عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

مساء بغرفتها دلفت لمرحاضها وانعمت بحماما دافئ حتى تشعر بالراحة كي تستطيع النوم، فالحزن خيم على قلبها منذ رجعوها من منزل والدها، اخرجت منامة شفافة باللون الأسود ظهرت جمال جسدها الحليبي تصل إلى ركبتيها، ورفعت خصلاتها للأعلى، فظهر عنقها بسخاء ثم اتجهت إلى فراشها وأحضرت بعض الكتب في الهندسة، وبعضها في السنة النبوية، ثم جلست على فراشها تتفحص بعض الموضوعات للهندسة، حتى استمعت لطرقات على باب غرفتها

-مدام ليلى أمير مش راضي يسكت ولسة واخد شاور معرفتش اجيبه لحضرتك..نهضت سريعا عندما استمعت لبكاء الطفل بصوته الصاخب، أسرعت لغرفته متناسية ماترتديه، دلفت سريعا إليه
-إيه ياحبيب مامي زعلان وبتعيط ليه.. قالتها وهي تحمله لتهدئة بكائه
ظل صرخات الطفل تعلو، وضعت يديها على جبينه وجدت حرارته مرتفعة، اتجهت تقيس حرارته ونظرت بفمه ثم تحدثت:
-هاتي خافض الحرارة بتاعه، شكله بيطلع سنان اميري واسنانه بتوجعه.

أعطتها المربية دوائه .كان يقف على باب الغرفة، حينما استمع لصرخات الطفل فخرج حتى يرى مابه، دلف ولكنه تسمر عندما وجدها بتلك الطلة، هي لم تراه كانت تواليه ظهرها تهتم بطفلها..شعر ببعض الحرارة تتسرب إلى جسده،فأشار للمربية بخروجها،ثم أقترب يقف خلفها يستنشق رائحتها ..كانت تمسد على خصلات طفلها، شعرت بأحد خلفها ظنت المربية فاستدارت وإذ بها تتجمد بوقفتها، شعرت برجفة بعمودها الفقري من وجوده بتلك الحالة خلفها، فكان يقف مغمض العينين

ارتجف جسدها حينما اقترب يحاوطها على فراش الطفل قائلا:
-أمير ماله؟! اطبقت جفنيها حتى تسطع السيطرة على نفسها ولا تلقي نفسها بأحضانه
-ليلى همس بها بجوار اذنيها..فتحت عيناها تبتعد عنه
-أبعد عني المربية هتيجي تقول إيه...حاوطها بذراعيه وهو ينظر للطفل قائلا:
-الولد نام، تعالي معايا عايزك..تسمرت بوقفتها ولم تتحرك، وصلت المربية فابتعد عنها قائلا:

خلي بالك من أمير، ولو عيط او تعب تاني اتصلي بيا، ثم سحب كف ليلى وخرج متجها لجناحها
-ليلى إزاي تخرجي من اوضتك كدا؟!تراجعت مبتعدة عنه، بعدما تذكرت ماترتديه، وتحدثت بصوت متقطع
-أصل ..أصل أمير كان بيعيط وهو وهو، أقترب بخطى سلحفية، وعيناه تخترق جسدها الذي يظهر بوضح من تحت ثيابها

اتجهت سريعًا ناحية الباب فجذبها بعنــ . ــف حتى اصطدمت بصدره وضمها لأحضانه وهو يهمس لها:
-ليلى إمتى هنعيش زي أي اتنين متجوزين بيحبوا بعض
دقات عنيفة بصدرها حتى شعرت بهبوط وارتفاع صدرها قائلة:
-أبعد عني، أنا قولتلك مستحيل هتقرب مني طول ماأنت كذاب ومخادع كدا، إحنا انتهينا من يوم ماضحكت عليا

وضع رأسه بعنقها وكأنه لم يستمع لحديثها قائلا:
-بكرة هتنقلي لجناحي، مفيش نوم برة الجناح دا تاني، وإياكِ أشوفك هناك، انتِ هنا مراتي، والمكان اللي أنام فيه تنامي فيه
احتضن وجهها بين راحتيه ينظر لمقلتيها وهمس بنبرته الجياشة:
-ليلى إحنا محتاجين بعض، أنا محتاجك جدا الأيام الجاية، عايز حد يحس بيا، وإنتِ أكيد محتاجني
❈-❈-❈

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق