عازف بنير.ان قلبي 7

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هبت فزعت وتحدثت بغضب:
-يعني إيه كلامك دا؟!..أنا مستحيل أقبل بكدا، خلاص سبني أمشي..عاد لجهازه وأجابها:
-مش دلوقتي بعد ماأتجوز، وهتسألي ليه هقولك مزاج، عجبك مش عجبك اشربي من البحر.. ولو خلصتي كلامك سبيني أكمل شغلي.

-أكيد إنتَ مجنون..قالتها بقهر..نهض وجذب ذراعها بغضب وصاح مزمجرًا:
-غلط كمان هنسى إنك ست، بعد كدا كلامك معايا باحترام وأدب، إنتِ هنا أم أمير بس..-غلطان ياحضرة المستشار، فيه الأقوى من أمير..دنا ينظر إليها مشمئزًا:
-لو قصدك عن الحب تبقي عبيطة، أنا رميتك من وقت ماطلبتي الطلاق، أشار بسبابته وأكمل:

لو عايزة تطلقي اعملي تنازل عن الولد زي ماقولتي، غير كدا مااسمعش صوتك..قاطعهم دلوف نورسين:
-إيه ياراكي جاهز، هنتأخر..استدار إليها وتحدث غاضبًا:
-مش تخبطي قبل ماتدخلي، اطلعي استنيني برة..استدار إلى ليلى وتحدث:
-مش شايفة بتكلم مع مراتي..غادرت نورسين الغرفة دون حديث، ولكن داخلها يكتوي بنيران الغيرة من ليلى، نزعت يدها بعنــ,,ـــــف وأشارت بسبابتها:

-أنا مش مراتك، ودا بناءً على كلام حضرتك، ماشي ياحضرة المستشار، هستنى لما تتجوز، ودا عشان أثبت لنفسي قبلك، إنك اكبر غلطة في حياتي، فليذهب حبك للجحيم ياراكان يابنداري..جلس وهو ينظر إليها متهكمًا:
-إنتِ دلوقتي ولا حاجة في حياتي سامعة، ولا حاااجة، وياله عطلتيني بدل مفيش حاجة تخص أمير ماتدخليش عندي، إياكي تقربي من حاجة تخصني، برررة.

.عند أسما..-تجلس بشرفتها صامتة تنظر بالخارج وكأنها لم تشعر بما يدور حولها، خرج الطبيب النفسي وتوقف متحدثًا:
-النهاردة أحسن شوية، خرجت من أوضتها، وسمعتني وأنا بتكلم دا كويس.أومأ نوح وهو يطالعها بنظراته الحزينة، ثم شكر الطبيب وهو يتحرك معه للخارج:
-شكرًا لحضرتك.بفيلا الكومي..دلفت راندا تفرك كفيها بعدما طلبها يحيى، حمحمت بصوتها حتى ينتبه لها، أشار بيديه:

-تعالي ياراندا..جلست أمامه دون حديث، طالعها وهو ينقر بقلمه على سطح مكتبه، ثم نصب عوده ونهض متجهًا يجلس بمقابلتها:
-سؤال هسأله بس ياريت تكوني صريحة معايا..-مين خطف أسما؟! إنتِ قولتي في التحقيقات إنك متعرفيش الولاد دي، وكمان المزرعة لحد من أصدقائك، إزاي طيب عزت يخطف أسما ومفيش بينهم معرفة.

.ارتبكت أولًا في حديثها، ثم طالعته مجيبة:
- أيوة أنا اللي خطفتها وأنا اللي عملت كدا، ماهو مش هسبها تخطف جوزي وأتفرج عليها..بلع ريقه بصعوبة متسائلًا:

-فيه حد قرب منها؟..توسعت عيناها بذهول، وهي تهز رأسها رافضةً سؤاله:
-ومال حضرتك خايف أوي كدا؟!.
بقصر البنداري..

بعد مرور عدة أيام ومازال الوضع بين راكان وليلى كما هو..ذهبت ليلى إلى زيارة والدها بعدما رجع من السفر، جلست بجوار والدتها حزينة:
-مالك ياليلى؟..تساءلت بها والدتها..رجعت بجسدها للخلف تتكئ بظهرها على المقعد قائلة:
-أنا وراكان مش متفقين خالص ياماما، واحتمال كبير نطلق.شهقت والدتها قائلة":
-يالهوي إيه اللي بتقوليه دا، هو ميعرفش إنك حامل لسة؟

..انسدلت عبراتها وهي تهز رأسها:
-لا ياماما معرفش ومش هقوله دلوقتي، عشان ميجبرنيش أقعد معاه..جذبتها والدتها بعنــ,,ـــــف:
-اتجننتي ياليلى، إنتِ واعية بتقولي إيه،؟..دي عيلة البنداري تفتكري هيسيبوا أحفادهم تتربى برة؟..مسدت على ظهرها وتحدثت بحنان أمومي:
-إيه اللي راكان بيعمله مزعلك حبيبتي؟..أنا شايفة الراجل كويس وبيحبك، أنا شوفت دا في عينه يابنتي، بلاش تخربي على نفسك..هزت رأسها رافضةً حديث والدتها:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق