خلف الكرة
-ميرو تعالى ألعب مع مامي..-تعالي هنا يا ليلى عايزة اتكلم معاكي، أمير بيلعب مع عمته..قالتها زينب
استدارت إلى زينب تطالعها بنظرات مستفهمة، أشارت زينب بعيناها على المقعد
-اقعدي لازم نتكلم شوية..جلست بهدوء ورغم هي تعلم عم سيتحدثون ولكنها جلست صامتة
صمت ران في المكان لبعض الدقائق وهم ينظرون إلى أمير الذي تعلو ضحكاته الطفولية مع سيلين ويونس الذي وصل للتو، قاطعته زينب عندما قالت
-عايزة تطلقي من راكان مش كدا
ارتفعت دقات قلبها وارتجف جسدها، استدارت تطالع زينب بعينان مترقرقة
-وحضرتك لسة عايزة نكمل مع بعض بعد الي حصل؟أومأت زينب برأسها مردفة:
-تمام يا ليلى، فعلًا الحياة بينكم بقت صعبة، وأنا ابني بقى مش مرتاح، آه هو ببين إنه قوي وبيدوس على نفسه عشان محدش يحس بيه، بس أنا امه وأكتر واحدة أحس بيه
سحبت نفسا وهي تنظر إلى خطوات أمير وضحكاته ثم طردته بهدوء واتجهت بنظرها لليلى قائلة
-أنا هخليه يطلقك، زي مخليته يتجوزك
توسعت عيناها متسائلة:
-هو حضرتك الي طلبتي منه يتجوزني؟!أومأت زينب برأسها مردفة
-أيوة أنا الي ضغطت عليه عشان يتجوزك، وأنا برضو الي هضغط عليه عشان يطلقك
بس لازم نتفق ووعد مني ياليلى هخليه يطلقك عشان ترتاحوا انتو الآتنين
فرت دمعة من عينيها تسيل فوق وجنتيها ببطئ، فهمست بشفتين مرتجفتين
-ياريت هكون ممنونة لحضرتك، عشان إحنا مبنعملش حاجة غير إننا نئذي بعض
نهضت زينب وهي ترمقها قائلة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.