عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-بلاش تقولي كلام متعرفيش معناه،
-جه الدور عليك يا توفيق باشا، حضرتك اهنت مراتي واجبرتها على حاجة غصب عنها، ودلوقتي لازم تعتذر منها..اقترب توفيق منها، وسحب راكان بعيدًا عنها ثم ضم وجهها وطبع قبلة على جبينها قائلا
-أنا آسف يا بنتي، ماهو اللي تخلي راكان البنداري يجيب اخيرًا ولاد لازم اشيلها فوق دماغي، وحقيقي آسف على كل حاجة

صدمة نزلت على الجميع من كلمات توفيق، ابتسم أسعد لوالده، فهز توفيق رأسه
-لو كدا هتكون سعيد يا ابني فأنا اعتذرت من مراتك أهو
يا ريت كل واحد على بيته، رفع نظره لنورسين التي تقف صامتة ثم اردف
-روحي يا نور دلوقتي وزي ما قولتلك قبل كدا عن ليلى، دي مراتي وزع نظراته بين الجميع

-احترامها من احترامي، واللي هيزعلها من مجرد نظرة مش هسكتله
رفعت نظرها إليه سريعًا وكأنه صفعها بقوة على وجهها، قام بحملها دون حديث، متجهًا للأعلى والجميع كأن على رأسهم الطير
سحب توفيق كف نورسين متجهًا للخارج وتوقف أمام سيارتها
-إيه اللي راكان قاله ومخبياه
فتحت باب السيارة ونيران الغيرة تأكل صدرها، استقلت السيارة وهي تصوب نظراتها له

-أنا مستحيل أوافق اتجوزه وهو بيعشق اللي اسمها ليلى دي، أنا كنت مفكرة بيقول اي كلام وخلاص، بس حضرتك شوفت عمل ايه عشان..-أمشي دلوقتي يانور، واياكي تتهوري
بغرفة راكان بالأعلى، وضعها على فراشه بهدوء، كقطعة أثرية نادرة، وجلس أمامها وأنفاسه تتسارع كطبول حرب ..صمتًا ران بالمكان محاولًا كظم غيظه فتحدث بعد لحظات

- طبعا احنا قدام الكل متجوزيين، لكن بينا معرفكيش، نهض واتجه إلى الشرفة وقام بإشعال تبغه عله يضع إحراق نيرانه التي يشعر بها آلان ..ظل لبعض اللحظات ثم ولج وجلس يضع ساقًا فوق الأخرى
-بما إن الحياة بينا بقت مستحيلة، الأوضة دي هتكون بتعتك من دلوقتي، أنا هطلع فوق، والاوضة التانية هخليهم يقفلوها مش عايز أشوفك فيها

كانت اللحظات الأشد وجعًا وغضبًا بحياته، لأول مرة يريد تحطيم كل شيئا حوله حتى تخور قواه، حتى لا يؤذيها..رجع بجسده للخلف مطبقًا على جفنيه
اعتدلت وحاولت التحرك خارج الغرفة، هي آلان في حالة لا تسمح للجدال معه
نهضت وتحركت خطوة، فتح عيناه
-رايحة فين؟! قالها وهو جالس يطالعها بغضب
ابتلعت ريقها بصعوبة وحاولت الحديث، فتحدثت بصوت متقطع

-احنا كنا متفقين على كل حاجة، انت قولت هتتجوز، وأنا قولت هصبر عشان حملي ودلوقتي مبقاش فيه حاجة تخليني أفضل عشانها ..أنهت حديثها وتحركت خطوة أمامه محاولة الأ تتعثر بخطواتها الواهنة
صرخ بها مما جعلها تتسمر بوقفتها
-انا بس هنا اللي اسمحلك إنك تمشي ولا تقعدي، أنا بس اللي انهي الجواز والعلاقة، انتِ هنا مالكيش أهمية غير انك أم أمير بس
استدارت بجسدها والدموع تترقرق بعيناها ثم أردفت بصوتًا متحشرج

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق