-مفيش فايدة فيكي ابدًا، يابنتي مفيش حاجة من دي..سحبت نفسًا قويًا حتى لا تبكي فكلما تذكرت علاقاته القديمة تشعر بنيران قلبها
وصلا إلى منزل والدها..أمسك كفيها بعدما وجد العبوس على وجهها
-ليلى بوصيلي، رفع ذقنها وتحدث
-مش كل الي تسمعيه وتشوفيه حقيقة، فيه حاجات يبقى نتكلم فيها لما نقعد مع بعض
دلفوا إلى الداخل، كان عاصم يجلس بجوار آخيه عبدالرحمن وآسر، بينما في المقابل يجلس نوح بجواره حمزة ووالده
ألقى تحية السلام، وأشار بعينه لليلى للدخول، اتجهت ليلى لعمها :
-اذي حضرتك ياعمو وحشتني..نهض عبدالرحمن يضمها
-لولة حبيبة عمها عاملة ايه، أخير شوفناكي، أشار للولد الذي بيد راكان
-دا ابنك حبيبتي..نهضت وأخذت الولد تنظر لراكان بهدوء
-ايوة ياعمو، اسمه أمير.. ضمه عمها مقبلا جبينه
-أمير وهو أمير فعلا، رفع نظره إلى راكان الذي كانت عيناه مسلطة بقوة على آسر وهو يطالع ليلى بنظراته، ود لو قام بإختناقه، أخرجه من تحديقه بأسر صوت عبدالرحمن
-اذي حضرتك ياحضرة المستشار
اومأ برأسه مردفًا بهدوء
-الحمد لله..ثم اتجه نظره لليلى
-ادخلي جوا شوفي مامتك..تحركت لتأخذ الولد
-حبيبي ممكن اخد أمير.
. ابتسم عمها وأشار على راكان
-واخد من عمه كتير، قاطعه آسر قائلا بمغذى
-مش عمه يابابا، وبعدين هو واخد أكتر من باباه، طبعا حضرتك عارف والده مين الباشمهندس سليم
كور راكان قبـ . ــضته حتى ابيضت مفاصله، كي يحاول السيطرة على نفسه، رمق ليلى بنظرة قاسية؛ فحملت إبنها ودلفت سريعًا دون حديث
وصل يونس وسيلين هم الآخرين
بالداخل جلست ليلى بجوار درة، رفعت همت زوجة عمها
-عاملة إيه ياليلى، بسمع الراجل الي اتجوزتيه صعب قوي
تهكمت درة واجابتها:
-قصدك على الأستاذ راكان، دا جنتل قوي ياطنط همت، مين الغبي الي قالك كدا..قاطعهم دلوف سيلين
-عروستنا الحلوة عاملة ايه ؟!نهضت درة تضمها بسعادة
-سيلي حبيبتي، نورتي ياقلبي..استدارت همت تنظر إليها وتطالعها بتحديق ثم تسائلت
-هي مين الحلوة دي ياسمية؟!دي اخت جوز ليلى ياهمت
آه قولتيلي فكرتها صاحبة درة.
.أشارت سمية إلى أروى وتحدثت
-دي أروى صاحبة درة، وكمان سيلين معاهم في نفس الكلية بس لسة صغيرة عنهم بتلات سنين
أومأت برأسها وأردفت بصوت يكاد يسمع
-بس حلوة البت دي، عيون زرقة وشعر أصفر هي أجنبية
هزت سمية رأسها وأردفت
-لا دي اختهم عادي ياهمت، ما ياما فيه بنات بيطلعوا بشكل الأجانب واصلهم مصري
وطأت رأسها تهمس لها
-إيه رأيك فيها لآسر، يمكن لما يشوفها يرضى يتجوز ..قاطعهم وصول المأذون
خرج الجميع سوى درة وليلى التي كانت تجلس شاردة، بينما درة كانت تنهي زينتها، نظرت درة لأختها في المرآة
-مالك يالولا بتفكري في إيه
رفعت رأسها وابتسمت:
-مفيش ياقلبي، بس بابا صعبان عليا قوي، خايفة عليه قوي يادرة، أنا بحثت عن العمليات الي زي دي وبيقولوا معظمها بيفشل
توقفت متجهة وجلست بجوار اختها، وانسدلت عبراتها عندما تذكرت حالة والدها الأخيرة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.