اتجهت تلقي نظرة أخيرة لهيئتها ثم تحركت لغرفة ابنها، رفعته ثم طبعت قبلة على جبينه:
-اسمع كلام نانَا ياحبيبي..ثم وضعت أمامه ألعابه، استدارت عندما دلفت زينب تطالعها بتدقيق قائلة:
-الله أكبر عليكي حبيبتي..طالعة تاخدي العقل
-ميرسي ياماما عيونك هي الحلوة
قامت بخلع خاتمها ووضعته بأصبعها
-دا هيكون بتاعك بعد كدا، وإن شاء الله تديه لمرات أمير، على فكرة الخاتم دا وراثة ماشي ياحبيبتي
ابتسمت لها ثم تحركت للخارج، أوقفتها زينب قائلة:
"-ليلى"، عايزة راكان يرجع يضحك زي الأول، يارب تكوني فهمتي قصدي
بعد قليل كان ينتظرها بالاسفل بهيئته الجذابة الخاطفة للأنفاس ولا يختلف الامر عليها...نزلت بطلتها التي جعلته كالمسحور بجمالها، نعم خطفته اميرته بجمالها، سارقة قلبه وحواسه
قيم فستانها الذي باللون الازرق الداكن وحجاب باللون الاوف وايت مع لمستها التجميليه التي اظهرت رونق عيناها السوداء واهدابها الطويلة...نعم تشبه عيون الغزال بصفوها ورونقها ..اتجه اليها وقام بفتح باب السيارة
ركبت دون حديث فهيئته أمامها حبست أنفاسها وجعلتها غير قادرة على الحديث او التنفس
قام بتشغيل كاسيت السيارة الذي صدح بالاجواء بأغنية العندليب "حبك نــ . ــار" نظر من النافذة إلى الخارج أثناء قيادته حتى لا يضعف أمامها ويقوم بضمها ظل يضغط على أعصابه حتى وصل إلى الحفل خلال دقائق... أمسكها من يديها بهدوء وانزلها من السيارة، ثم أخرج علبة من جيبه وفتحها
أمسك كفيها ووصع ببنصرها خاتم زواجهما..رفع كفيها ثم طبع قبلة مطولة عليه:
-أتمنى مش تخلعيه ابدا، نظر إلى مقلتيها وأكمل:
-ممكن تخليعه لو مُت.
.وضعت إبهامها على شفتيه
-بعد الشر متقولش كدا..أطبق على جفنيه وهمس:
-أنا أصلا ميت..ارتجفت شفتيها قائلة:
-آسفة، ثم تحركت بعض الخطوات، جذب كفيها بعدما خرج من حالته قائلا:
-متحاوليش تبعدي عني... هنقعد شوية ونمشي
أومأت برأسها دون حديث... فشعورها بقبـ . ــضة يديه كأنه يقبـ . ــض على قلبها المسـ . ــكين... ناهيك عن رائحته التي غلفتها بالكامل.. تحرك للداخل وهو يطوق خصرها... ينظر بانتشاء للجميع.. فاليوم كأنه يمتلك الدنيا وماعليها...
ابتسم على نفسه بسخرية وبدا يحدث حاله:
-فرحان من مجرد أنها جنبي الليلة وتخصني... طيب هعمل ايه لما تكون في حــ . ــضني طول الليل ..اتجه عز الألفي إليهما قائلًا:
- حمدالله على السلامة ياحضرة المستشار... قالها عز بحبور وهو يضمه بمحبة:
- نورت حي الألفي... نظر عز إلى ليلى
- نورتي الفرح يامدام ليلى
ابتسمت له وأردفت:
-ميرسي !!رفع نظره إلى جاسر الذي اتجه إليهم
-أهلا باحضرة المستشار وأنا بقول الفرح نور ليه
اقترب منه قائلا:
-اسكت يافاشل، عايز أخنقك وحياة ربنا، بقى تعرف مكان أمجد ورايح بطولك ياأهبل
تراجع خطوة ينظر إليه بتقييم ثم رفع نظره إلى جواد الذي يقف بجوار ريان وصهيب ثم استدار إليه مرة أخرى
-إنت متأكد يابني إنك ابن جواد الألفي، اصلي اشك الصراحة .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.