عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

احتدت نظراتها من ذكر اسم والدها ومعايرته بمرضه، انبثقت عبرة غادرة تحــر . ــق وجنتيها قائلة
-هستنى من واحد مريض ذيك إيه، واحد قــ . ـــتل احفاده وابنه ومراته..تحرك كالثور الهائج وضغط على ساعديها بقوة نظرة نــ . ــارية لو خرجت لأحــر . ــقتها قائلا
-طيب الحمد لله إنك عارفة اني قــ . ـــتلت احفادي، وابني، تخيلي ممكن أعمل إيه في واحدة نكرة
صاح على العاملة بغضــ . ــب قائلا

-عايز عشا على شرف خطيبة كبير العيلة النهاردة، عشا يليق بمرات راكان البنداري
نظرت العاملة لليلى المنكمشة وذراعيها التي يضغط عليها توفيق بقوة
-عايزة اجهزلك إيه يامدام
دفع ليلى حتى سقطت على الأرضية أمام العاملة
-إنت بتسألي مين ياحـيــ . ــوانة؟! إنت مفكرة قصدي على النكرة دي
جثى يجذب ليلى من حجابها وألقاه أرضا وهي تصرخ
-دي هنا خدامة لحفيدي وبس، ووقت مادورها ينتهي، وناخد الولد هنرميها في أقرب مذبلة

فغرت العاملة شفتيها مصدومة من أفعاله بليلى، توقفت ليلى:
-اعرف قبل ماتعمل كدا امــ . ــوتك واشرب من دمك، الي يقرب من ابني وجوزي اخليه طعام للكلاب
قالتها واتجهت ثم فتحت باب المصعد سريعًا وجسدها ينتفض رعبًا من نظراته القاســ . ــية وما فعله وشهقاتها بالأرتفاع
جلست لعدة ساعات بجوار طفلها ولم تتحرك من جواره فكلما تذكرت حديثه تضم إبنها وتبكي .

.لا إيه العيلة دي يارب ساعدني
تسطحت تحاول السيطرة على نفسها بألا تفعل شيئا تندم علي، حاولت أن تغمض جفونها، ولكن كيف لها ذلك بعدما وجدت الجحيم على يديه
-راكان أنت فين، بقالك اسبوعين مختفي ليه ياترى روحت فين..ارجعت خصلاتها بعنــ . ــف،
-يارب ماتخذلنيش ياراكان، المرادي هتكون قــ . ـــتلتني فعلًا
بعد فترة وصل راكان.

.كان متجها لغرفتها لقد أشتاق لها حد الجنون اسبوعين مر عليهما منذ تلك الليلة وكلاهما يبتعدان عن بعضهما
توقف عندما صاح توفيق الذي وقف متجهًا إليه
-لسة بدري ياحضرة المستشار، إيه رجعت تسهر برة البيت وتبات كمان
زفر راكان واستدار إليه محاولا السيطرة فأخذ نفسًا مطولا وطرده بهدوء:
-خير ياتوفيق باشا، أنا راجع من برة ودماغي مش فيا، وتعبان وعايز ارتاح
خطى إليه وهو يرمقه بملامح غاضبة وتحدث بصوتًا مرتفعة

-فيه ان الخدامة اللي قاعدة مع حفيدي طردتني النهاردة، إيه ياكبير العيلة حتة بت من الشارع تطرد توفيق البنداري، إيه رأيك في الكلام دا
اخذ يتنفس الصعداء مقتربًا منه، وثورة حارقةبجوفه اردات ان تلتهمه قائلا :
-قبل كدا قولتلك دي اخت راكان البنداري والي يقرب منها هدفــ . ــنه مكانه، أنا معنديش ذرة عقل دلوقتي عايز ارتاح عشان لو اتكلمنا هزعلك

قهقهات ساخرة خرجت من توفيق قائلا
- لا ماهو انتوا مابتجبوش غير ولاد الشوارع، مش قصدي دي
تنهد بصوت عالي، وأخذ يقترب حتى جلس بمقابلة جده متسائلا وهو يمسح على وجهه بغضــ . ــب
-بقولك ياتوفيق باشا، أنا جاي من سفر ومش فاضي لكلامك الفاضي دا..قالها راكان ثم نصب عوده متجها للأعلى، ولكنه توقف حينما صاح توفيق بغضــ . ــب:
-قصدي البت اللي كان متجوزها سليم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق