عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أطلقت قذيفتها التي اخترقت جسده، ولم يشعر سوى وكأن أحدهم طرقة بسياجا حديدا من لهيب جهنم ..لحظات مرت عليه وهو يناظرها فقط، لا يعلم ماذا عليه فعله، لقد جنت ، لولا علمه بحبها له لشطر رأسها عن جسدها،
ظل يراقب نظراتها التي تهرب من محاصرته
فلقد اطاحت به وبقلبه دون رحمة..أمال بشفتيه ملتقطا ثغرها بقبلة قوية حتى سلب أنفاسها متلذذا بدموعها وهي تحاول الفكاك من حصاره، حاولت التملص من قبـ .

ــضته ولكنها أشعلت بجوفه عاصفة غضــ . ــب هوجاء جعلته يفترسها كحـيــ . ــوان مفترس
فصل قبلته العنيفة وهو ينظر لعيناها الباكية
وابتسم بسخرية عليها وصدرها يعلو ويهبط لأتخاذ أنفاسها، رفع انامله بعدما حرر ذراعها يلمس شفتيها التي تورمت قائلا :
-امسحي ياحبيبي ياله، عشان اعملك غيرها، أمال وكأنه سيقبلها مرة أخرى ولكنه خدعها حينما ابتعدت برأسها عنه فأطلق ضحكة مشمئزة

-هستنى من واحدة إيه، وهي بتقول لجوزها هبيعلك ليلة..اعتدل يجذبها من كفيها ثم جذب عنقها إليه قائلا بجانب اذنها:
-واحدة رخصت نفسها بعد ماكانت أقصى احلامي أضمها لحــ . ــضني بس، دلوقتي بقيت أشمئز من لمسها..قالها وهو يدفعها بقوة ثم نهض وهو يشير للغرفة

- هتنقلي هنا، دا مش حبا فيكِ، ابدا دا عشان اعذبك كل ماتشوفيني نايم جنبك كدا وتفتكري إنك رخصتي نفسك قدامي
قاطعت حديثه عندما هبت متجهة إليه تلكمه
-أنا مش رخيصة، انت لو مهتم كنت عرفت عملت كدا ليه، انت مفيش حاجة بتشغلك غير إنك تجري ورا دي وورا دي بس مراتك آخر إهتمامتك
حاوط جسدها وجذبها حتى اصطدم ظهرها بصدره وهو يهمس بجوار اذنها

-ايوة فعلا إنتِ مين عشان اهتم وافكر فيكي، انت هنا مربية لأمير وبس، وممكن نقول حاجات تانية
نزعت نفسها بعدما ركلته بقوة وصاحت غاضبة وبدأت تحطم كل مايقابلها
-هطلقني ياراكان، سمعتني وحياة ربنا لتطلقني وتخليني أمشي من البيت دا
تراجع للخلف بعدما جن جنونها وبدأت تلقي كل مايقابلها عليه حتى هشمت المرآة بقنينة عطره وهي تصرخ
-طلقني، أنا بكرهك..وصلت زينب وسيلين على صراخها، طرقت على الغرفة

-راكان افتح الباب، اتجه راكان سريعا وأغلق الباب بالمفتاح قائلا:
-ماما محدش يدخل بيني وبين مراتي، هرولت إليه سريعا
-هي مين دي اللي مراتك، أنا مش مرات حد، انت هطلقني..دفعته متجه لباب الغرفة تفتحه
جذبها بعنــ . ــف
-رايحة فين مش شايفة نفسك عاملة إزاي، دفعته تصرخ
-ماما زينب خلي ابنك يطلقني، وصل أسعد إليهم
-افتح الباب ياراكان..جلس راكان ووضع رأسه بين كفيه دون حديث فلقد تطورت الأوضاع بينهما

نظرت حولها بالغرفة وجدت سـ . لاحه موضوع على الكومود، أسرعت وخطفته ثم وجهته له
-طلقني ولا أقــ . ـــتلك؟!..جحظت عيناه وهي توجه عليه السـ . لاح، وكأن أحدهم هوى بمطرقة حديدية فوق قلبه الذي اجتاحه ألم هائل فأنهار عالمه وأصبح كجسد مــ .

ــوتى
❈-❈-❈
لحظات بل دقائق مرت عليه، وهو يطالع عيناها الذائغة وعبراتها المتحجرة بعينيها ويديها المرتعشة الممسكة بالسـ . لاح وتحدثت بصوت متقطع:
-طلقني ياراكان، ارمي عليا يمين الطلاق، وإلا
نهض متجها إليها بخطوات متمهلة ونظراته تحاوطها، تراجعت للخلف وهي تتحدث:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق