اعتدال واقفًا وهو يوزع نظراته على الجميع وهو يدور حولهم
-طلعتوا إن سيلين بنت شوارع، ومالهاش أصل ولا عيلة وممكن تكون بنت حرام..رمق جدّه الذي تغيرت ملامح وجهه وشحبت عندما استنتج ما سيقوله راكان
-سيلين من عيلة البنداري ياتوفيق باشا يعني التحليل مكنش محتاج التزوير، بس أنا زورته عشان اللحظة دي، عشان أمــ,,ـــــوتك بحصرتك ودلوقتي الحقير خاطف حفيدتك وأنا عاجز ومش عارف أوصلها ومش بس كدا بالاتفاق مع العقارب اللي حضرتك مربيهم وبتعلمهم إزاي يقرصوا القرايب قبل الغرب
اقترب من والده يبتسم بسخريةٍ
-إيه يااسعد باشا مش تعرف ابوك المحترم ان بنتك طلعت مش بنتك، بس هي بندارية رغم إنها مش بنتك
جحظت أعين خالد مردفًا
-إيه اللي بتقوله دا يابني إنتَ اتجننت ..أطلق راكان ضحكةً رغم الحزن الذي يتشعّب بداخله
-ياريت ياعمي كنت اتجننت أحسن مااشوف الأخ بيحــ,,ـــــرق أخوه، والجدّ بي. ابنه وحفيده،
أشار على توفيق
-توفيق باشا، . عمو محمود ومراته، عشان إيه ياترى..ابتسامات ساخرة منه
عشان ينتقم من واحد في بناته شوفتوا قرف أكتر من كدا، بس ربنا انتقم منه وبدل ماي. بنت غريمه . ابنه ومراته
-توفيق باشا عايز تعرف مين سيلين، سيلين بتكون بنت محمود البنداري، يعني حفيدتك ياباشا، ياله اشرب ومــ,,ـــــوت بحصرتك، وكلّم أمجد وقوله مــ,,ـــــوتها زي مابعتله من شوية كدا وقولت خد مزاجك منها وارميها وبعدها هنعمل بلاغ إنها هربت مع واحد عشان جوزناها يونس غصب عنها، مش دي رسالتك لأمجد
صاعقة نزلت على رأس الجميع مما ألجمتهم الصدمة جميعًا فخطى إليه بخطىً متعثرةٍ وجسده يرتجف
-قصدك إن سيلين بنت محمود مامتتش اليوم، سحب راكان نفسًا مطولًا ثم نفثه وهو يطالعه بشماتةٍ بعدما وجد صدمته بجسده المرتعش وملامحه التي شحبت، فهزّ رأسه وهو يضحك بصوتٍ مرتفعٍ :
-بالضبط ياباشا يعني .ت أبوها وأمها من زمان والنهاردة بتتفق تمــ,,ـــــوتها وهي عايشة، قالها راكان ودمعةٌ غادرةٌ تساقطت بجانب جفنيه رغم ضحكاته ثمّ اقترب وهو يطالعه بنظراتٍ نــ,,ـــــاريةٍ
-اشرب بقى وافرح واتفق كويس عايزك تمــ,,ـــــوت بحصرتك دا لو عندك دم وإحساس الأبوة ..بس للأسف إنتَ شيطان وياريت تعمل لآخرتك بعد ماعرفت مرضك، لا دا إنت بتفجر أكتر وأكتر
فقد سيطرته بالكامل ودفعه بقوةٍ حتى سقط على المقعد خلفه
-أنا بكره دمي عشان من دم واحد قذر زيك..راكان صرخ بها أسعد، انت مفكر نفسك إيه يلا إنت عيارك فلت ومحدش قادرلك
❈-❈-❈
تحرك للخارج قائلًا
-معرفتش تربيني كويس ياأسعد باشا، العيب فيك كنت ربي ابنك بس هقول اي ماانت ابن توفيق باشا
رفع توفيق كفيه على صدره يتحسس صدره عندما اختنق صدره وهو يهمس "سيلين"ثم سقط مغشيًا عليه ...استدار راكان يرمقه بنظراتٍ احتقاريةٍ ثم خرج وكأنّه لم يهتم، استقلّ سيارته متجهًا إلى جاسر، استمع لوصول رسالة
-عايز أختك كل الورق اللي يديني في قضايا تسلمه لواحد هبعتلك عنوانه..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.