سحب نفسا طويلا ثم أطبق على جفنيه ثم طرده دفعة واحدة، حتى شعرت بلهيب أنفاسه التي أحــر . ــقت وجهها
حاوطها بجسده ونزل بوجهه يداعب وجهها بأنفه هامسًا بصوته المبحوح
-مش قادر أوصفلك، أو بمعنى أدق مفيش وصف يوصلك بقوة حبي ليكِ
ترقرق الدمع بعيناها مبتسمة:
-أنا خلاص مش عايزة حاجة تانية، كفاية أشوف حبي في عينك، كفاية أحس بدقاتك وأنا في حــ .
ــضنك..أنا كمان بحبك بلاوصف ياراكان، بحبك لدرجة حبيت النوم عشان اشوفك في أحلامي
رفعت ذرعيها تحاوط عنقه هامسة أمام شفتيه
- مجرد ماأشم ريحتك بحس بالأمان ..قطع حديثها بقبلة مجــ . ــنونة جعلتها تعزف له بأغلى ماتمناه من كلماتها العا .ـشقة التي أراد أن يسمعها من بين شفتيها المهلكة لروحه
ظل فترة ليست بالقليلة يعزف بشفتيه ويتغنى لها بألحانه العا .
ـشقة، حتى فقد السيطرة على نفسه تماما، فنهض سريعًا وهو يرجع خصلاته للخلف يلتقط أنفاسه بصعوبة مما وصل به الحال..استدار يواليها ظهره لفترة من الوقت، حتى يلملم بقايا نفسه التي بعثرتها جنيته، دقائق معدودة مما جعله يجلس وهو يحاول أن يأخذ أنفاسه كي لا يصل به الحال يفعل شيئا يسئ لهما بذاك المكان
لا يختلف الحال عندها، حاولت السيطرة على مشاعرها التي فقدتها تماما بحضرته، اعتدلت جالسة تعتدل من وضعية ثيابها التي بعثرها بيديه..أطبقت على جفنيها حينما شعرت برجفة بجسدها مع لمسة برد دلفت لجسدها بعدما كانت تشعر بدفئ أحضانه
نزلت برأسها للأسفل ورفعت كفيها تجمع خصلاتها المبعثرة بعشوائية على وجهها، استدار أخيرًا بعد دقائق من الصمت بينهما قائلا
-ينفع كدا، شوفتي وصلتيني لأيه، شوية وكنت
قاطعت حديثه قائلة بصوت متقطع
-انا ذنبي إيه بس، قولتلي تعالي وجيت أهو، ليه بتحسسني برفض علاقتنا ياراكان
دنى منها ونظر لمقلتيها
-نظراتك ليا ياليلى، معرفش حاسس انك خايفة أقرب منك، بدليل بعدك عني في ليلة زي دي، عارفة ومتأكدة اني محتاجك وبرضو وافقتي تباتي برة
هزت رأسها رافضة حديثه وشعرت بالحزن بعدما كانت تشعر بالسعادة وهي بين أحضانه فتحدثت بصوت مفعم بالبكاء:
-غلطان حبيبي، لو أخذت بالك كنت عرفت قد إيه كنت رافضة أبعد عنك، لكن اخواتي احرجوني
اقترب منها حتى اختلطت أنفاسهما ضامًا وجهها بين راحتيه
-ليلى بتحبيني قوي صح، حاسة بيا، حاسة قد إيه مشتقالك ونفسي متخرجيش من حــ . ــضني، ليه بحس بالجفى، ليه بحس إنك بتتعمدي بعدك دا
❈-❈-❈
-راكان لو سمحت متصعبهاش علي، إيه اللي بتقوله دا ..دنت تدفــ .
ــن نفسها بأحضانه ونهنهات متقطعة خرجت من جوفها تهز رأسها رافضة حديثة مع عبراتها التي تساقطت قائلة
-لو مش بحبك مكنتش وافقت على علاقتنا، وقربت منك..كفاية بحس بالأمان وانت جنبي
معرفش ايه اللي خلاك تقول كدا
تراجع للخلف وجذبها لأحضانه
-ممكن ياليلى، يمكن أنا اللي مأفور شوية وبتمنى قربك بطريقة مهلكة لروحي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.