أومأت متحركة ولكن اوقفها عاصم
-دخليني ياسمية، الولاد مش غرب..نهض راكان ونوح معًا
-خدي أمير وأحنا نساعده..أخذت الطفل وقاموا بإسناد عاصم للداخل
تسطح عاصم بمساعدة نوح وراكان..أمسك عاصم كف راكان
-اقعد يابني عايز اتكلم معاك شوية
بعد قليل خرج وهو يبحث عنها فلقد غلبه الشوق..وقف متصنم حينما وجد باب الغرفة مفتوحًا وجسدها الأنثوي الذي يتحرك أمامه بطريقة مثيرة...وخصلاتها التي تغطي وجهها
بلع ريقه بصعوبة متجهًا لباب الغرفة وقام بإغلاقه، كور قبـ . ــضته بعنــ . ــف، تكاد تخرج مقلتيه من محجريها كلما تخيل أن نوح قد رآها بتلك الهيئة..فتح اول زر لقميصه عندما شعر بإنسحاب أنفاسه وهو يتخيلها تتراقص أمامه بتلك الهيئة مع إختلاف بسيط، بمنامتها التي جلبها إليها من إحدى الماركات الشهيرة بعدما أعلنت سيطرتها على قلبه وقرارها بإقترابه والتنعم بأحضانه
وصل للخارج وهو يكاد يتحرك بهدوء رغم حربه الداخليه فتحدث بعدما اخذ الطفل
بصوتا جاهد ان يخرج متزنا
-ممكن تنادي لليلى يادوب نمشي..تحركت للداخل، خرجت ليلى بعد قليل..طالعها بنظرات صامتة، ود لو قام بإختطافها في التو، فلم يعد له القدرة على التريث
وقفت تفرك كفيها فدفعتها درة
-بعد اذنك ياأستاذ راكان، ليلى مش هتروح معاك الليلة.
.هب كالملسوع يبلع ريقه بصعوبة
-نعم ليه إن شاءالله..لكزه نوح بجنبه فتحدث بدلا عنه
-راكان يقصد ليلى مينفعش تبات برة البيت يادرة
رمق حمزة نوح فتحدث من بين أسنانه
-اسمها الباشمهندسة درة يلاَ
اقترب راكان هاربا من حرب حمزة ونوح مقتربا من ليلى
-عايزة تباتي هنا..فركت يديها وابتلعت ريقها تحاول الحديث..فقاطعتهما درة
-وحياتي ياليلى باتي معايا، فيه حاجات عايزين نرتبها مع بعض
اتجه راكان بأنظاره إلى درة قائلا:
-هتجيلك بكرة..أجابته درة
-عندي تستات كتيرة مش هكون فاضية..خلاص ياراكان سيب ليلى يومين هنا، انت كدا كدا هتسافر ...قالها حمزة
جز على أسنانه يريد أن يحطم فم حمزة الذي نطق بتلك الكلمات بعدما تحدث الجميع يحثه على ذلك
حاوطها بنظراته المترجية بأن تتحرك معه، ولكن قطعه كريم وهو يضم أخته من اكتافها
-خلاص ياأستاذ راكان ليلى من يوم مااتجوزت وهي ماببتتش معانا ولا ليلة
أطبق على جفنيه واومأ برأسه بالموافقة، دنت منه وتسائلت
-هتسافر إمتى؟!اجابها دون النظر إليها
-الساعة خمسة ان شاء الله لازم اوصل بدري عندي اجتماع مهم ...تحرك للخارج، خرجت خلفه، توقف لدى الباب ثم ضمها وطبع قبلة مطولةعلى جبينها يبث بها أشواقه إليها
-خلي بالك من نفسك ومن أمير
ترقرق الدمع بعيناها وهمست
-متتأخرش علينا، وضع جبينه فوق خاصتها هامسًا
-هكلمك كل وقت اكون فاضي فيه، متخرجيش من غير الحراسة، ومالكيش دعوة بتوفيق خالص
رفعت كفيها على وجنتيه
-خلي بالك من نفسك، لا إله إلا الله
تحرك وهو يقول
-"محمد رسول الله "
عند يونس يجلس أمام فراشها وهو يتناول مشروبه، فتحت عينيها تشعر بألما يفتك رأسها
تنظر حولها، اعتدلت وهي تصرخ عندما وجدت نفسها عارية تماما وعلى فراش لم يكن فراشها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.