عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.فوق ياراكان، قبل ماتخسرها
هز رأسه وتحدث :
-ليلى عمرها ماهتكون غير مرات سليم في نظري يانوح، كفاية وجع لحد كدا، أنا معنتش قادر اتحمل وجع تاني، عايز ارتاح، أنا مبقتش أنام من وقت ماامي طلبت مني اتجوزها، مجرد تخيلي للفكرة بتدبحني، خايف على نفسي
خرجت من شرودها حينما دلف أسعد يبحث عن راكان..-فين راكان يازينب وليه قاعدة كدا..رفعت نظرها بعينيها الباكية واردفت:

-ابنك هيضيع مننا ياأسعد، الراجل اللي بتحامى في ظله بينهار ومش عارفة اساعده
جلس بجواره مضيقا عيناه ثم تسائل:
-قصدك إيه مش فاهم؟!
أزالت عبراتها ونهضت ثم تحدثت:
-ولا حاجة..خلاص وقت السكوت خلص. قالتها ثم تحركت خارجة
بغرفة ليلى كانت تجلس خلف باب الغرفة، تضع كفيها على أذنيها ودموعها تنسدل بقوة عندما استمعت لتحطيمه بالغرفة همست لنفسها..
-غصب عني والله غصب عني..سامحني
❈-❈-❈
باليوم التالي

وقفت بالشرفة تتحدث مع اختها بالهاتف .. دلف من البوابة الرئيسية للقصر بسيارته نزل بهيئته الخاطفة للأنفاس... أسرعت إليه عاليا إبنة عمته التي رجعت من سفرها
- "راكان "وقف مستدارا لها ..-عاليا حمدلله ع سلامتك ..اقتربت منه قائلة:
-الله يسلمك وحشتني على فكرة، ضمها وهو يضحك رغم حزنه:
-وانتِ كمان ياحبيبتي
ارجعت خصلاتها المتمردة على وجهها وهي تتحدث له بصوتا عذب طاغي

-عرفت النهاردة انك هتروح فرح
قطب جبينه وتسائل :
-ودا يخصك في إيه
محتاجة أغير جو شوية، فعرفت إنك هتخرج مع سيلين فقولت أخرج معاكم
قطب جبينه قائلا:
-يعني لسة جاية من سفر وزهقانة.. دنت تتمسك بكفيه
-عشان خاطري ياراكي خدني معاك الفرح
اقترب منها وهو يركل بعض الحصى بقدمه... ثم رفع نظره إليها :

- تعرفي أنا بحبك أكتر واحدة في العيلة دي بعد سيلين... اقتربت منه وابتسامتها تملأ وجهها واضعة يديها على ذراعه
- طيب ليه رفضت حكم جدي ومشيت ورا واحدة تانية... أنزل يديها بهدوء،
- عاليا إيه اللي بتقوليه دا.. انتِ اختي زيك زي سيلين.. عمري مافكرت فيكي غير كدا... ثم اوضح مستفسرا
- انا لو شايفك غير كدا صدقيني مكنتش هستنى جدي.. ابتسم رافعا ذقنها وأكمل:
- وبعدين ابن عمك بيمشي ورا البنات.

. ايه مشيت ورا واحدة
انسدلت عبراتها على خديها:
-يعني مفيش أمل ياراكان اننا نتجوز..لكمها بكتفها بمزاح:
-ايه يابت البجاحة دي.. شوية وممكن الاقيكي خطبتيني كمان... رفع نظره لغرفة ليلى التي تقف تناظرهم وهي تتحدث بهاتفها.. طوق أكتافها متحركا لمنزل عمته :
- عايزك تحطي الكلمة دي في ودانك ياعاليا أنا مستحيل اتجوز حد منكم كلكم أخواتي... تنهد محاولا أخذ شهيقا ببطئ:
- متنسيش اني متجوز كمان وخاطب، شوفتي حلاوة أكتر من كدا
اتجهت تنظر له:

-كلنا عارفين حكاية جوازك من مرات سليم... متضحكش على نفسك، بس اللي مش قادرة أستوعبه إنك تتجوز واحدة زي نورسين دي..توقفت أمامه وأردفت :
-تعرف ياريت تكمل مع ليلى، بدل مفيش أمل بينا، لكن نورسين دي انا مبحبهاش

زفر بغضــ . ــب من تلك المتطفلة ثم تحرك وتركها مغادرا متجها لمنزله..
بالأعلى كانت نيران الغيرة تحــر . ــق صدرها ورغم ذلك تحدثت بخفوت لأختها:
-بكرة ان شاء الله هتكون الفلوس موجودة وبابا هيدخل العمليات ويزرع الكلية كمان
بكت درة وهي تردف بنشيج
-يارب ياليلى يارب... بابا دا قوتنا وسندنا في الدنيا
قطبت جبينها من حزن أختها الموجود بنبرة صوتها:
- إن شاء الله حبيبتي..تسائلت درة
-ليلى إنتِ لسة متخانقة مع راكان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق