-بعد إذنك يا ماما زينب؛ نظرت زينب لابنها حتى يبين لها مايحدث !!تحركت بحقيبتها ولكنها توقفت حينما صرخ بصوت جهوري :
-أنا مش بكلمك، قولتلك ممنوع تخرجي من البيت دا إلا بأمر مني.استدارت وبحزن يحــ,,ـــــرق روحها من جبروته تحدثت بهدوء رغم نيران قلبها المستعيرة :
-حضرتك طلقتني فـ. بناء على إيه أقعد مع حضرتك؟
!! وياريت لما تتكلم معايا يكون في حدود أمير بس، اللي بيربطني بالبيت دا هو أمير وبس..اقترب ونيران جحيمية تخرج من مقلتيه :
-حتى لو طلقتك مفيش خروج من البيت دا، إلا لما أأمر انا..شهقة خرجت من فم زينب:
-طلقت مراتك ياراكان؟!!!هوت على المقعد وهي تهز رأسها رافضة حديثه
-طلقت مراتك؟ حتى من غير ماترجعلي!!! لدرجة دي امك مالهاش قيمة عندك؟
!! شعرت وكأنه غرس خنجرًا حادًآ بـ. منتصف قلبها، سالت عبرة غادرة عبر وجنتيها تحــ,,ـــــرقها
-استكترت إن ابن سليم يقعد هنا، دا كله ليه؟!!! عايزة أعرف بتعمل فيا كدا ليه يابني ؟!!نهضت تمسك كف ليلى :
-انا لما كنت بقولك هيطلقك كان مجرد كلام عشان أخليكِ تدافعي عن جوازك، قولت يمكن لما تلاقي الموضوع جد تتحركي، لكن طلعت غلطانة!!!اتجه راكان يضمها ؛
صرخت به :
-ابعد عني إياك تقرب، وزي ماعملت اللي في دماغك اعتبرني مش موجودة، انت إزاي تعمل كدا من غير ماتعرفني؟!!-ماما زينب أنا آسفة بس لازم أمشي دلوقتي، حضرتك عارفة مفيش حاجة خلاص... قاطعتها زينب صارخة:
-لا ياباشمهندسة، البيت دا بيتك ولو حد هيمشي يبقى حضرة المستشار..بأنفاسٍ ملتهبة وقلبٍ محترق أجابها :
-حاضر ياماما همشي من البيت، بس قبل دا كله انا بحضر بيت لليلى من وقت ما أصرت على الطلاق، وبالكتير هيخلص على بكرة...حاولت مقاطعته؛ أشار بــ. سبابته، قبل ماحضرتك تعترضي :
-ليلى لازم تمشي من هنا، فرح رجعت من يومين، استدار لليلى وأكمل حديثه:
-ومعاها طفل بتقولي ابن سليم..هوت زينب جالسة وكأن بكلماته أطلق طلقة نــ,,ـــــارية استقرت بقلب زينب، فرفعت نظرها إلى ابنها :
-يعني سليم قرب من فرح، يعني مكنتش بتكذب!
!! كانت نظراته على ليلى التي وقفت وكأن هذا الحديث لا يهمها، فاتجهت وتقابلت نظراتها بنظراته مردفة :
-حقها لو الولد ابن سليم حقه يتمتع بخير ابوه، وعشان كدا لازم امشي من هنا..دقق النظر بـ. عيناها فاقترب منها، ومازالت عيناه تفترس ملامحها فتحدث مردفًا:
- انتِ مستوعبة اللي بتقوليه، الولد هيكون له نسب لسليم، غير هيكون أخو أمير ويشاركه في كل حاجة!!صرخت به بعدما فقدت قدرتها على التحكم في أعصابها :
- ميهمنيش، ميهمنيش أن يكون له ولد ولا عشرة، هو عند ربنا دلوقتي، سليم مات ولو الولد ابنه يستحق أن يكون له اهل وعيلة..دنى أكثر ومازال يطالعها وتحدث بخفوت:
-حتى بعد ماخانك؟!!!خارت جميع قواها وانهار عالمها، فانهمرت دموعها ممزوجة بــ. نزيف روحها قائلة :
-ماهو حبيبي خاني قدام عنيا، ومقدرتش أحاسبه، هحاسب واحد ميت؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.