قهقه عليها وهو يضمها بقوة لأحضانه
-حبيبتي قطة شــ . ــرسة ولسانها أطول منها..خرجت وأكملت:
وكمان عشان عرفت حاجة تانية
ضيق عيناه متسائلا :
-إيه اللي مولاتي عرفته..رفعت رأسها وطبعت قبلة على شفتيه قائلة
-عشان عرفت إني بحبك قوي قوي، وكمان عرفت إن خطوبتك من نورسين لعبة
قهقه عليها بصوته الرجولي ورفعها من خصرها يدور بها بالغرفة
-مجــ . ــنونة بس بعشقك..حاوطت عنقه تضع جبينها فوق خاصته وأنا بحبك
أنزلها بهدوء ومازال محاوطها فغمز بعينيه
-هو لازم نحضر كتب الكتاب دا..لكزته بصدره
-ياله عشان اتاخرنا..تحركت خطوة فجذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره وضم ثغرها في قبلة شغوفة حتى انقطعت أنفاسهما
فصل قبلته وهي تدفعه بقوة تحاول أخذ انفاسها، صدرها يعلو ويهبط بطريقة جعلته يقترب منها ويحاوطها
-حد قالك تبعدي عني شهر كامل، لا هو مش شهر، خمسة وتلاتين يوم وست ساعات نظر في ساعته وتسع ثواني
طالعته بنظرات عا .ـشقة
-ياه دا انت حاسبهم بالثانية..حاوطها وهو ينظر إليها بذات مغذى
-دي اوقات تتنسي برضو ..نزلت بنظرها بخجل ووجنتيها التي توردت من مغذى حديثه
سحبها للخارج وهو يردف
-دقيقة واحدة واقفل الباب دا بالمفتاح وارمي المفتاح برة الأوضة ومش عايز أعرف مكانه
وضعت رأسها بصدره تلكمه
-بس احترم نفسك ياراكان.
.قهقه وهو يجذبها
-لا انتِ كدا بتشتميني على فكرة
بعد قليل وصلوا لمنزل والدها..خرجت درة بطلتها التي جعلت حمزة يقف مسحوبا بجمالها الآخذ ..جلس الجميع بالخارج وتم عقد القران واخيرا أصبحت درة زوجته
دلفت الفتيات للداخل
كانت تجلس على المقعد تتذكر لحظاتهما منذ قليل ابتسمت بخفوت وهي تلمس السلسال ثم قبلته..جلست أسما بجوارها تلكزها
-الكلام على إيه ياباشمهندسة
ابتسمت لها وتحدثت
-الكلام على الحب، أنا وراكان اتصالحنا
ضمتها أسما بسعادة
-حسيت من ضحكات راكان برة، ربنا يسعدكم يارب، متخليش حد يدخل بينكم، والحمد لله عرفتي تتصرفي صح
-البركة في نوح هو اللي قالي كل حاجة..وكمان اكدلي انه مش هيتجوزها هو عايز يوصل لقـ,ـاتل سليم
اومات أسما متفهمة قاطعتهم سمية
-انتوا قاعدين كدا ليه، قوموا احتفلوا بالبت..نهضت أسما وقامت بتشغيل الموسيقى.
.جذبت ليلى
-قومي بقى ارقصي فيه حد قدك الليلة، لازم تفرجيها علينا
شعرت بألمًا يغزو معدتها فهزت رأسها رافضة
-لا مش قادرة ..نهضت درة
-والله لترقصي ياليلى، إيه مش عايزة تفرحي اختك مش كفاية مفيش فرح
ضمت اختها والسعادة تشق ثغرها رغم آلام معدتها وبدأت تتحرك ببطئ في بداية الأمر حتى انسجمت مع الموسيقى وبدأت تتحرك بحركات آغوائية
بالخارج
كان يجلس بجوار نوح همس له
-هربيك ياابو لسانين، روحت كشفتنا الله يفضحك يااخي..غمز نوح قائلا
-شكل الغزالة رايقة على الآخر، الضحك من الودان للودان.. نهض يونس متحدثا
-انا لازم امشي عندي عملية ومبروك يازومي، عقبال لما اشوفك في الكوشة يلا
بعد قليل صدح صوت الطفل بالبكاء..توقفت سميه
-هاته ادخله لمامته..هز رأسه رافضًا
-لا لازم نمشي، عندي سفر الصبح بدري ممكن تبعتي ليلى عشان نتــ. ــحرك
أومأت متحركة ولكن اوقفها عاصم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.