رمقته بإحتقار ثم رفعت سبابتها أمامه
-اشبع بابنك، ولا إنت ولا عيلتك كلها تهموني، وحياة كسرة قلبي لأخد حقي منكم
قالتها وتحركت مستقلة سيارة أجرة ورفعت هاتفها وتحدثت :
-ليلى أنا سبت الفرح ومستحيل أرجع تاني ابن خالتك طلع كذاب وخاين أنا بكرهه
على الجانب الآخر كانت تبكي وأجابتها
-أنا رايحة بيت بابا ياأسما، أنا هربت من راكان، ومعرفش بابا هيعمل ايه ممكن يمــ .
ــوت فيها
ترجلت من السيارة أمام منزل والدها وأردفت
-تعالي لعندي ياأسما مش مركزة في كلامك، وجدت آسر متجها لمنزل والدها...خرجت أسما من شرودها على دخول العاملة
-باشمهندسة فيه واحدة برة بتقول مرات الدكتور نوح
ابتسمت بسخرية وهزت رأسها
-روحي ياسيدة وأنا هخرجلها
❈-❈-❈
في قصر البنداري
بعد قليل كان يجلس ينظر إليها من خلال الكاميرا، بعدما قامت الطبيبة بالكشف عليها، توجهت إليه بعدما أخبر العاملة بمقابلتها
- المدام كويسة، هي ضعيفة من قلة الغذا، أنا علقت محاليل، كل تمن ساعات هيتعلقلها محلول، وكمان كتبتلها شوية فيتامينات
أشار بيديه فخرجت الطبيبة بمساعدة العاملة
ظل يراقبها من خلال جهازه المحمول
رجع بجسده يمسح على وجهه بغضــ . ــب، قاطعه رنين هاتفه
-أيوة ياجاسر، وصلت لمكان أمجد
زفر جاسر على الجانب الآخر قائلا
-لا لسة، أنا متصل عشان حاجة تانية، زي ماتوقعت حاولوا ينزلوا خبر هروب مدام ليلى، بس عز ابن عمي اتعامل ووقف اي خبر مرتبط، وفيه دلوقتي رقابة كاملة منه على الأجهزة
تنهد راكان وهو يكور قبـ . ــضته حتى ابيضت فأردف:
-جاسر مش عايز أي هوا يعدي عليك، أتصرف وهاتلي أمجد الكلـ. .ب دا
-راكان أنا فرحي بعد أقل من شهر، يعني هكون مشغول الأيام دي
-تمام ياجاسر أنا هتصرف، ابعتلي عز ابن عمك على النيابة محتاجه في حاجة مهمة
بعد إغلاقه رجع مرة أخرى لمعذبة قلبه واستمع لهمسها، كانت والدته تجلس بجوارها، فتحت جفونها بتثاقل وهي تتمتم بإسمه
-راكان، ابني..اتجهت تمسد على خصلاتها
-ليلى حبيبتي حاسة بإيه يابنتي، فتحت عيناها تنظر حولها
-فين راكان، ابني هو أخد ابني، عايز يحرمني منه، ضمتها زينب لأحضانها تربت على ظهرها
-ابنك في اوضته هجبهولك حبيبتي اهدي
بكت بنشيج وهي تتحدث من بين بكائها
-عايز يحرمني من ابني، عايزني اتنازل عنه، رفعت نظرها بعيناها الباكية وامسكت كف زينب
تقبله
-وحياة رحمة سليم ياماما زينب متخلهوش يحرمني من ابني، هو بيحبك وهيسمع كلامك.ضمتها زينب تربت على ظهرها
-اهدي حبيبتي محدش يقدر ياخد ابنك منك يابنتي...هزت رأسها كالمجــ . ــنونة تمسح عبراتها بكفيها حتى نزعت المحلول وانسدلت دمائها
-لا هو كذاب بيضحك عليكوا، انتوا مخدوعين فيه، أنا عرفت انه عايز ياخد ابني، عايز ينتقم مني مفكرني أنا السبب في مــ . ــوت سليم والله انا مكنتش اعرف انه عمل حـ .ــادثة
بكت زينب على بكائها تمسد على خصلاتها
-حبيبتي اهدي مفيش حد هيقربلك، وأنا هقف إلى راكان لو قرب منك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.