عازف بنير.ان قلبي 6

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اقترب منها حتى اختلطت أنفاسهما ضامًا وجهها بين راحتيه
-ليلى بتحبيني قوي صح، حاسة بيا، حاسة قد إيه مشتقالك ونفسي متخرجيش من حــ . ــضني، ليه بحس بالجفى، ليه بحس إنك بتتعمدي بعدك دا
❈-❈-❈
-راكان لو سمحت متصعبهاش علي، إيه اللي بتقوله دا ..دنت تدفــ . ــن نفسها بأحضانه ونهنهات متقطعة خرجت من جوفها تهز رأسها رافضة حديثة مع عبراتها التي تساقطت قائلة

-لو مش بحبك مكنتش وافقت على علاقتنا، وقربت منك..كفاية بحس بالأمان وانت جنبي
معرفش ايه اللي خلاك تقول كدا
تراجع للخلف وجذبها لأحضانه
-ممكن ياليلى، يمكن أنا اللي مأفور شوية وبتمنى قربك بطريقة مهلكة لروحي
ملست على وجهه وأخذت تتأمل ملامحه الحنونة مرة وتداعب خصلاته ممسكة كفيه الذي يلامس وجنتيها وقربتها من ثغرها ثم طبعت قبلة بداخله وأردفت:
-صدقني ليلى بتمــ . ــوت فيك ونفسها تتحبس هنا..قالتها وهي تشير لأحضانه..

ليلى بتحبك بجنون وبتغير عليك بجنون، اتأكد انا متجوزتش غيرك وبس، علاقتي بسليم كان إرضاء لربنا
تخدر من سكر كلماتها وجمال همسها ولامساتها فمال ليتذوق شهد شفتيها التي اهلكته مرة أخرى..لقد نجحت بأخماد بركان عشقه الثائر بملمس شفتيها وهمسها لضماد جروحه، ذابت بأحضانه كأنها لأول مرة تتذوق قربه
أخذت تحاوره بعينيها ثم اردفت
-حبيت قبل كدا..قالتها بشفتين مرتجفتين
عانقها بدفئ وهو يرد بصوته المخدر بلمساتها

-حبيت مرة من زمن، ابتسم ورفع نظره إليها
حكتلك وانت نايمة
أحست ببرودة بجسدها، وتصلب كفيها على وجهه، فضيقت عيناها متسائلة
-وأنا نايمة إمتى؟!..أمسك هاتفه وفتح بعض الصور
-شوفي كدا مين دي
توسعت بؤبؤتها وهزت رأسها رافضة ماتراه
-مجــ . ــنون دي صور تتحط على الفون، وبعدين إزاي تصورني وأنا مش حاسة بحاجة دي خـ,ـيانة
امسحها ياراكان لو سمحت ممكن الفون يقع في ايد حد
لهجتها المرتعبة وعيناها المتوسلة، آلمت روحه فتحدث

-تفتكري ممكن أعرض مراتي قبل ماتكون حبيبتي لحاجة زي كدا
الصور دي هتفضل على الجهاز، سواء رضيتي ولا لا..نهضت تحاول جذب هاتفه
-لا ياراكان، مستحيل الصور دي، انت اكيد مجــ . ــنون
أغلق الهاتف وجلس وكأنه لم يفعل شيئا ناظرا أمامه
-خدي الفون حبيبي ولا تزعلي نفسك..امسكت الهاتف تحاول فتحه
استند على الشجرة وتحدث
-اكتبي اسمك هيفتح..اسمي!!أومأ برأسه..فتحت الهاتف وبحثت به كاملا فلم تعثر على صورها.

.رفعت عيناها
-ودتهم فين..جذبها إليه
-تفتكري واحد وكيل نيابة سهل اختراق تليفونه
تنهدت بعينين ذائغتين فاتجهت إليه
-راكان ليه حاطط الصور دي
قبل رأسها وأجابها
-عشان اهددكي بيهم بسيطة دي..واحدة مصورها وهي خالعة هدومها وفي حــ . ــضني هكون مصورها ليه عشان اتملى في جمالها مثلا
لكمته بقوة حتى تألم ..فتحدث
-هو انتِ بتلعبي رياضة من ورايا...صمتت ولم تجاوبه..غضــ . ــبها بائن على ملامح وجهها فتحدث

-على قد مالليلة دي اتوجعنا فيها، بس بعتبرها أجمل ليلة في حياتي، ليلة مميزة بكل ماتعنيه الكلمة من معانيها
قالها وهو يقـ,ـاتل بضرواة ألم قـ,ـاتل بقلبه حينما تذكر ليلته الأولى وماحدث بها، نظر لمقلتيها متحدثًا
-رغم الوجع بس امتلكتك فيها، حسيت بمشاعر حلوة كأنك اول بنت في حياتي وأنا اول راجل في حياتك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق