سحب نفسًا حتى يسيطر على غضبه فجذبها للخارج من خصلاتها
-البيت دا نضيف عن أمثالك، روحي كملي قرفك مع الدكتور يحيى بعيد عني، ومتفكروش هسكت عن اللي حصل، أطمن على مراتي الأول ..قالها ثم دفعها بقوة بعيدًا عنه
تماسكت بصعوبة حتى لا تسقط أمامه، واقتربت منه تضع كفيها على صدره
-نوح أنا بحبك بجد، تعالى نربي ابننا مع بعض، بدأت تتحسس صدره تنظر لعيناه
-نوح مش عارفة أنساك من الليلة إياها، عشان خاطري تعالى نكمل حياتنا ونربي ابننا مش قادرة ابعد أكتر من كدا
نفضها بعيدًا وأشار بتحذير
إياكِ تقربي مني تاني، أنا اتجوزتك عشان الدكتور يحيى، وطلقتك عشان مراتي، شايفة العلاقة بينهم إزاي.. أما عن ابنك لما تولديه وأعمل تحليل، ولو اتأكدت انه ابني اكيد هعرف اربيه كويس..اقتربت وهي تتحدث بغضب
-هندمك على كل حاجة، اللي كان بعدني عنك هو ابني بس وحياة ابني لأخد حقي كويس
ضحكة خرجت بسخرية وهي يشير إليها بغضب
-حياة ابنك، هو لدرجة دي غالي عشان كدا بتدخني ..روحي عند الدكتور يحيى يمكن يفيدك تعملي ايه
استدار ليدخل ولكنه توقف عندما ألقت إليه بعض الصور
-هترجعني لعصمتك تاني يانوح، ومش بس كدا هتطلق مراتك، وتمشيها من المزرعة يا إما الصور دي هتنزل في كل مكان ومتنساش القنوات الحلوة اللي الشباب بيعشقها ..وطبعا عارف الصور دي حقيقية مش مفبركة، تشااااو يانوح
❈-❈-❈
عند راكان بالمشفى
ولج بعد فترة لغرفتها، قام بخلع المحاليل من كفيها واتجه لأخته
-يلا عشان نروّح، كفاية كدا، ويونس هيتابعها هناك ..اقتربت سيلين منه
-راكان لو سمحت ممكن تهدى وبلاش تكون عصبي كدا
حملها يضمها لصدره وتحرك للخارج بساقين هلامتين دون حديث آخر، انتفض قلبه ذعرا حينما رفعت ذراعيها تحاوط عنقه وكأنها تحلم وابتسمت من بين النوم واليقظة
-رايحيين فين حبيبي
تحرك سريعا إلى السيارة حتى لا يفقد سيطرته عليها فهو آلان في حالة لا تستجدي الضعف أمام سحر عيناها
كعاصفة هوجاء تتعثر برياحها تحرك بالسيارة بشق الأنفس حتى يصل إلى غرفته ويحتمي بنفسه حتى يداري ضعف قلبه الخائن الذي أوصله بضمها لـ يريح روحه المتألمة منها..وصل بعد رحلة شاقة إلى قصره.
.توقف لمدة لحظات يسحب أنفاسًا ويطردها بهدوء كي يستطع للمواجهة
اتجه للخلف يلتقطها وحملها متجهًا للداخل، وجد الجميع بإنتظاره، توقف توفيق أمامه وبنظرات نــ,,ـــــارية صاح بغضب :
-انت جايب الزبالة دي هنا ليه؟!صعق من حديث جده، فيما توقفت عايدة مقتربة تقف بجوار توفيق تشير لليلى التي يحملها راكان
-إزاي تكون بالهدوء دا يا راكان بعد ما مرات أخوك عملته، اقتربت فريال متهكمة وهي تنظر بتشفي إلى راكان قائلة:
- يمكن صعبت عليه يا عايدة، أو يمكن عشان أم أمير، ولا يمكن عايز ينتقم منها بطريقة بعيدة عن الصحافة
اقتربت زينب وتساقطت عبراتها وهي تجدهم بتلك الخسة والندالة، في حين وصل أسعد وتوقف أمامهم
-مش عايز أسمع صوت حد فيكم، هي ليها راجل يقدر يتكلم ومتنسوش انهم متجوزين، أنا واثق في ليلى، أد ثقتي في راكان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.