-اكيد ربنا رحيم بينا ياحبيبتي وان شاء الله يعمل العملية ويرجع حتى يقعد في وسطينا
استمعا لطرقات على باب الغرفة..دلف راكان يبحث عنها
-المأذون وصل بقاله فترة، إيه غيرتي رأيك ولا أيه..نهضت تنظر للأسفل بخجل فتحدثت بصوتها الهادئ
-خلاص خلصت، كنت بقول حاجة لليلى..دلف كريم أخيها
-عروستنا الحلوة خلصت ولا لسة، الراجل زهق وممكن يطفش..خطت إلى أن وصلت لأخيها وتحدثت
- خلاص اهو..اقترب يضمها ثم طبع قبلة على جبينها
-ألف مبروك ياحبيبتي؛ ثم سحبها متجهًا للخارج ..بينما وقف راكان يطالع ليلى الصامتة، وعيناها التي بها أثار للدموع
اتجه وجلس بجوارها، ثم ضمها لأحضانه
-مالك حبيبي كنتِ بتعيطي ليه!!رفعت رأسها وتحدثت بصوت خافت
-راكان تفتكر بابا هيقوم من العملية دي، صعبان عليا قوي وهو تعبان كدا
احتضن وجهها بنظراته ثم أزال دموعها متحدثًا بصوتًا حاني
-ليلى حبيبتي كل حاجة في الدنيا دي ربنا موزعها بقدرة تحمل كل إنسان، يعني مرض والدك وعمليته دي بحكمة من ربنا، نجاح اوفشل دا ملناش دخل فيه، كل الي بأيدينا أننا ندعيلوا
احتضن وجهها بين راحتيه:
-مش عايزك تبقي ضعيفة مهما حصل، وكل واحد مننا له نصيب من الألم والحزن، زي مالينا نصيب من الفرح، ونرجع نقول الحمد لله على كل نصيب، متفكريش في موضوع العملية دا خالص، منعرفش إيه الي ممكن يحصل، كل واحد واحد مننا له روح بس منعرفش إمتى الخالق هيقبـ .
ــضها، يعني حبيبي اوعي تفكري ان والدك ممكن يمــ . ــوت بمرض بس، هو أنا مثلا تقدري تقولي ممكن اعيش بعد كام ساعة..سليم كان عيان عشان كدا مات، وأنا ممكن في لحظة
وضعت كفيها على فمه
-اسكت بلاش تتكلم من فضلك، مش عايزة قلبي يوجعني
-هتزعلي عليا ياليلى لو مُت!!ألقت نفسها بأحضانه وبكت بنشيج كأنها لم تبكي محاوطة خصراه، وهي تتحدث بصوت مفعم بالبكاء
-حرام عليك ياراكان، انت عايز تمــ . ــوتني، ليه توجعلي قلبي، كفاية وقت ماعرفت انك مقصود من الناس دي وأنا مرعوبة
استقرت كلماتها بصدره تؤلم روحه فتحدث بثبات
-مفيش بيمــ . ــوت ناقص عمر حبيبتي
رفعت كفيها إلى وجهه مردفة بعيونًا دامعة
-اوعدني تاخد بالك من نفسك، وبلاش تقرب من الناس دي، كفاية وجع لحد كدا
قبل كفيها ونهض يضمها
-ان شاءالله تعالي ياله الناس مستنية برة
بالخارج جلس الجميع يستمعون لكلام المأذون الذي صدح بالمكان..انتهى من كلماته بعدما أعلنهما زوجًا وزوجةً قائلا
"بارك الله وجمع بينكما في الخير"
توقف حمزة متجهًا لوالده، ثم لوالد ليلى، واخيرا وصل لمحبوبة قلبه..فعلت درة مثله
توقف أمامها يرسمها بعينيه..فركت يديها تنظر للأسفل وتوردت وجنتيها
-مبروك يادرة..اجابته بصوتها الرقيق
-الله يبارك فيك ياحمزة..ضم وجنتيها ثم طبع قبلة مطولة على جبينها
همس يونس إلى راكان بجواره
-الأهبل دا بيحسسني انه محترم ليه، فيه حد بيبارك لمراته ببـ,ـوسه على جبينها
رمقه راكان بنظرة اخرصته، نهضت ليلى تهمس لأختها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.