عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ماهو دا اللي مجنني ليه يخبي عليا، أنا لما المحامي جالي وكمان فيه وصية ان ليلى وأنا نكون المسؤلين عن الولد، تفتكر عرف انا اللي كنت بحبها، ولا عرف إيه، لا وكاتب رسالة بنص الوصية ليا بيأكدلي فيها ان ليلى مشاعرها كانت لحد تاني، دايما كان حاسس فيه حد بينهم كان ناقص يقولي انت السبب في تعاسة قلبي ياراكان

تجمد حمزة بمكانه وهو يربط مافعله سليم ، فأخذ يتنفس بهدوء ثم زفر قائلا:
-مااعتقدش متشيلش نفسك فوق طاقتك، عشان كدا بتنتقم فعلا من ليلى
قهقه راكان، بضحكات خالية من الفرحة حتى انسدلت دموعه قائلا:
-لو قولتلك مش عارف هتصدق، حقيقي مبقتش عارف أنا بتعامل معاها كدا ليه، عايزها ومش عايزها، بحبها وبعشقها وبكرهها، عايز اوجعها ومش متحمل عليها حتى الهوى

انا اتجننت مش كدا..حدجه حمزه برفض قاطع لما قاله فاردف:
-يعني انت خطبت نورسين عشان تنتقم فعلا منها...هز رأسه رافضًا:

-ابدا ياحمزة مش دا اللي كان في بالي ابدا، أنا عايز أحميها وكمان أعرف خطوايهم، متنساش انهم كانوا هيتخلصوا مني
اومأ حمزة متفهما وتحدث:
-خلي بالك من نفسك، ومتزعلش مراتك ياحضرة المستشار الغيرة ولعت وحــر . ــقتك كل حاجة وصلتني
نهض متحركا ولم يجيبه فتحدث:
-هتروح فرح جاسر ولا لا
-لا عندي قضية في اسكندرية مش هكون موجود..أومأ متفهما ثم تحرك للخارج دون حديث آخر
❈-❈-❈

بمزرعة نوح
جلست ترتشف قهوتها وتستمع إلى فيروز، دلف إليها ظل يطالعها بإشتياق، فخطى إلى أن وصل إليها حاوطها من الخلف قائلا:
-وحشتيني حبيبتي..نهضت مبتعدة عنه
-انا كويسة يانوح، قولتلك مليون مرة ياريت تخبط قبل ماتدخل
جذبها لأحضانه يحاوطها بذراعيه يضمها بقوة هامسًا ببحته الرجولية:

-إنسي ياأسما اني أستأذن وأنا داخل لمراتي
طبع قبلة على جيدها، مما جعل جسدها يرتجف بين يديه، فدفعته بوهن وتحدثت بصوت متقطع:
-أبعد عني إياك تقرب مني روح لمراتك اللي قدرت تخوني معاها، إحنا في حكم المطلقين، قالتها وتحركت من الغرفة سريعا
خرج متجهًا إلى سيارته وتحرك إلى شركة البنداري..وصل بعد قليل ودلف إلى مكتب راكان ثم جلس أمامه دون حديث، كان منشغلا بعمله، أغلق الملف الذي بيديه ووضع خديه على كفيه قائلا:

-خير ياحيلة امك، عملت إيه تاني أشجيني ياخويا، ماهو انا مش ورايا غير المجانين
-أسما عايزة تتطلق..نهض راكان متجها لشرفة مكتبه وقام بإشعال تبغه قائلا بهدوء:
-برافو عليها، حقها..طلقها وريحها، هب فزعا متجها إليه ودون حديث لكمه بوجهه
وضع راكان انامله موضع تألمه ينظر إليه غاضبًا:
-يخربيت شكلك متخلف، انت حمار، واحدة وعايزة تطلق من بغل خانها وراح اتجوز، وياريته سكت لا مراته البغلة اللي شبه مصورة نفسها صور رخيصة زيها وبعتاها، مستني تاخدك بالأحضان، احمد ربنا إنها لسة على ذمتك اصلا

جذبه نوح من تلابيبه ونظر إليه بغضــ . ــب:
-عارف تستاهل الي ليلى بتعمله فيك، وحياة ربنا لأخليها تشربك بنزين عربيات
قهقه راكان وهو يدفعه ثم جلس يضع ساقًا فوق الأخرى وهو ينفث سيجاره
-لا في دي متخافش، شربت من ميت البحر كمان، هو فيه زي لولة برضو، دي يابني حاجة كدا تتحط في الصاروخ ينفجر، ماشاءالله عليها قنبلة موقوتة كل شوية تنضــ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق