اقترب ضامما ثغرها الذي أدمنه، حيث جعله كجرعة هيروين تريح أعصابه..وضع جبينه فوق خاصتها وأردف بصوتًا مبحوح:
- ياريتني اقدر اكرهك.. صدقيني لو ربنا بيحبني عايزه يكرهني فيكي
- بس أنا بكرهك ، على رغم من كلماتها التي ذ. ب . حته إلا أنه قام بحملها بعدما تساقطت الأمطار بغزارة
- عارف إنك بتكرهيني.. يابختك
حملها متجها للمنزل... وهي ترتعش بين يديه وتتمتم ببعض الكلمات التي تسبه بها ضمها لحــ . ــضنه وتمتم متحركًا:
- راضي بكل اللي تقوليه.. وصل إلى المنزل ثم وضعها على الاريكة وقام بإشعال المدفأة مرة آخرى بعدما وجدها ترتعش من برودة الجو... اتجه للغرفة يحضر لها شيئا ترتديه... ولكنه ذُهل من وجود قميصه المحترق والممزق... أخرج قميصا اخر .. ونزل سريعا مع بعض الأغطية وقام بخلع ملابسها بالكامل التي تمتلأ بمياه الامطار.. وألبسها قميصه
كانت يديه تتحرك بعشق على وجهها وشفتيها المتورمة وهو يردف:
- لو انتِ بتكرهيني أنا بعشقك... مقدرتش اكرهك حاولت بس مقدرتش، قالها وهو يضمها لأحضانه؛ بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل.. رفعت يديها على وجنتيه تنظر لعيناه :
- أنا كدابة!! متصدقش كلامي، كانت حرارتها ارتفعت... بدأ بعمل كمادات باردة لخفض حرارة جسدها الذي يرتعش بين يديه
همهمت بين اليقظة والنوم
- بحبك اكتر واحد في الدنيا دي.. حتى أكتر من نفسي وضعت رأسها في حــ .
ــضنه ومازالت تهذي ببعض الكلمات
عايزاك تحبني زي مابحبك وبس... على رغم كلماتها التي أروت قلبه... إلا انه تذكر شرطها .. مسد على شعرها الأسود المبتل الذي يشبه سواد الليل، يضاهيه بحر عيناها الأسود اللامع، وبشرة حليبية يزينها خدان شهيان وثغر كنعقود عنب، دنى ملتقطًا ثغرها في قبلة شغوفة، وهو يسحقها بأحضانه، عندما قالت:
-راكان متزعلش مني، عارفة اني وجعتك كتير،أنا محتاجة الفلوس عشان بابا، وكمان قولت عشان اوجعك زي مابوجعني، ايوة إنت السبب، إنت اللي خلتني مجــ . ــنونة بالغيرة، رفعت كفيها وتشابكت أصابعهم، ونظرت لعيناه
-قولي أعمل ايه في غيرتي دي، أعمل إيه وانت بتقولي حاجة وبتعمل حاجة، كسرتلي قلبي وروحت خطبت واحدة، وأنا مراتك، ضحكت عليا وفهمتني إنك بتحبني، وانت بتنتقم مني، طيب اديني عقل يخليني اسامحك
دققت في ملامح وجهه:
-راكان اثبتلي مرة واحدة إنك فعلا بتحبني
احتضن وجهها الذي ارتفعت حرارته واقترب يضع خاصته فوق جبينها:
-راكان بيعشق ليلى، صدقيني فيه حاجات مينفعش احكيها؛ خليكي واثقة أني بعشقك، بعشقك لدرجة قلبي بيوجعني لما بتبعدي عني، شوفي بقالنا كام شهر والوضع بيسئ بينا، ليلى أنا بحبك والله مش كلام
بدأت تملس على خديه:
-راكان أنا سقعانة غطيني، جذب غطاء آخر عندما وجد جسدها يرتعش، حملها متجها للفراش حتى تنعم بالدف، تسطح بجوارها وهو يضمها بكل قوة؛ قلبه يفعل به ما لا يتحمله عقل
بعد فترة ذهبت بنومها من شدة حرارتها، ظل بوضع كمادات على جبينها كي تنخفض حرارتها، ضامما اياها لاحضانه...اخذ شهيقا عميقا ثم زفره ببطئ، بعدما شعر بصراع بين قلبه وعقله، ويتذكر حديثها منذ قليل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.