عشان ينتقم من واحد في بناته شوفتوا قرف أكتر من كدا، بس ربنا انتقم منه وبدل ماي. بنت غريمه . ابنه ومراته
-توفيق باشا عايز تعرف مين سيلين، سيلين بتكون بنت محمود البنداري، يعني حفيدتك ياباشا، ياله اشرب ومــ,,ـــــوت بحصرتك، وكلّم أمجد وقوله مــ,,ـــــوتها زي مابعتله من شوية كدا وقولت خد مزاجك منها وارميها وبعدها هنعمل بلاغ إنها هربت مع واحد عشان جوزناها يونس غصب عنها، مش دي رسالتك لأمجد
صاعقة نزلت على رأس الجميع مما ألجمتهم الصدمة جميعًا فخطى إليه بخطىً متعثرةٍ وجسده يرتجف
-قصدك إن سيلين بنت محمود مامتتش اليوم، سحب راكان نفسًا مطولًا ثم نفثه وهو يطالعه بشماتةٍ بعدما وجد صدمته بجسده المرتعش وملامحه التي شحبت، فهزّ رأسه وهو يضحك بصوتٍ مرتفعٍ :
-بالضبط ياباشا يعني .ت أبوها وأمها من زمان والنهاردة بتتفق تمــ,,ـــــوتها وهي عايشة، قالها راكان ودمعةٌ غادرةٌ تساقطت بجانب جفنيه رغم ضحكاته ثمّ اقترب وهو يطالعه بنظراتٍ نــ,,ـــــاريةٍ
-اشرب بقى وافرح واتفق كويس عايزك تمــ,,ـــــوت بحصرتك دا لو عندك دم وإحساس الأبوة ..بس للأسف إنتَ شيطان وياريت تعمل لآخرتك بعد ماعرفت مرضك، لا دا إنت بتفجر أكتر وأكتر
فقد سيطرته بالكامل ودفعه بقوةٍ حتى سقط على المقعد خلفه
-أنا بكره دمي عشان من دم واحد قذر زيك..راكان صرخ بها أسعد، انت مفكر نفسك إيه يلا إنت عيارك فلت ومحدش قادرلك
❈-❈-❈
تحرك للخارج قائلًا
-معرفتش تربيني كويس ياأسعد باشا، العيب فيك كنت ربي ابنك بس هقول اي ماانت ابن توفيق باشا
رفع توفيق كفيه على صدره يتحسس صدره عندما اختنق صدره وهو يهمس "سيلين"ثم سقط مغشيًا عليه ...استدار راكان يرمقه بنظراتٍ احتقاريةٍ ثم خرج وكأنّه لم يهتم، استقلّ سيارته متجهًا إلى جاسر، استمع لوصول رسالة
-عايز أختك كل الورق اللي يديني في قضايا تسلمه لواحد هبعتلك عنوانه..
توقّف للحظاتٍ ثم قام بالاتصال على نورسين
-إيه اللي عرف أمجد إننا رايحين نقبــ,,ـــــض عليه، هبت فزعًا متسائلة
-يعني أمجد هرب ومعرفتش تمسكه
زفر بغضب عندما علم بأنها لا تعلم..فتحدّث
-نور لازم أوصل لسيلين قبل الصبح، لو الصبح جه وأختي مش في حــ,,ـــــضني اعتبري كل حاجة ملغية قالها وأغلق الهاتف
❈-❈-❈
بعد أسبوع وهو كالجــ,,ـــــثه لايشعر بشيئٍ وكأن جسده بلا روح ، وصل لمنزل المزرعة ، دلف للداخل يبحث عنها وجدها تغفو فوق الأريكة وخصلاتها تغطي وجهها بالكامل، سحب نفسًا طويلا يعبأ به صدره المجروح منها، ثم جثى أمامها، داعب بأنامله وجنتيها ابتسم كلما تذكّرها بأحضانه، ظل يرسمها بعينيه ثم حملها متجهًا للأعلى يضمها لأحضانه كأنّه يشبع روحه منها، دلف للغرفة وهو ينظر إلى محتوياتها فأصبحت كما رسم، غرفته التي جمعتهم وشاهدت أجمل اللحظات بينهما.
.وضعها بهدوء كأنّها قطعة من الجواهر الثمينة، فتحت عيناها كأنّها بحلم فابتسمت هامسة باسمه، ثم جذبت كفيه تغفو برأسها عليه
-زعلانة منك قوي، ومش هكلمك تاني ..قالتها بين الحلم واليقظة
وضع رأسه بجوار رأسها ورفع أنامله يتخلّلها داخل خصلاتها
-أنا اللي مكسور منك قوي حبيبي، تايه وضايع وموجوع ورغم دا كله مش عايز غير حــ,,ـــــضنك وبس.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.