عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لا يختلف الحال عندها، حاولت السيطرة على مشاعرها التي فقدتها تماما بحضرته، اعتدلت جالسة تعتدل من وضعية ثيابها التي بعثرها بيديه..أطبقت على جفنيها حينما شعرت برجفة بجسدها مع لمسة برد دلفت لجسدها بعدما كانت تشعر بدفئ أحضانه
نزلت برأسها للأسفل ورفعت كفيها تجمع خصلاتها المبعثرة بعشوائية على وجهها، استدار أخيرًا بعد دقائق من الصمت بينهما قائلا
-ينفع كدا، شوفتي وصلتيني لأيه، شوية وكنت
قاطعت حديثه قائلة بصوت متقطع

-انا ذنبي إيه بس، قولتلي تعالي وجيت أهو، ليه بتحسسني برفض علاقتنا ياراكان
دنى منها ونظر لمقلتيها
-نظراتك ليا ياليلى، معرفش حاسس انك خايفة أقرب منك، بدليل بعدك عني في ليلة زي دي، عارفة ومتأكدة اني محتاجك وبرضو وافقتي تباتي برة
هزت رأسها رافضة حديثه وشعرت بالحزن بعدما كانت تشعر بالسعادة وهي بين أحضانه فتحدثت بصوت مفعم بالبكاء:

-غلطان حبيبي، لو أخذت بالك كنت عرفت قد إيه كنت رافضة أبعد عنك، لكن اخواتي احرجوني
اقترب منها حتى اختلطت أنفاسهما ضامًا وجهها بين راحتيه
-ليلى بتحبيني قوي صح، حاسة بيا، حاسة قد إيه مشتقالك ونفسي متخرجيش من حــ . ــضني، ليه بحس بالجفى، ليه بحس إنك بتتعمدي بعدك دا
❈-❈-❈
-راكان لو سمحت متصعبهاش علي، إيه اللي بتقوله دا ..دنت تدفــ .

ــن نفسها بأحضانه ونهنهات متقطعة خرجت من جوفها تهز رأسها رافضة حديثة مع عبراتها التي تساقطت قائلة
-لو مش بحبك مكنتش وافقت على علاقتنا، وقربت منك..كفاية بحس بالأمان وانت جنبي
معرفش ايه اللي خلاك تقول كدا
تراجع للخلف وجذبها لأحضانه
-ممكن ياليلى، يمكن أنا اللي مأفور شوية وبتمنى قربك بطريقة مهلكة لروحي

ملست على وجهه وأخذت تتأمل ملامحه الحنونة مرة وتداعب خصلاته ممسكة كفيه الذي يلامس وجنتيها وقربتها من ثغرها ثم طبعت قبلة بداخله وأردفت:
-صدقني ليلى بتمــ . ــوت فيك ونفسها تتحبس هنا..قالتها وهي تشير لأحضانه..ليلى بتحبك بجنون وبتغير عليك بجنون، اتأكد انا متجوزتش غيرك وبس، علاقتي بسليم كان إرضاء لربنا
تخدر من سكر كلماتها وجمال همسها ولامساتها فمال ليتذوق شهد شفتيها التي اهلكته مرة أخرى.

.لقد نجحت بأخماد بركان عشقه الثائر بملمس شفتيها وهمسها لضماد جروحه، ذابت بأحضانه كأنها لأول مرة تتذوق قربه
أخذت تحاوره بعينيها ثم اردفت
-حبيت قبل كدا..قالتها بشفتين مرتجفتين
عانقها بدفئ وهو يرد بصوته المخدر بلمساتها
-حبيت مرة من زمن، ابتسم ورفع نظره إليها
حكتلك وانت نايمة
أحست ببرودة بجسدها، وتصلب كفيها على وجهه، فضيقت عيناها متسائلة

-وأنا نايمة إمتى؟!..أمسك هاتفه وفتح بعض الصور
-شوفي كدا مين دي
توسعت بؤبؤتها وهزت رأسها رافضة ماتراه
-مجــ . ــنون دي صور تتحط على الفون، وبعدين إزاي تصورني وأنا مش حاسة بحاجة دي خـ,ـيانة
امسحها ياراكان لو سمحت ممكن الفون يقع في ايد حد
لهجتها المرتعبة وعيناها المتوسلة، آلمت روحه فتحدث
-تفتكري ممكن أعرض مراتي قبل ماتكون حبيبتي لحاجة زي كدا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق