استقرت كلماتها بصدره تؤلم روحه فتحدث بثبات
-مفيش بيمــ . ــوت ناقص عمر حبيبتي
رفعت كفيها إلى وجهه مردفة بعيونًا دامعة
-اوعدني تاخد بالك من نفسك، وبلاش تقرب من الناس دي، كفاية وجع لحد كدا
قبل كفيها ونهض يضمها
-ان شاءالله تعالي ياله الناس مستنية برة
بالخارج جلس الجميع يستمعون لكلام المأذون الذي صدح بالمكان..انتهى من كلماته بعدما أعلنهما زوجًا وزوجةً قائلا
"بارك الله وجمع بينكما في الخير"
توقف حمزة متجهًا لوالده، ثم لوالد ليلى، واخيرا وصل لمحبوبة قلبه..فعلت درة مثله
توقف أمامها يرسمها بعينيه..فركت يديها تنظر للأسفل وتوردت وجنتيها
-مبروك يادرة..اجابته بصوتها الرقيق
-الله يبارك فيك ياحمزة..ضم وجنتيها ثم طبع قبلة مطولة على جبينها
همس يونس إلى راكان بجواره
-الأهبل دا بيحسسني انه محترم ليه، فيه حد بيبارك لمراته ببـ,ـوسه على جبينها
رمقه راكان بنظرة اخرصته، نهضت ليلى تهمس لأختها
-خدي حمزة وادخلي شوية جوا حبيبتي مرات عمك عمال تبص لحمزة هتبلعه بعينيها، ثم اتجهت بنظرها إلى راكان ففهم ماتريد
-ادخل بارك لعروستك ياعريس الغفلة عشان نخلص من الليلة الحلوة دي
بالداخل كانت تنتظره، دلف ووقف خلفها، شعرت بوجوده استدارت إليه بهدوء
نظر إليها بسحر وهيام وهو صامتًا وقف يرسمها فقط بعينيه مأخذوا بجمالها
رفع ذقنها إليه وتحدث:
-إيه هتفضلي ترسمي الأرض كتير..احست بدقات عنيفة بصدرها فقد كانت خجلة متوترة ولكن بداخلها سعادة لا توصف
لامس وجنتيها التي ضجت بالحرارة والإحمرار فأصبحت مغرية لقلبه الضعيف دنى يحتوي وجهها بين راحتيه
-ألف مبروك ياحبيبتي..أخيرًا بقيتي مراتي حلالي..تراجعت للخلف عندما شعرت برجفة بعمودها الفقري
جذبها لأحضانها يضمها بقوة يستنشق رائحتها متلذذًا بها لأول مرة يشعر بتلك السعادة
كان نفسي أعملك حفلة كبيرة قوي يادرة، لكن ظروف تعب والدك، بس وعد مني هعملك فرح الدنيا كلها تتحاكى بيه
أخرجها من أحضانها وهو يحتضن وجهها ثم طبع قبلة على خديها. اهتز جسدها بين ذراعيه؛ شعر بها فحاوط خصرها بذرعيها
-انا مش محتاجة حاجة ياحمزة، كفاية نكون مع بعض
ضم وجهها ونظراته تحاوط عيناها
-طيب مفيش كلمة حلوة لجوزك، أنا بقيت جوزك على فكرة
فركت يديها والخجل يتمكن منها فهمست بتقطع
-حاجة زي ايه يعني، ماأنا قولتلك مبروك
ابتسم على خجلها؛ فاحكم قبـ . ــضته حول خصرها وهمس بجانب اذنها
-عايز اسمع من مراتي بحبك ياحمزة
شعرت بدوار يسيطر عليها فابتلعت ريقها بصعوبة:
-حمزة ابعد مينفعش كدا..جذبها بقوة فاصطدمت بصدره، واضعة كفيها عليه
-"حمزة."قالتها بتقطع..داعب وجهها بأنفه يهمس
-روح حمزة، مش هسيبك غير لما تقوليها انا بستناها من زمان قوي
داعب وجهها بأنامله
-ياله حبيبي مستني..وضعت رأسها بأحضانه وهمست بصوت متقطع
-بحبك ياحمزة..قطع كلماتها عندما التقط ثغرها بقبلة جامحة ليكتشف بها طعم كرزيتها
أغمضت عيناها مستمتعة بقبلته الأولى فأصبحت ساقيها كالهلام، رفعها من خصرها يضمها لأحضانه بقوة..ليصطحبها داخل دوامة عشقه ومشاعر لأول مرة تجربها، فتحت عيناها أخيرًا
وتراجعت للخلف تحاول أن تلملم شتات نفسها
سحبها من كفيها واجلسها بجواره وظل يحدق بها بنظراته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.