عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عند ليلى وراكان
بعد قليل وصلوا لمزرعة نوح، تسمرت بوقفتها
-جايبنا هنا ليه، دلوقتي يقولوا إيه
سحبها متجهًا لحظيرة الأحصنة قائلا
-إحنا هنلف شوية بالحصان، كان لازم نيجي هنا، دا أول مكان اتقابلنا فيه، وكمان اول دقة قلب حستها معاكي هنا
وضعت نفسها بأحضانه بالكامل
-المزرعة دي ليها ذكريات حلوة قوي معايا، بحب أجي هنا بحس بوجودك فيها بكل مكان

قاطعهم صوت نوح محمحمًا
-فكرتكوا حرامية، بس قولت هو فيه حرامي بيروح يسـ,ـرق بعربية BMW
قهقه راكان وسحب كف ليلى متجهًا إلى الحظيرة قائلا
-الواد دا له علقة عندي بس مش دلوقتي، بيحب يتكلم كتير، بتاع كلام وبس

حملها بخفة ووضعها على الحصان ثم تمطى خلفها يهمس لها
-من اول مااشرتيته وتمنيت اللحظة دي
سحبت كفيها وهي تصرخ
-راكان أنا خايفة عمري ماركبت حصان ومشيت بيه
جذب حجابها ووضعه حول عنقه وهو يضمها بقوة حتى استندت بظهرها عليه
-فيه حد يخاف وهو في حــ . ــضن حبيبه برضو
تحرك بالحصان بين الزروع وخصلاتها التي ترفرف على وجهه
وضع ذقنه على رأسها بعدما هدأ تحرك الحصان ووقف بين الأشجــ .

ــار
استدارت بنصف جسدها قائلة:
-الدنيا ضلمة قوي هنا..أشار إلى السماء وابتسامة تزين ثغره قائلا
-أنا وانتِ والقمر تالتنا، دلوقتي السحاب دا هيمشي، وياستي كفاية إنتِ قمري مش عايز حاجة تانية
ترجل ثم حملها وهو يحاصرها بذراعيه
نظرت لثيابه الخفيفة وهزت رأسها رافضة
-ينفع كدا هتاخد برد، طيب كنت هات جاكيت معاك حتى
سحب كفيها وأجلسها على العشب، ثم تسطح ووضع رأسه على أقدامها ممسكا كفيه واضعًا ببطنه قبلة

-إنتِ دفايا، أنا مش بردان بالعكس الحب مدفيني، جذبها من عنقها رافعًا وجهه إليها
-مش الحب مدفينا ياليالي ..امالت بجسدها وطبعت قبلة على شفتيه، ثم ضمت وجهه
-وجود بحياتي هو الأمان والدفى
اعتدل جالسًا أمامها يضم كفيها
-بتحبيني ياليلى
رفعت كفيها تملس على وجهه
-أنا الي عايزة أسألك ياراكان، إيه معنى الحب ليا

جذبها مستندًا على شجرة خلفه حتى أصبحت بأحضانه
-حبي لليلى مبيتوصفش، دا إحساس بحسه لما بشوفها
ضم وجهها بين راحتيه ودنى من شفتيها
-حبها عميق للروح، مبهج للنفس، حياة للحياة، سعادة للدنيا، نبضة للقلب، لمعة للعيون، رجفة للشفايف، سيطرة للكيان، سطوة للمشاعر، غيرة مجــ . ــنونة للأمتلاك..دا حب راكان لمولاته
جذبها ملتقطا كرزيتها ثم همس
-قبلة للحياة ..رجف جسدها بمشاعرها التي سيطرت عليها، فطالعته بليلها الدامس وهمست

-راكان ناوي تعمل فيا ايه؟!حاوطها بين ذراعيه وأجلسها بأحضانه واضعًا ذقنه فوق كتفها هامسًا بجوار أذنيها
-انتِ السبب، إنتِ اللي رمتي تعويذة سحرك وجذبتيني بسحرك، عيونك سحرتني، حد قالك توقعي في طريقي، حد قالك تكوني حلوة كدا
أرجعت رأسها على صدره ونظرت للنجوم التي كشفت نورها سُحب الشتاء وتحدثت بصوتها الرقيق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق