.ظل لبعض اللحظات ثم ولج وجلس يضع ساقًا فوق الأخرى
-بما إن الحياة بينا بقت مستحيلة، الأوضة دي هتكون بتعتك من دلوقتي، أنا هطلع فوق، والاوضة التانية هخليهم يقفلوها مش عايز أشوفك فيها
كانت اللحظات الأشد وجعًا وغضبًا بحياته، لأول مرة يريد تحطيم كل شيئا حوله حتى تخور قواه، حتى لا يؤذيها..رجع بجسده للخلف مطبقًا على جفنيه
اعتدلت وحاولت التحرك خارج الغرفة، هي آلان في حالة لا تسمح للجدال معه
نهضت وتحركت خطوة، فتح عيناه
-رايحة فين؟! قالها وهو جالس يطالعها بغضب
ابتلعت ريقها بصعوبة وحاولت الحديث، فتحدثت بصوت متقطع
-احنا كنا متفقين على كل حاجة، انت قولت هتتجوز، وأنا قولت هصبر عشان حملي ودلوقتي مبقاش فيه حاجة تخليني أفضل عشانها ..أنهت حديثها وتحركت خطوة أمامه محاولة الأ تتعثر بخطواتها الواهنة
صرخ بها مما جعلها تتسمر بوقفتها
-انا بس هنا اللي اسمحلك إنك تمشي ولا تقعدي، أنا بس اللي انهي الجواز والعلاقة، انتِ هنا مالكيش أهمية غير انك أم أمير بس
استدارت بجسدها والدموع تترقرق بعيناها ثم أردفت بصوتًا متحشرج
-انا بس اللي أقدر احدد حياتي ازاي، ودلوقتي حياتنا خرجت عن السيطرة
نصب عوده ناهضًا وأطلق ضحكة صاخبة ثم غرز نظراته بعمق عينيها
-حياتنا، هي فين دي حياتنا، ولا احنا، مين إحنا، ليه بتجمعي، قولي من يوم ما اتجوزنا وجمعتيني معاكي في ايه، دا حتى علاقتي معاكي مرتين بس .
.اقترب ومازالت نظراته النــ,,ـــــارية تهاجم عيناها
-
حملك كان من المرة الأولى، على ما أظن، مش صح، أيوة أربع شهور وانا مختوم على قفايا، وحضرتك بتلعبي بيا، أنا اللي عمري ما فكرت إنك تكوني بكل الاذى دا كله
❈-❈-❈
جذبها بعنــ,,ـــــف حتى ارتطمت بصدره وتحدث من بين أسنانه
-أنا الغبي اللي اتلعب عليا، وشرف مراتي اتهدر قدامي ووقفت عاجز معرفتش ارد، هرد أقول ايه وأنا معرفش بحملها، شوفتي واحد مراته لعبت عليه وقرطسته كدا
-راكاااان من فضلك..ضغط على خصرها وكاد ان يؤذيها بضغطته القوية حتى صرخت وانسدلت عبراتها
-وأنا فين في حياتك، وانت بتطردني من اوضتك، أنا فين وانت جاي توجعني وتقولي هتجوز عليكِ، أنا فين وانت بتتهمني وتقولي انتِ وابن عمك
اشتعلت عيناه بلهيب مستعر وأجابها ومازال يحاوطها بذراعيه
-انتِ ولا حاجة في حياتي من وقت ما رضيتي إنهم يضحكوا عليكي وتنزلي بجوزك الأرض، جوزك اللي عمره ما حب واحدة قدك
دفعها على الفراش وصرخ
-اقعدي ومفيش خروج من باب الأوضة دي تاني، وقبل ما تتكلمي يا غبية، بصي حواليك وشوفي الأوضة دي كنت بعملها لمين، رغم اللي عملتيه كنت بقول معذورة ومضغوطة، بس كدا انتِ كتبتي النهاية بإيدك
قالها وتحرك مغادرًا حتى لايفعل بها شيئًا يندم عليه
أحست بالإختناق واعترتها رعشة جعلت قلبها يرتعش مما يفعله معها، اهتز جسدها وبكت بنشيج على ما صار لها، دلفت سيلين تبحث عنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.