اتجهت إلى راكان الذي بدأ ينفث سيجاره بغضــ . ــب فتحدثت:
-دي ابن عمك يجاوبك عليها، معرفش ممكن تقول فراشة حرة
جذب يونس جاسر الصامت وتوقف أمامها عندما استمع للموسيقى:
ممكن الجميلة تسمحلي بالرقصة دي
ابتسمت له:
-اكيد يزدني شرفًا يادكتور، بس مينفعش، متزعلش فيه حاجات مينفعش نتهاون فيها، إنت آه ابن عم سليم، لكن مينفعش أرقص مع واحد غريب
أقترب راكان وضغط على قدم يونس حتى صرخ من الألم، جذب كفيه بوجه صارم متجهم الملامح متجاهل صراخه، فاقترب يجذبه من ذراعه متحركًا
-كنت عايز ترقص مع مراتي يلاَ..ضيق يونس عيناه متجاهلا نظراته النــ . ــارية:
-ليه هو عيب، دا إنت طول اليوم من حــ . ــضن دي لحــ . ــضن دي، عايز أجرب أنا كمان
رفع نظره إليه بصدمة، فلقد نجح وبجدارة في أن يخرج شياطين جحيمه فاردف:
-لو شوفتك قدامي بعد ثانية اترحم على نفسك يامتخلف
تحرك يونس وهو يقهقه عليه متمتمًا:
-بحبك ياراكي وانت متعصب..وصل إليها كانت تقف بجوار أسما ونوح ..سحبها من كفيها لبعض الخطوات..توقفت تنظر حولها وابتسامة على وجهها تنظر للجميع
وصل بها إلى مكانًا هادئًا بعض الشئ، فأردف:
-ممكن أعرف إيه اللي جابك
لونت الصدمه معالم وجهها وهي تقترب منه قائلة:
-مش فاهمة قصدك ياحضرة المستشار
جذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره يهمس بجوار أذنيها:
-دا ايه الجبروت اللي عندك دا، فيه واحدة تحضر خطوبة جوزها، ومش جوزها بس لا حبيبها كمان
تعثرت الكلمات على شفتيها من قربه ورائحته، التي تغلغلت داخلها، حتى تمنت أن يخطفها ويهرب بعيدًا عن الجميع، رفعت نظرها إلى عيناه وتلاقت النظرات، وعيناها تلمع بالدموع:
-فعلا زي ماقولت جبروت، يمكن من كتر اللي شوفته منك مبقاش يفرق معايا، أو ممكن تقول عشان أثبت لنفسي إنك بقيت ولا حاجة ثم اقتربت إلى أن اختلطت انفاسهما ثم
لكزته بسبابتها بصدره وهي تنظر لمقلتيه بجمود :
-عايزة اكدلك وأكد لنفسي الوقت اللي خرجت من باب اوضتي ومرحمتش قلبي وأنا بترجاك متعملش كدا، ورغم كدا دبحتني وجيت بكل برود تكمل جوازك وكأني عبيدة عندك ؛
إنت بقيت خلاص ذيك زي سليم اللي اندفــ . ــن
دنت أكثر وهمست أمام شفتيه وهي تنظر لمقلتيه:
-انت مــ . ــوت في قلبي ياراكان، متعرفش الست اللي جوزها يحــر . ــق قلبها ممكن تعمل إيه، دنت ودنت حتى وصلت للمحظور بقربه الذي اعتبرته ذلك من قسمها لنفسها:
-وحياة كسرة قلبي اللي انت بكل جبروت دوست وخليت وجعه مستباح لأوجع قلبك
قالتها ثم تحركت بخطوات مهرولة لاتعلم أين وجهتها، كل مافعتله أنها انتصرت وبقوة عليه، هي أصبحت لاتعلم أيحبها كما زعم!
! أم يتلاعب بها
وصلت حيث جلوس زينب التي كانت تراقبهما
جلست تأخذ أنفاسها المتسارعةوعيناها المترقرقة بالعبرات
تنهدت زينب تنظر إلى راكان الذي يقف بجوار أصدقائه ووجه عبارة عن لوحة من الحزن والوجع
أشارت إلى يونس بعيناها ففهم ماتريد تحرك متجها إلى نوح وتحدث:
-نوح عايزك...تحرك نوح بعيدًا عن راكان بعض الشئ
-ليه راكان مُصر يتجوز نورسين، وهو عارف بلاويها
زفر نوح يمسح على وجهه ثم أجابه:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.