ــب، ممكن أعرف حضرتك هتفضالي إمتى، قطع كلامهم يونس
-مدام ليلى تعالي معايا سيبي العرسان وتعالي:
تطلع راكان إلى يونس ورمقه بنظرة نــ . ــارية وتحدث بحدة:
-كنت بتقول إيه يايونس..نطق بها و عيناه تشتعل ..تحرك يونس إلى نورسين وتحدث:
-كنت بقول لنورسين عايزك في موضوع مهم كانت جاتلي العيادة من كام يوم..قاطعته نورسين وهي تتحرك معه بعيدا قائلة:
-ايوة ايوة يادكتور تعالى
كور على قبـ . ــضته وهو ينظر لتحركهما ثم اتجه للتي تقف تنظر إليه بصمت، جذبها متجهًا لوالدته:
-تقعدي جنب ماما وإياكِ تتحركي من مكانك لحد مالحفلة تخلص
نزعت يديها غاضبة:
-إنت متقولش أعمل إيه، ولا ليك دعوة بيا سمعتني، أنا هنا مع ماما زينب، قالتها متحركة
بعد قليل كان يقف بجوار نورسين وعيناه على تلك التي تجلس بجوار والدته تتفحص هاتفها وكأنها لم تفعل شيئا، قاطع شروده بها أحد الأشخاص
-اذيك ياراكان !! نظر إليه راكان صامتا، فتحدث الرجل قائلا
-إيه مش فاكرني
ضيق عيناه ثم نظر إلى نورسين قائلا:
-آسف مش واخد بالي...أشار على يونس الذي يواليه بظهره قائلا:
-أنا إيهاب زميل يونس ياعم افتكر، ابتسم له بتصنع قائلاً:
-أهلا دكتور إيهاب، آسف..مدت نورسين يديها
-أهلا إيهاب افتكرتك.. أومأ برأسه دون حديث فاستدار يشير إلى ليلى متسائلا:
-دي ارملة سليم مش كدا..كور قبـ . ــضته يضغط عليها بعنــ . ــف، عيناه ترمقه بهدوء، فتحدث بنبرة حذرة قائلا :
-مالها؟! تعرفها منين..هز رأسه رافضًا حديثه، ثم اقترب قائلاً:
-كنت عايز اتواصل مع باباها، شكلها ماارتبطش من بعد سليم فقولت يعني، لم يكمل حديثه، فسحبه بعنــ . ــف للخارج، توقفت نورسين تنظر إليه بغضــ . ــب:
-راكان رايح فين اتجننت هنلبس الدبل أهو
لم يستمع إليها وتحرك للخارج، فلقد ثارت جيوش غضــ . ــبه وإشعال نيران صدره وكأن أحدهم سكب بنزينا بصدره ليتقد إشعاله، وهو يتخيل ذاك الرجل يأكلها بعينيه
❈-❈-❈
وصل لخارج الحفل فدفعه بقوة للخارج، وهو يلكمه فلقد تحول إلى شيطان مارد وكل مايراه نظراته لها، لمالكة روحه ومدمرتها ، ظل يلكمها ثم صاح غاضبا :
-جاي عايز تتجوز مراتي يابن ال..، وصل يونس إليه...وحاول إبعاد راكان عنه، ولكنه كان كالمفترس، وصلت ليلى تصرخ به وتقف أمامه:
-انت اتجننت!! وسع هيمــ . ــوت في ايدك
هنا فاق واستدار إليها كأسد مفترس، وصاح بها بغضــ . ــب :
-تعرفيه منين، آه قالها بعيون تطلق نيران جحيمية، خايفة عليه، بعتالي واحد عشان يخطبك ياهانم
تراجعت للخلف كالملسوعة خوفًا من مظهره البادي عليه، فلقد تحول لشيطان وصاحت به بغضــ . ــب:
-إنت اتجننت عارف بتقول إيه..لحظات مرت عليهم كالجحيم وهو يضغط على ذراعيها بقوة آلامتها وتحدث:
-إنتِ إيه اللي جايبك اصلا، ماهو مش معقول جاية تباركيلي، إيه جاية تشوفي حد ولا إيه
رفعت يديها وصفعته بقوة في وصول نوح وأسما التي وضعت يديها على فمها بذهول ...صمت مميتًا بالمكان للحظات حتى شعر بثقل الهواء بصدره
ليجذبها بعنــ . ــف، ثم دفعها بداخل السيارة، خرجت نورسين تسرع خلفه ووقفت أمام السيارة ونطقت بصوت حاد:
-رايح فين ياراكان؟!-نور عشر دقايق وراجعلك، قالها وتحرك بالسيارة..اتجه نوح إلى يونس الذي يقوم بضمد جراح إيهاب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.