اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
وعدتكِ أن لا احبكِ
ثم أمام القرار الكبير جبنت
وعدتكِ أن لا أعود ..... وعدتُ
وان لا أمــ . ــوت اشتياقا .... ومتُ
وعدت مرارا
وقررت أن أستقيل مرارا
ولا أتذكر أني .... استقلت
وعدت بأشياء اكبر مني
فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيدا ستكتب إني
جننت
أكيدا ستكتب إني
انتــ. ــحرت
وعدتكِ أن لا أكون ضعيفاً
وكنت
وان لا أقول بعينيكِ شعراً
وقلت
وعدت بالا وألا و ألا
وحين اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتكِ أن لا أبالي بشعرك
حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق السماء
❈-❈-❈
جذب أسر ودفعه ثم نظر إليها نظرات جحيمية إيه معندكيش قهوة سادة يامدام
هزة عنيفة أصابت جسدها حينما وجدته همست
-راكان!! اقترب منها بخطوات سلحفية، وهو يضع يديه ب جيب بنطاله، حتى وقف أمامها مباشرة، ثم جذبها بقوة جعلتها تصطدم بصدره
ثم إستدار إلى آسر وهو يحاوط خصرها ويضغط عليه بقوة آلامتها
- دقيقة لو لقيتك قدامي هرميك من هنا،معلش ياباشمهندس، بنت عمك نسيت تقولي وهي رايحة تغير جو، وتبعد عن البيت شوية عشان تاخد قرارها الجديد نسيت تقولي إنها هتروح عندك، مكنتش متوقع هلاقيك هنا، فكرتك حرامي...اتجه بنظرات نــ . ــارية إليها
-متوقعتش ان مراتي حبيبتي تكون في بيت راجل غريب، رفع أنامله يلمس وجنتيها
-مش كدا ياحبي..حاولت الخروج من تحت قبـ . ــضته، ثم اتجهت إلى آسر ولم تعريه إهتمام
-آسر إنت كويس؟
!خرجت أسما بجسد واهن يرتعش فهمست
-ليلى فيه إيه؟!..تسمرت بوقفتها
-راكان!! جذب راكان ليلى وهمس بصوتًا كفحيح أفعى:
-هتقربي منه هوريكِ أيام سودة، ثم إسدار إلى آسر، وإنت مش قولت مش عايز أشوف وشك، استمعوا لصوت إرتطدام خلفهم ..استدارت ليلى سريعا تصرخ بصوت هز جدران المنزل
اتجه راكان ثم حملها ووضعها على الأريكة وحاول إيفاقتها، تحركت ليلى سريعا تجذب قنينة من العطر وحاولت ايفاقتها.فتحت عيناها تنظر حولها ودموعها تنسدل على خديها
-نوح ..فين نوح !! هو معاك مش كدا!!ضمتها ليلى تمسد على خصلاتها
-إهدي ياأسما، نوح مش هنا..زفر بغضــ . ــب ثم تحدث
-خمس دقايق والاقيكي تحت.. توقفت وهي تعتدل من جلوس أسما، ثم نهضت عقدت ذراعيها وهي ترمقه بإذراء:
-مين بقى اللي هيعمل كدا!! أنا مش هروح معاك في مكان
ضغط على رسغها وهمس إليها:
-انا لسة بكلمك بعقل متخلنيش أفقد أعصابي عليكِ، نظر إلى ساعته
-عدى دقيقتين ..ظلت واقفة ولم تعريه إهتمام، أشاحت بعينيها بعيدا عنه، تحاول تمالك أعصابها، دلف للداخل وحمل الولد وخرج به
توقفت أمامه تنظر للولد الذي بيديه
-انت واخد الولد فين..توهجت عيناه قائلا بتحدي واضح ولهجة صارمة:
-واخد الولد بيته، انتِ مش عايزة تيجي خليكِ، أهم حاجة عندي الولد وبس
قالها ووجه عبارة عن لوحة من الألم والغضــ . ــب، متجهم الملامح، تحرك بثبات أمامها متجاهلا ألامه الذي برعت فيه حتى أصبحت نقطة دامية بقلبه
شعرت بصاعقة كهربائية أصابت قلبها الممزق فوصلت إليه كالإعصار
-ابني انت مجــ . ــنون عايز تاخده مني، دا اللي كنت بتخططله،أبعد عن ابني
جذب الولد بعنــ . ــف حتى صدح بكائه بأرجاء المكان:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.