عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لمس شفتيها بخاصته مغمض عيناه
-عايزة تبعدي عن حبيبك يااسما، هترتاحي وتعرفي تعيشي وانت بعيد عن حــ . ــضن نوح
شهقة خرجت من شفتيها يتبعها بكاء بنشيج وهي تهز رأسها رافضة
-مش قادرة يانوح، مش قادرة اعيش وانت بعيد عني حبيبي
احتضن وجهها بين كفيه يمرر إبهامه على عينيها يمسح دموعها، ثم نزل لشفتيها يسحقها
ودقات كالطبول أصابت جسده كاملا حينما رفعت ذراعيها تحاوط عنقه لتترك له ساحة الحرب ولكن فصل قبلته حينما استمع لرنين هاتفه

عند راكان وليلى
خرج من مرحاضه يلتف بمنشفة حول خصره، خرجت من غرفة الملابس وهي تحمل ثيابه
-شوف كدا، هتلبس انهي من دول، لم تلاحظ خروجه بتلك الهيئة..كانت نظراتها على ثيابه
اتجهت لحقيبته وتحدثت
-ياريت تلبس تقيل مش تعمل زي النهاردة، وكمان تحط سكارف على رقبتك، ربنا يستر ومتكنش أخدت برد

كان يقف خلفها والسعادة تغمر روحه قبل جسده، حاوطها من الخلف
-اول مرة أحس إني عايش، وأنا شايف حد مهتم بيا ياليلى
استدارت له تضع يديها على صدره ولكن توسعت عيناها تضع كفيها على عينيها
-إلبس حاجة واقف كدا إزاي يامجــ . ــنون..رفعها من خصرها وتحدث من بين أسنانه
-افتحي عيونك يابت، هو إنت مع أخوكي دا أنا جوزك، واحمدي ربنا أن مفيش وقت عشان أعرفك إزاي تعملي كدا

أزال كفيها وتحدث بغضــ . ــب
-نعم ياختي مكسوفة مني، عندك حق تعملي أكتر من كدا، ماهو انا اللي استاهل، متجوز واحدة بتنام في اوضة وأنا في أوضة ومتجوزين بالاسلكي
انزلها بعدما توردت وجنتيها وأصبحت أمامه كالتفاح الحرام بسبب ضيق وقته
-ماشي ياليلى، استني بس وأنا أعرفك إزاي تعملي كدا
تحركت سريعًا لباب الغرفة وتحدثت بصوت مهزوز
-هستناك تحت لحد ماتلبس، لسة قدامك نص ساعة يادوب تخلص

وصل إليها بخطوة واحدة وحاوط جسدها بالجدار
-طيب مين هيلبسني لما تستني تحت، مش انت اللي أصريتي تيجي معايا توصليني للمطار
هربت بأنظارها عندما شعرت بسيقانها التي أصبحت كالهلام، وأنفاسه الحارة تضــ . ـرب وجنتيها ..ابعد ياراكان، على رغم تمنيها بإستنشاق رائحته التي وصلت إلى رئتيها وتمنت قربه كمدـ . ــمن ينتظر جرعته
هزة أصابت جسدها وهي تتحدث بتقطع ودموع مترقرقة
-كمل لبسك، مش معقول هتأجل الطيارة

جذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره العاري وضعت كفيها عليه وجسدها ينتفض من قربه لهذا الحد الذي اوصلها لشعور غير مسيطر حتى دنت تضع رأسها بصدره ورفعت ذراعيها حول عنقه تتنفس رائحته
بينما هو يعتصرها بأحضانه، مطبق على جفنيه بآهة من أعماق روحه دافنا وجهه بين خصلاتها
-حرام عليكي بجد، شكلي هرمي المفتاح بجد ياليالي

مساء اليوم التالي
استيقظ على رنين هاتفه، نظر إليه وشعور بآلام بكافة جسده، وجد صورتها على شاشته
فتح جفنيه بتثاقل من شدة مايشعر به
-ليلى..استمع لشهقاتها وهي تبكي
-"راكان" وحشتني لازم ترجع النهاردة لو بتحب ليلى فعلا..سيب كل حاجة وأرجعلي في أقرب فرصة
أعتدل جالسًا وأردف
-مالك حبيبي..ايه اللي حصل ؟!شهقة خرجت من فمها قائلة
-"بحبك قوي" استمع لها ثم فُصل ال

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق