عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

تسطحت تحاول السيطرة على نفسها بألا تفعل شيئا تندم علي، حاولت أن تغمض جفونها، ولكن كيف لها ذلك بعدما وجدت الجحيم على يديه
-راكان أنت فين، بقالك اسبوعين مختفي ليه ياترى روحت فين..ارجعت خصلاتها بعنــ . ــف،
-يارب ماتخذلنيش ياراكان، المرادي هتكون قــ . ـــتلتني فعلًا
بعد فترة وصل راكان..كان متجها لغرفتها لقد أشتاق لها حد الجنون اسبوعين مر عليهما منذ تلك الليلة وكلاهما يبتعدان عن بعضهما

توقف عندما صاح توفيق الذي وقف متجهًا إليه
-لسة بدري ياحضرة المستشار، إيه رجعت تسهر برة البيت وتبات كمان
زفر راكان واستدار إليه محاولا السيطرة فأخذ نفسًا مطولا وطرده بهدوء:
-خير ياتوفيق باشا، أنا راجع من برة ودماغي مش فيا، وتعبان وعايز ارتاح
خطى إليه وهو يرمقه بملامح غاضبة وتحدث بصوتًا مرتفعة

-فيه ان الخدامة اللي قاعدة مع حفيدي طردتني النهاردة، إيه ياكبير العيلة حتة بت من الشارع تطرد توفيق البنداري، إيه رأيك في الكلام دا
اخذ يتنفس الصعداء مقتربًا منه، وثورة حارقةبجوفه اردات ان تلتهمه قائلا :
-قبل كدا قولتلك دي اخت راكان البنداري والي يقرب منها هدفــ . ــنه مكانه، أنا معنديش ذرة عقل دلوقتي عايز ارتاح عشان لو اتكلمنا هزعلك

قهقهات ساخرة خرجت من توفيق قائلا
- لا ماهو انتوا مابتجبوش غير ولاد الشوارع، مش قصدي دي
تنهد بصوت عالي، وأخذ يقترب حتى جلس بمقابلة جده متسائلا وهو يمسح على وجهه بغضــ . ــب
-بقولك ياتوفيق باشا، أنا جاي من سفر ومش فاضي لكلامك الفاضي دا..قالها راكان ثم نصب عوده متجها للأعلى، ولكنه توقف حينما صاح توفيق بغضــ . ــب:
-قصدي البت اللي كان متجوزها سليم.

.تجمد راكان في مكانه محاولا استيعاب ماقاله فتسائل:
-قول قصدك مين..قصده علي ليلى ياراكان..قالتها سيلين التي دلفت إلى الغرفة..بعدما حكت لها العاملة عقدت ذراعيها أمام صدرها وتحدثت
-جدو ضــ . ـرب ليلى النهاردة
هب فزعا كالملدوغ وتسائل
-عمل ايه،، ضــ . ـرب مين؟! يعني إيه..وزع نظراته لجده وسيلين التي أومأت برأسها
توسعت عيناه وباتت الأرض من تحت قدميه كفوهة بركان أوشك على الانفجار

ابتلع ريقه الذي جف، واستدار سريعًا إلى سيلين :
-قصدك ليلى مين..جلس توفيق يضع ساقًا فوق الأخرى ينفث تبغه وأشار عليها عندما وصلت ووقفت خلف راكان ، فتحدث قائلا وهو يرمقها بإحتقار
-البت الي وراك دي، قال ايه ياسيدي بتقولي اطلع برة، والمكتب دا محدش يدخله غيرها وغير قال ايه جوزها
قهقه توفيق بعدما توقف متجهًا إليه:

-دي صدقت إنها مراتك، شوف ياسيدي لملمت اخوك عملت إيه
استدار راكان ينظر إلى وقوفها، وعيناها المرتجفة، محاولا إستيعاب مدى القسوة والإهانة التي وجهها لها توفيق بحضرته
تحرك إلى أن وصل ووقف بجوارها..طالعها بنظرات تفحصية يبحث عن شيئا أصابها فتحدث بصوتًا حاول أن يخرج متزنا
-هو قصده عليكي
تضرجت ملامحها بجمرة الغضــ . ــب، حينما وقعت في براثن حيرتها من ملامحه التي لم تصل لردة فعله فقالت

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق