-خاطرك في قلبي ياست الكل، بس عايز اقعد مع مراتي شوية إيه مش من حقي، ربتت على كتفه ثم نظرت لليلى وأردفت
-وحياتي عندك براحة عليها قالتها وتحركت للخارج
مازال محاوطها بذراعيه، ارتجف جسدها وهي بأحضانه، نزل برأسه يهمس إليها
-اشجي جوزك وعرفيه يامحترمة إزاي تهربي منه وترجعي تقولي عليه حقير .
.لمس خديها بشفتيه وهو يهمس بجوار اذنيها:
-عرفي حبيبك الحقير إزاي لجأتي لراجل من شهر كان جاي يوقف قدامي بكل بجاحة ويقول أنا بحب حبيبتك وعايز أتجوزها، قولي لجوزك يامحترمة إزاي تهربي منه وتروحي تقعدي في شقة واحد غريب ليلة
كاملة وهو هنا زي المجــ . ــنون بعد ماعرف بهروب أمجد
صاعقة شلت حركتها وهي بأحضانه بعدما علمت بهروب أمجد، رفعت رأسها إليه وتحدثت بصوت متقطع
-أمجد هرب، يعني هو برة السجــ . ــن دلوقتي
نظر لعيناها وشعور مقيت يجعل دقاته تتقاذف بين ضلوعه في حرب طاحنة تهلك أنفاسه من قربها المؤذي لقلبه ورائحتها التي غيبت عقله للحظات مطبقًا على جفنيه لينعم بصوتها الدافئ رغم بكائها ونفورها منه، فتح عيناه حينما استمع لهمسها
-أمجد ممكن يقــ .
ـــتلك ويخطف ابني صح
هنا توقفت عقارب الساعة وهو يرى ذعرها عليه حينما استدارت بجسدها إليه، ثم تذكرت مااستمعت إليه
-انت عايز مني ايه، يعني اتجوزتني عشان تحميني من أمجد، ولا عشان إيه
تركها بغتة بشكل عنيف كهجومها الضاري منذ لحظات عليه ثم تراجع بخطوة للخلف يضع كفيه بجيب بنطاله وقام بإشعال سيجاره
- اتجوزتك عشان احمي ابن اخويا، ماهو مش معقول أسيبك تاخديه وتمشي من البيت دا وتجبيله جوز ام يتحكم فيه
إزداد الغضــ . ــب بداخلها حتى تشكلت غصة مريرة جعلتها عاجزة عن التنفس فهوت ساقطة على المقعد
-يعني كلامك ليا كان كله كدب
جلس واضع ساق فوق الأخرى وتحدث
-انا مكذبتش عليكِ، انت كنتِ عارفة ان نورسين خطيبتي وقولتلك الكلام دا، أما لو قصدك ليه قولتلك سبتها فدا عشان اضمن موافقتك، مش بيقولوا الخدعة في الحب والحرب
ارتسم تعبير مندهش ممزوج بالغضــ . ــب فهمست
-حب وحرب، رفعت نظرها لمقلتيه ترمقه بإحتقار:
-فين الحب دا، انت دبحتني..نصب عوده واقترب يحاوط مقعدها
-ماهو إنتِ دبحتيني قبل كدا، نسيتي عملتي ايه، رغم إنك عرفتي بحبي روحتي بكل جبروت كملتي جوازك بأخويا
اتجه بنظره لفراشها وسرت النيران بداخل صدره حتى شعر بها تحــر . ــق احشاؤه فتلونت حدقتاه باللون الأحمر وهو يشير على الفراش
-هنا كنتِ بتنامي في حــ . ــضنه، ووراكي بحيطة أنا كنت بمــ . ــوت من الألم
هنا دقاته كانت بتنبض بحبك وكلامه المعسول وأنا وراكي دقاتي بتنبض بنــ .
ــار بتكوي قلبي وأنا بتخيلكوا مع بعض
ضغط على فكها بقوة وأردف كالمجــ . ــنون
-قولتليه بتحبيه مش كدا، انسدلت عبرة وهو يكمل بماشطر قلبه
-قولتيله زي ماقولتلي كدا، ردي يامدام، اتوجعتي زي مااتوجعت، أنا كان قلبي بينزف وانت بتستمعي بحب أخويا
نظر لعيناها التي توسعت من كلماته ببكائها وشفتيها المرتجفة بالخوف، فأنقض يقبلها بعنــ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.